أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

الصدق المهدي يتوقع صعود الدولار الى (73) جنيهاً

3

بلغ سعر الدولار مقابل الجنية السوداني في اسواق الخرطوم حوالى (51) جنيها للشراء و (52) للبيع.

في وقت بلغ فيه السعر الرسمي "حسب تقييم آلية السوق الحكومية" 47 ونصف  جنيهاً مقابل الدولار الواحد.

 

وتوقع الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ان تزيد قيمة الدولار من 47,5 جنيه سوداني إلى 73 جنيه في المستقبل.

وقال ان خفض قيمة العملة الوطنية المستمر وأخيراً عن طريق لجنة مكلفة لتعويم مغربل سوف يحملها إلى التخفيض المستمر، لأن البلاد ليست لديها احتياطي تسند به السوق.

وتوقع المهدي وفقا لذلك ان يرتفع معدل التضخم في العام 2019 الى (70%) ، بينما يصبح عجز الميزانية ما يصل الى 5,2% من الدخل القومي.

راديو دبنقا

3 تعليقات
  1. الجمبلق :

    كل من الصادق المهدى اعطى فرصة لهؤلاء الهمج عشان يجوا ويحكمونا ولكن لو من قولت تيت دخلهم السجون بلاء ديمقراطية بلا كلام فارق الكيزان ديل غير الحسم مابنفع معاهم حاجة لكن والله يا اولاد الكلب ليكم يوم اصبروا بس

  2. خاتي اللوم :

    وشنو العبقرية في التوقعات دي؟

    طيب انا بتوقع ان سعر الدولار يحصل ٧٨،٥ قريبا ونسبة التضخم الي ٩٨٪‏ وعجز الميزانية ال ٦،٣ ٪‏ من الدخل القومي

    اها

  3. إشراقات وطنيّة :

    التقديرات

    راساً على عَقِب
    الإنقلابيّون هُم المقلوبون
    حنانيك يا صاحب الشأن والحِلم والتحنان
    يا صادق الفكر والقلم واللسان … وثاقِب الرؤية والجَنان
    سودان الرفاق والإخوان قد سرطنه كُلّ الذين هرّبوا دولارات السودان
    إلى حيازاتهم … ولم يعيدوها لتوفّر للخزينة نهضويّات دولة أجيال السودان
    من فضلكم تحاوروا الآن حول مُقوّمات تحرير وتوحيد ونهضة دولة أجيال السودان
    بعيداً عن براثن وعقول ثمّ اسنان … حركة كيان الإخوان التي لديها الآن باقي سودان
    تحكمه عبر ولاياتها الأطيانيّة الجبائيّة الحراميّة التي تموّل شموليّة العساكر والإخوان
    ويعلم إنسان السودان …أنّ حركة رفاق الحِقد والبُهتان قد استعمرت جنوب السودان
    وتحكمه عبر ولايات أطيانيّة جبائيّة حراميّة تموّل شموليّة كيان شركاء الإخوان
    بينما كان لديكم سودان واحد … تليد ثمّ غنيان … وتموّله أحزاب السودان
    من عرق جبينها لتوفّر للخزينة نهضويّات دولة أجيال السودان
    وإن تاجر بدولاراتها إذاً وزيرها حسين الهندي الجبان
    ثمّ نهش ديمقراطيّتها الزين الهندي السكران
    فانقلب فوقها الإنقلابيّون
    راساً على عَقِب

رد