أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

صحيفة مقربة من النظام تكشف تفاصيل الفساد في صفقة بيع بنك حكومي شهير

0

جزم المدير العام لبنك الثروة الحيوانية عوض بابكر بعدم وجود أية علاقة له بصفقة بيع أسهم البنك.وقال إنه لم تتم مشاورته في بيع الأسهم.

وقال عوض: "أنا بوصفي مديرًا عمليًا تنفيذيًا فقط ليست لي صلة بما تم، ولا علاقة لي لا بالبائع ولا بالمشتري”.

وأوضح بابكر أنه لم يتم تكوين مجلس إدارة حتى الآن وأن هذه المرحلة انتقالية حيث أنه وبعد إرجاع أسهم بنك السودان المباعة يفترض أن يسمي بنك السودان ممثليه في مجلس الإدارة وقد وعد بتسميتهم منذ يوليو الماضي لكن حتى الآن لم يأتهم ما يفيد بذلك.

وأشار إلى أنهم لم يأتهم أي خطاب أو طلب من أي من المساهمين، وأنهم ليسوا الجهة المختصة بذلك، وأن عادة ما تباع الأسهم عبر سوق الخرطوم للأوراق المالية، وأنهم لم تتم مشاورتهم.

وكشف عوض عن أن الجمعية العمومية للبنك لم تنعقد لعدم وجود مجلس إدارة، موضحًا أنه تم استدعاؤهم من قبل لجنة الزراعة بالبرلمان وأكّدوا أنه لا علاقة لهم بهذه الصفقة.

وأضاف” تم إعادة الأسهم المباعة بعد أن تم أخطارنا فقط بأن أسهم بنك السودان قد عادت كما هي”.

وأشار بابكر إلى أن سعر السهم يتم تحديده عبر سوق الخرطوم للأوراق المالية، مبينًأ أنه لا يعلم عن ثمن بيع الأسهم، وأن بنك السودان باع لشركة “داجن” ، وأضاف” نحن لا نعرف هذه الشركة فقط بعد البيع يتم تحويل المستندات من اسم لاسم والأسهم تظل كما هي”.

وأكّد عوض أن البنك حقق أرباحًا كبيرة برغم كل ما يدور وأن عدد العملاء زاد وكذلك المودعين، وأضاف” من ناحية السيولة يعتبر من أحسن البنوك في ذلك، ولولا ما أثير لكانت النتائج أفضل من ذلك بكثير، وقد ظل البنك طيلة أزمة السيولة مشارًا إليه لتوفيره النقد في صرافاته الآلية بالإضافة للمساهمة في حل أزمة السيولة مما استوجب منحه شهادات إشادة من قبل البنك المركزي، كما قام بتمويل مشروعات الإنتاج الحيواني وقطاع الثروة الحيوانية بمبلغ “116” مليون جنيه في عام 2017 وبمبلغ “459” مليون جنيه في العام الحالي 2018.

وأوضح عوض بابكر محمود أن الحديث عن الضعف الإداري في البنك قديمًا منذ عام 2007، وأنه في العام 2015 أصبحت الأمور تسير على أكمل وجه.

وأضاف” قصة الانهيار كانت بسبب أن بنك السودان كانت لديه وديعة بقيمة 95 مليار جنيه وكان دائمًا يطالب بإرجاعها لكن الإدارة السابقة كانت ترفض ذلك خوفًا من انهيار البنك، وبعد ذلك اقتنع بنك السودان بأن تحول هذه الوديعة إلى مساهمة فمثلت 55%  وهي أكثر من النصف، وقام بنك السودان بتغيير مجلس الإدارة في اجتماع طارئ لكن بعد ذلك ليست لدينا مصلحة في أن يبيع أو لا يبيع وتدخل أحد أعضاء الإدارة لحظة الحوار محتجًا على ما تمت اثارته عن بنك الثروة قائلا إن بنك السودان كانت لديه اسهم أيضا في البنك السوداني الفرنسي وباعها، متسائلا لماذا لم تحدث ذات الضجة كهذه وأجاب بنفسه لأن الغالبية تعتقد أن بنك الثروة الحيوانية بنك حكومي وهذا فهم خاطئ، نعم في البداية كان يتبع للحكومة لكن الحكومة انسحبت منه وأصبحت لا تدفع أسهمها.

وكشف عوض بابكر عن أن رأس مال بنك الثروة الحيوانية يقدر بقيمة “300” مليون جنيه والمكتتب فيه “166” مليون جنيه.

رد