أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

بيان حول إعلان النظام تهجير الأهالي المتبقين في جبل مرة ..

0

.

الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية

حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي

  بهذا تحذر حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي النظام و مليشياته من الإقدام على حرق القرى و تهجير الأهالي المتبقين في قراهم الآمنة بجبل مرة و المناطق الآمنة حوله، كما تلفت الحركة إنتباه المهتمين و القائمين بأمر السلام في السودان على رأسهم بعثة الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة المشتركة بدارفور (اليوناميدللقيام بواجبهم في حماية المدنيين و وقف عمليات التهجير و التطهير العرقي و جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية و عمليات التغيير الديموغرافي التي أعلن النظام مواصلتها على لسان قائد قوات الجنجويد(حميدتي) و حاكم النظام في شمال دارفور الشريف محمد عباد سموح أثناء دخولهم مخيمات زمزم و أبوشوك بالفاشر أمس الإثنين و تغيير أسماء مخيمات زمزم و أبوشوك و أبوجا و مناطق و قرى دارفور بما يتماشى و سياسة التغيير الديموغرافي للنظام و عناصره العروبية المستجلبة، و قد أعتقل عدد من الشباب الذين رفضوا دخول المجرم حميدتي لمخيمات النازحين، و عليه تؤكد الحركة الآتي:

١ / تطالب الحركة بعثة الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الشباب المعتقلين فورا، و المعتقلين هم: عبدالعزيز جابر عبدالله، ياسين عثمان حمزة، خميس الطاهر، علي أبكر.

٢ / تعتبر الحركة دخول قائد مليشيا الجنجويد (حميدتي) و منسوب النظام عباد الشريف إلى معسكرات النزوح إنتهاكا للأعراف و القوانين و مواصلة لإنتهاك حقوق النازحين و إستفزازا لمشاعرهم، لكون المدعو (حميدتي) متهم رئيسي في جرائم دارفور الكبرى التي يعد رأس النظام عمر البشير المتهم الأول فيها.

٣ / إعلان الحرب على الأهالي في جبل مرة و إستفزاز الضحايا من داخل المخيمات التي يتوجب حمايتها من البعثة الأممية، يطعن صراحة في القائمين على أمر البعثة، و يضع البعثة أمام إختبار حقيقي حول دورها طوال فترة وجودها في دارفور.

٤ / منع الأهالي من الإستظلال بمخيمات النازحين و فرض عليهم الإقامة في مخطط سكني حكومي يؤكد إصرار الحكومة على حرمان الأهالي و منعهم من حقهم في التمتع بالمساعدات الإنسانية التي يجب أن توفرها وكالات الغوث المعنية بذلك و التي قام النظام بطردها في وقت سابق، كما أن هذه الخطوة تؤكد إعلان الحركة في وقت سابق في أن الحكومة السودانية تحاول دمج مخيمات النازحين في المدن الحالية مقابل إفساح المجال للجنجويد و المستوطنين.

٥ / نطالب البعثة الإفريقية الأممية في دارفور (اليوناميد) بتوضيح موقفها من السماح لمتهم أول في جرائم دارفور بالقيام بهذه الخطوة، كما نطالبها بالقيام بواجبها في حماية الأهالي و قرع جرس الإنذار للتدخل الدولي في حال عجزها لوقف الجرائم المعلن عن إرتكابها في المستقبل القريب.

٦ / نطالب القائمين على أمر السلام في السودان و لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة الضغط على النظام لوقف الحرب بذات القدر التي تطالب به قوى المقاومة و الثورة السودانية بالجلوس على طاولة المفاوضات و بناء السلام، و عدم الصمت أو التبرير لجرائم النظام كما حدث في حرق جبل مرة في العام 2016م حيث تم تهجير أكثر من 200 الف مواطن فضلا عن القتلى و الجرحى و المفقودين و نهب و تدمير الممتلكات، و لا تزال الجرائم المستمرة بسبب ذلك التبرير، و في الوقت ذاته تثمن الحركة جهود الدول و المؤسسات الدولية التي لا تزال تقف مع المواطنين السودانيين و أهالي دارفور بوجه أخص ضد هذه الإنتهاكات و تدعوها لمواصلة دعمها لحين تحقيق السلام و الإستقرار في السودان.

٧ / على المواطنين السودانيين عموما و مواطني دارفور بوجه أخص الإلتحاق بالمقاومة لمنع هذا السلوك الإستعماري الذي لا يجلب إلا المزيد من الحرب و عدم الإستقرار في جميع أرجاء السودان.

