أخبار السودان لحظة بلحظة

معتز يُدافع عن الأمن وعن التسويات مع القطط السمان

5

هاجم رئيس الوزراء القومي، وزير المالية معتز موسى، سياسة الدولة المتعلقة بدعم السلع ولا سيما الدقيق، وقال إنّ استمرار الدعم خطأ وخلل، مشيراً إلى أنهم يتشاورون ويدرسون رفع الدعم عن البنزين، ولفت إلى أنّ أسباب أزمة الخبز بسبب بعض الإجراءات التي نفّذتها الحكومة والتي أحدثت هَزّةً، بالمقابل، كشف موسى في مداولات النواب على خطابه في جلسة البرلمان أمس الثلاثاء، عن اتجاه الحكومة لتوزيع دعم الخبز للجهات المُستحقة، وقال: "حالة الدعم ليست لها إدارة مثالية للسلع"، فيما دافع رئيس الوزراء عن التسويات التي يجريها جهاز الأمن مع القطط السمان.
تقرير: علي فارساب
استمرار الدعم خَطأٌ
حذّر رئيس الوزراء القومي، وزير المالية معتز موسى من دعم الحكومة للسلع، وقال إنّها ظاهرة غير صحية تعكس وُجُود خللٍ اقتصادي في بنيته، كما أنّ استمرار الدعم خطأٌ وخللٌ، وأوضح موسى أن رفع الدّعم للسِّلع دون ترتيبات عميقة ستكون خطوات ما بعد الرفع فترة أسوأ من قبله، وأضاف: نحن عندما قلنا إنّنا لن نرفع الدعم على يقين بأنّ الدعم إجراء غير صحيح، والرفع لابد أن يكون بخطوات مدروسة ونتأكد من مآلات هذه الخطوة ثم نبدأ فيه، وكشف عن اتجاه حكومته لضبط وإدارة الدعم وليس الرفع، والحديث عن الرفع مطلقاً "يدخلنا" في إشكالٍ كبيرٍ، وسنقدِّم للبرلمان رؤية تنفيذية وتفصيلية لضبط الدعم، وتوجيهه لمُستحقيه بطريقة مضبوطة.
سندرس رفع الدعم عن البنزين!!
وألمح إلى اتجاههم لرفع الدعم عن البنزين، وقال إنّ نوابا بالبرلمان أجمعوا بان دعم البنزين غير مفيد، لأن نسبة عالية من السيارات التي تستخدم البنزين حكومية، مُشيراً إلى أنّ دعم البنزين يُوفِّر ما بين (2 - 3) مليارات جنيه، والاستفادة منه في قطاع الإنتاج أو قطاع آخر، وأضاف: "سنتشاور وندرس في هذا الموضوع".
إنهاء أزمة الخبز
أعلن رئيس الوزراء القومي، وزير المالية معتز موسى، عن إنهاء أزمة الخُبز اليوم الأربعاء، وفتح الباب أمام توزيع دعم الخبز بحيث لا يشمل جميع المُواطنين، وقال موسى: "نحن محتاجون لخطوة يشارك فيها المسؤولون والمواطنون والحكومة لإدارة حوارٍ شَفّافٍ في موضوع ادارة الدعم"، مُستشهداً بأن الخبز أسعارها في المناسبات وحفلات الصالات وغيرها يكون بنفس السعر المدعوم للمواطن الذي يستحقه"، وتساءل: "كيف نُوزِّع الدعم كاتجاهات لإدارته، وأنا لا اتحدّث عن رفعه بل توزيعه؟".
حبسني الحرج!!
قال رئيس الوزراء إنّ في حالة الدعم لا يمكن أن توجد إدارة مثالية لأية سلعة مدعومة، ولفت إلى أن بعض المخابز بولاية الخرطوم تجد بداخلها محل حلويات، لذلك كيف نضمن بأنه لا يتسرب الدقيق المدعوم للحلويات، التي تباع بـ (160 - 200) جنيه، وأضاف: "أنا دخلت محل حلويات وحبسني الحرج من إلغاء البيعة، لأنّ سعر الكيلو بـ (800) جنيه، إلا أنني مضيت في الموضوع، وتابع: "نحن ليس مناولين فقط للدقيق بل مسؤولين عن إدارته والإدارة تحتاج الى تكتيك، وفي عملية في واحدة تَمّ تَجريبها وأحدثت هَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزّة".
تسويات القطط السمان!!
