أخبار السودان لحظة بلحظة

السجن لطالبة جامعية ضبطت تتعاطى”البنقو” في أغرب موقع

10

عاقبت محكمة النظام العام بمحلية أمبدة طالبة جامعية بالسجن أربعة أشهر بعد ضبطها متلبسة بتعاطي “البنقو” داخل ركشة.

وفوجئت الطالبة بعقوبة السجن، وانفجرت بالبكاء داخل قاعة المحكمة التي عاقبتها بعد أن قدمتها شرطة النظام العام وبحوزتها سيجارة بنقو ضبطت تتعاطاها داخل ركشة وسط أحياء وأقرت الفتاة بالتعاطي.

السوداني

10 تعليقات
  1. البخاري :

    السيد بكري يجاهر بتدخين الحشيشة آناء الليل وأطراف النهار ولا أحد يعترض طريقه.
    ربما كانت المتعاطية تحتاج لباحثة اجتماعية أكثر من حاجتها لدخول الزنزانة الكريهة.

  2. عبدو :

    .

    يعني هي كانت سايقة الركشة … والا معاها زول؟
    ودورو شنو لو كان معاها؟

    .

  3. صالح :

    ليه ما أربعة سنة؟ ليه ما أجبروها على تعقب الشخص الذي إشترت منه البنقو حتى يتم القبض على مصدر هذه السموم و متعاطيها؟
    لو كان برلمان السجم دا جادي, يفترض أن يسن قانون بقتل متعاطي المخدرات و بائعها وشاريها و زارعها و ناقلها. وأن يتم تحديد المخدرات بالأسم لتشمل كل أنواع البنقو و تصنيفاته وكل الحبوب المخدرة بتصنيفاتها.
    فليقتل عشرة آلاف متعاطي بنقو – فهم لا ينقصون من الشعب السوداني إلا بمقدار منقصة السوء. و لتنظف البلاد من المخدرات و متعاطيها و تجارها

  4. sareef :

    البنقو بقي حرام !!!!!

  5. صادميم :

    الطالبة دي مفتكرة انها بنت وزيرة العدل الطلعت ولدها بتاع المخدرات من الحراسة ولا شنو ؟الناس ديل يا حضرة الطالبة عندهم قانون براهم عشان كده المرة الجاية لفي سيجارتك في بيتكم ويا دار ما دخلك شر.

  6. حموري :

    ابن وزيرة العدل تم القبض عليه و هو يستخدم عربة حكومية تابعة لوالدته استخدم العربة في الترويج و التجارة و التوزيع المخدرات — و تم اطلاق سراحه بحجة انه طالب —
    و المعلوم ان الشخص الذي يتاجر في المخدرات و الترويج لها اخطر من الشخص التعاطي للمخدرات —
    اذن هذه هي العدالة في شريعة الكيزان — عليهم اللعنة

  7. العجب :

    هههههههه السطلى في عهد الإنقاذ مكفول فقط لرؤوس الدولة!

  8. الكجور الأسود :

    أقترح أن يتم سجنها على فترات متقطعة ويكون ذلك أثناء((إجازات))الجاماعة حتى لا تفقد مستقبلها التعليمي لمجرد أنها كانت((سيئة الحظ))لأنه قد يوجد مثلها كثيرات يتعاطين البنقو ولكن لم يكن حظهن عاثراً كحظها الذي جعلها تقع في يد الشرطة،والغريب أن يتم القبض عليها ويترك الشخص الذي تاجر بالمخدرات،وهم كثر في عهد إستشرى فيه الفساد،ومثال الخبر الذي تناقلت الصحف عن أن شرطة الجمارك قد وضعت يدها على حاوية مخدرات في ميناء بورتسودان قيل أنها تعود إلى مسئول كبير في الدولة، يترك مثل هذا المسئول الكبير المتاجر بالمخدرات وتعاقب تلك الطالبة الجامعية المسكينة سيئة الحظ ، ثانياً، لو فرضنا أنه قد تم القبض على الشخص الذي باع لها ((البنقو))،وفرضنا كذلك أنهم قد تركوا الطالبة بلا عقوبة أو سجن،فمن وجهة نظري إن مجرد القبض على هذا التاجر هو في حد ذاته عقوبة لتلك الطالبة،والسبب لأن((مدمن المخدرات ))لا يستطيع العيش بحالة مستقرة بدون تعاطيها ويعاني من ألم فظيع وحالة نفسية صعبة عندما تأتي الساعة التي إعتاد أن يتعاطى فيها المخدرات ولم يجدها ،وهذا هو ما أعنيه بالعقوبة بدون سجن بشرط إيقاع((أشد العقوبة))على تاجر المخدرات،وأعتقد أننا إذا أردنا أن نفعل خيراً بتلك الفتاة ونحيلها إلى فتاة صالحة في مجتمعها فلن يكون هذا عن طريق الزج بها داخل سجن قد تجد بداخله أصحاب السوابق المسجونين بتهمة تعاطي المخدرات وربما وجدوا طريقة سرية لترويجها حتى داخل السجن وهذا ممكن في زمن ((الفساد))وتلك فرصة تجعلها تصل معهم إلى نقطة((اللاعودة))وهي لم تزل طالبة وشابة في مقتبل العمر،أما الطريقة المثلى لإصلاح في نظري مثل تلك الفتاة هي بإدخالها في مستشفى متخصص في علاج حالات الإدمان.

    1. seen :

      الكلام دا عند الكفار!!!!!!!

  9. الواضح ما فاضيخ :

    هو الولع السيجارة وهرب بالركشه

رد