٨ / على الشباب في معسكرات النزوح و اللجوء التحرك العاجل لوقف الإنتهاكات التي تقع ضد أهاليهم و حقوقهم بدلا من الإستكانة لحياة الذل و الهوان التي لا تنتج منهم و أبناءهم إلا عبيدا إذلاء لهولاء القتلة المجرمين.

٩ / على أبناء دارفور الذين هم في النظام و الذين ألتفوا بالنظام بعد أن كانوا في صفوف الثورة، عليهم أن يعلموا أنهم مسئولين كغيرهم من هؤلاء المجرمين أمام التاريخ و المحاكم العدلية التي ستقيمها الثورة ساعة النصر الأكيد،  كما أن على هؤلاء الذين لا يزالون في صفوف المليشيات الحكومية بما في ذلك مليشيا الجنجويد التي يطلق عليها "الدعم السريعأن مشاركتهم و جرائمهم لا تقل شأنا عن دور مهندسي هذه الجرائم.

١٠ / تجدد الحركة نداءها لأبناء دارفور في النظام و تذكرهم بأنه لا يزال هناك وقت لتصحيح موقفهم و ذلك من خلال رفع يدهم عن النظام و الوقوف مع أهاليهم ضد النظام في هذه الهجمة الشرسة.

١١ / نذكر الشباب في المهجر بأن عليهم مسئولية كبيرة لا تقل شأنا عن المسئولية التي تقع على عاتق الشباب في الداخل تجاه أهاليهم و الوطن، و هذا يتطلب منهم تجاوز المناكفات الجهوية و القبلية و اللونية و الحزبية الضيقة و تنظيم أنفسهم بالقدر الذي يضع الجميع على أرضية مشتركة، و دعم المقاومة و الثورة السودانية لإنهاء الظلم و وقف القتل و التهجير و العمل على بناء وطن مستقر.

١٢ / تمدد الجنجويد في المناطق المحررة في دارفور و غيرها لا يعني بأي حال من الأحوال نهاية الثورة، و إنما دفعها للتماسك أكثر من أي وقت مضى لمقاومة هذا النظام اللصوصي الإستعماري الإستيطاني لأجل تحرير السودان.

١٣ / تذكر الحركة الرفاق الثوار في جميع جبهات القتال سيما حركة تحرير السودان قيادة مناوي و تجمع قوى تحرير السودان و حركة العدل و المساواة السودانية و حركة تحرير السودان القيادة الميدانية بقيادة الرفيق عبدالقادر عبدالرحمن "قدورةو الحركة الشعبية - شمال، بأن هذا الإعلان لا يستهدف مجموعة عبدالواحد كما يزعم هؤلاء القتلة المجرمين، و إنما يستهدف الأهالي المدنيين في كل مكان من دارفور و جبل مرة تحديدا، كما تذكرهم بأن المناطق المحررة في كل مكان هي أراضي للثورة و لكل السودانيين الأحرار، و أن الدفاع عنها واجب تمليه علينا مسئوليتنا في الدفاع عن كرامتنا و حريتنا و هويتنا و أرضنا و عرضنا و أهالينا و أن الشهداء الذين قدمناهم دفاعا عنها لا يتوقعون منا غير الإنتصار، و علينا أن ننتصر، فقط أن ننتصر.

   أخيرا، تؤكد الحركة أنها لن تسلم السودان عموما و دارفور بالتحديد للنظام مهما إمتلك من قوة عسكرية و مهما حظي بتواطؤ محلي و إقليمي و دولي، كما تؤكد الحركة مقاومتها لسياسات التغيير الديموغورافي و ستقاوم كل محاولات الإستياطن في كل مكان بدءا من وادي صالح و عموم وسط و غرب دارفور و جبل مرة و جزيرة الزرق و في وادي هور و غيرها من المناطق، و تطالب المستوطنين بعدم الإنصياع لسياسات النظام العنصرية هذه و الزج بهم في معارك لا تعنيهم، و تبين لهم بأن النظام سيضعهم أمام مستقبل عسير و مجهول، كما تذكر الحركة جميع السودانيين بأن تحرير السودان و التخلص من هذا النظام و بناء دولة سودانية حديثة مستقرة هي مسئولية السودانيين جميعهم في المقام الأول قبل أن تكون مسئولية القوى الإقليمية و الدولية.

و سننتصر ..

عبدالعزيز كتاووه،

الأمين العام للحركة.

6 / نوفمبر / 2018م

رد