دَافَعَ رئيس الوزراء القومي، وزير المالية معتز موسى، التّحقيقات التي يَجريها جهاز الأمن في مُواجهة القطط السمان التي تَنتهي بتسويات دُون محاكمة، وقال موسى إنّ المُحاكمات لا تَتم في مُواجهتهم، لأنّه لا تُوجد أدلَة تثبت تَورُّطهم، بالمُقابل تُوجد شبهةٌ كبيرةٌ "قرينة"، لذلك الجهات المعنية تمضي في التسويات، اضافة إلى أنّ حال ذهابها للمحكمة لا تضمن إصدار الحكمة لمصلحتها، فيما قطع موسى بعدم وجود أيِّ مساعٍ لجلب قُرُوضٍ سلعية أو غيرها من أيّة دولة أخرى، وقال إنّ عنوان المرحلة "الاعتماد على الذات"، وأعلن عن تشكيل لجنة لبرنامج التقشف الذي طرحته الحكومة في بيانها الذي قدّمته للبرلمان برئاسة رئيس الوزراء وأحمد سعدعمر وزير رئاسة مجلس الوزراء.
شكاوى الصُّفوف!!
اشتكى برلمانيون من صُفُوف الخُبز والوقود والصرافات لرئيس مجلس الوزراء، مُبرِّرين الأمر بالسياسات وعدم التّنسيق بين المركز والولايات وسوء الادارة .وقال النائب أحمد صباح الخير إنّ أزمات، صفوف الخبز والوقود والصرافات والبنوك "الفارغة" والدواء "غالٍ" هو العَلاج من المرض الذي يعقبه مرض، وقال: (عايزين بيان بالعمل) لأننا لم نَرَ أن الفساد "بتر".
"أقسمنا على مراقبة الحكومة"
قال رئيس كتلة نواب المؤتمر الوطني بالبرلمان د. عبد الرحمن محمد سعيد، إن هناك قوانين ولوائح تَمنع تجنيب المال العام غير مُفعّلة، وَشَدّدَ على ضَرورة بسط ولاية المالية على المال العام، وقال سعيد "أقسمنا" على مُراقبة الحكومة فيما تفعله وإعانتها بالمُراقبة، وأكّد جدية الحكومة في بَسط الأمن والاستقرار ومُخاطبة حاملي السَّلاح، وأشار إلى أنّه أمرٌ تعنى به كل الأحزاب، وقال إنّ الإنتاج يحتاج إلى تسهيل الإجراءات .
الأزمة في الخَصخَصة
انتقد برلمانيون سياسة الخَصخَصة، واعتبروها سبباً في التردي الاقتصادي بالبلاد، وقال العضو عن كتلة التغيير عبد العزيز دفع الله، إنّ الخَصخصة أباحت مُؤسّسات الدولة ويُسيطر على بعضها نَافذون في السُّلطة، مُشيراً إلى أنّه أمر قاد إلى وجود فساد، بينما أعابت عضو البرلمان عن حزب المُؤتمر الشعبي سهير أحمد من يحتكرون النقود ولا يتداولونها في البنوك واعتبرتهم غير وطنيين، وطالبت بعدم وجود هؤلاء في سدّة القيادة .
الابتعاد عن القُرُوض الربوية
طَالَبَ عُضو البرلمان عباس الفادني بالابتعاد عن تمويل المشاريع بالقُرُوض الربوية، وأضَافَ أنّ كُلّ المَشاريع التي تَمّ تمويلها بالقروض لم تُحقِّق النتائج المرجوة منها، بينما طالبت عضو البرلمان سميرة المدني بإعادة هيكلة الخدمة المدنية، وقالت إنه سببب تلك "البلاوي" في المؤسسات التنفيذية، فما قال عضو البرلمان الأمين علي، إن الجهاز التنفيذي أقعد السودان وإنّ الولايات لم تَلتزم بقرارات المركز وتُمارس أعمالها كَأنّها غير تابعة للحكومة، وتقوم بفرض ضرائب ورسوم غير قانونية تُعيق الإنتاج، وطَالب الأمين بإعادة فتح الحُدود مع دولة جنوب السودان، وقال إنّ عائداتها تتراوح ما بين 6 - 7 مليارات دولار .
صُنّاع السوق لم تُواكب
قطع عضو البرلمان رئيس حزب منبر السلام العادل الطيب مصطفي بعدم مواكبة "صُنّاع السوق" للسوق المُوازي في السعر، وقال إنّ السُّوق المُوازي تغلب على صُنّاع السوق لعدم وجود احتياطي من النقد الأجنبي، بينما طالب عضو البرلمان مبارك عباس بتعديل قانون الذهب لمعرفة الإنتاج وإقامة بورصات في المحليات المنتجة للذهب، وقال عباس إنّ متوسط الاستيراد خلال ثلاث سنوات للبقوليات 56 ألف طن والفول 50 ألف طن، وقال أنها تُقدّر بـ 185 مليون دولار.

