أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

حفل وداع غير مسبوق لحمدوك!

7
فضيلي جمّاع

7 تعليقات
  1. A-Ansari :

    السودان الديمقراطى الكبير عائد و راجح إن شاءالله

  2. ود يوسف :

    (( ولعل من أروع مشاهد الحفل أن تخلع زميلات الرجل من السيدات الإثيوبيات غطاء الرأس (الطرحة) ويضعنه على أرض صالة الإحتفال كما البساط الأحمرالذي يفرش للملوك والرؤساء ليمشي عليه الرجل ملقياً كلمة الوداع. )) ..
    كما قالت الشاعرة : كشفن ليك أمات وضيب .
    لقد رفعت رأسنا عالياً يا دكتور رغم أنف الأقزام الذين مرغوا سمعتنا في التراب ….

  3. جركان فاضى :

    فى هذا الشعب المنهوك …قد يحكم كل العالم صعلوك/ التحية لبروفسور حمدوك فلا نبى فى ارضه…جميع الانبياء صاروا انبياء فى غير موطنهم / وعلى ذلك قس العلماء…فبروفسور حمدوك من هذه الفئة وكثيرون مثله وبروفسور اسامة مستشار ترامب للشئون الاكاديمية احدهم وقد فصل للصالح العام بنفس طريقة بروفسور حمدوك

  4. OBX Movie :

    أستاذى الفاضل فضيلى
    أنا من الذين فى شوق لمقالاتك بس ما تطول الغيبه.
    لا أقول مقالك هذا رائع ولكن ظهورك فى الراكوبه يعنى بأننا موعودون على المغطى بمقال رائع.

    الساده المعلقين
    مع نظام تسجيل الراكوبه الجديد منع من ظهور اسمى المعروف به لديكم وهو عودة ديجانقو

  5. الغاضبة :

    الموضوع عادي جدا، موظفين يودعوا زميل … ما هو الغريب في الأمر …

  6. سرالختم ابن عوف :

    مبالغات الشعراء! والبحث عن أبطال وهميين!
    ماذا أنجز حمدوك كمدير تنفيذي للمنظمة الأفريقية الإقتصادية ؟ هل أتي بما لم يأت به الأوائل من نظريات و برامج لرفعة إقتصاد إفريقيا؟
    موظف يودعه زملائه و زميلاته ربما لسماحة معشره , هذا كل مافي الأمر , لاداعي للفرح و التهليل في لاموضوع .

  7. ابو زاهد :

    انا شايف فضيلي ببحث عن الأضواء البعيدة عنه؟
    بروف احمدوك دخل قلوب السودانيين دون استئذان