التيار

5 تعليقات
  1. بكري الصائغ :

    ***- رغم انفه وانف من خلفوه لابد ان يوافق معتز ويُدافع عن الأمن وعن التسويات مع “القطط السمان”، والا يرفض او يعترض علي اي طلب او اقتراح مقدم من صلاح قوش رئيس الحكومة الحقيقي صلاح قوش!!

    ***- من هو هذا ال(معتز) الذي يملك حق الاعتراض او الوقوف في وجه الفريق اول مهندس أمن صلاح عبدالله قوش؟!!،

    ***- كم هو مسكين معتز موسي الذي لا يعرف ان اسمه مدون بقلم رصاص ويمكن لقوش ان يمسحه ب(استيكة) ويلحقه بمن سبقوه للشارع!!

  2. إشراقات وطنيّة :

    العائدات

    نقول لكلّ الإستنزافيّين
    إنّ معركة الرافضين لإنقراض السودانيّين
    هي صلة رحم ذلك السودان التليد الواحد ولكُلّ السودانيّين
    امّا حكومة باقي سودان إخوان مُعتز … الخيار الذي لا يعرف الهِظار
    فهي الآن تخوض غِمار كسر العظم بعد نشره بالمنشار … لتوحيد أسعار الدولار
    ولن تتراجع حتى النهاية … وتقول الفورة مليون … ثمّ تتأبّط قانونها لتنظيم سوق الدولار
    ولقد أدخل مُعتز من عائدات الصادر … إلى المصارف في أقلّ من شهر (180) مليون دولار
    وهو ما لم يتحقّق طيلة سنوات وعهود شموليّات الدمار … حيث كانت هنالك عدة أسعار للدولار
    والملاحظ هو أنّ حاصل ضرب مبلغ 180,000,000 في 12 شهر يساوي 2,16 مليار دولار
    وهذا يعني أنّ مشاريع البشير المرويّة مِحوريّاً قد تجود للبنوك سنويّاً بوديعة 2,16 مليار دولار
    لكنّ هذا ليس عدلاً… والعدل أن تعود هذه الأرباح إلى خزينة دولة أجيال السودان وبالدولار
    لأنّ هذه المشاريع قد بناها والآن يشغّلها ويصينها ثمّ يطوّرها البشير عبر شراء الدولار
    بالجنيهات السودانيّات … المطبوعات ساكت … في مطبعته … بالليل ثمّ بالنهار
    ومن ثمّ ينبغي على الخزينة تغطية طباعة الدولار وتوحيد أسعار الدولار
    وبعد ذلك تمويل نهضة علميّة لسودان واحد للسودانيّين
    بدون معارك إباديّة بين أجيال السودانيّين
    هذا قولنا للإستنزافيّين

  3. توفيق صديق :

    أتساءل

    هذا المعتز هل هو مثل حمدون اتوا به من خارج حلبة سيرك المؤتمر الوطني ؟
    طبعا لا.
    هذا الرجل كان داخل حلبة سيرك هم منذ أن ابتداوا في الخمج والتخريب والنهب وتحويل اموال الشعب الي حساباتهم في البنوك الخارجية،
    شارك في الخمج ثلاثين سنة الا قليلا.
    لماذا لم يفتح الله عليه بقول ألحق أو اقتراح الصدمات أو ما يراه مناسبا للخروج من الازمة؟ ام كان أو كانت كل هذه الافكار وما يقوم به في جعبته ولكنه كان يضن بها علي دراويش حلبة السرك وأخذ قسما علي نفسه الا يبوح بها إلا عندما يعين رئيسا للوزراء.
    اذا كان ذلك كذلك وهو كذلك فلا استطيع ان اجد له وصفا غير انه رجل اناني يحب نفسه ولا يحب الخير للغير والسلام
    ومع ذلك حا نشوف هل ما كان يضن به علي الاخرين من افكار أن كانت حا تجيب مريسة تام زين

  4. OBX Movie :

    كلما ارى هذا المسخ اتذكر فعلا إنسان النياندرتال الدرسناهوا فى الوسطى والذى قام بتسميته أحد المعلقين الظرفاء والذى اوجع بطنى من الضحك كلما ارى صورته…ولكن أعتب على المعلق بأنك ظلمت إنسان النياندرتال لأن ما كان جزمه وكلب زى هذا المعتز.
    عودة ديجانقو

    1. ضد الجاذبية :

      الحاصل شنو يا ديجانقو؟ وين حسابك الأصلي؟
      قيّل عافية.

رد