أخبار السودان لحظة بلحظة

مثلما توقعنا: واشنطن لقنت الدرديري درس قاسي في كيفية احترام حقوق السودانيين

24
 (أ)-
***- جاءت الاخبار في الصحف المحلية يوم الاثنين ٥/ نوفمبر الحالي ٢٠١٨ وافادت ان وزير الخارجية الدرديري محمد احمد يتوجه إلى الولايات المتحدة للدخول في المرحلة الثانية من الحوار بين الخرطوم وواشنطن لرفع اسم السودان من قائمة (الدول الراعية للإرهاب)، هذا الخبر لم يكن جديدآ علي السودانيين فقد سمعوه وقرأوا عنه طوال مدة ال(٢٥) عام الماضية بدء من اغسطس عام ١٩٩٣!!،
 (ب)-
 ***- سفر الدرديري كان محل سخرية المواطنين علي اعتبار ان كل وزراء الخارجية السابقين (د/حسين ابوصالح ، علي عثمان محمد طه ، د/مصطفي اسماعيل، د/لام اكول اجاوين ، دينق الور كوال ، علي احمد كرتي ، بروفسيور/ إبراهيم احمد غندور) فشلوا فشل ذريع وبصورة مخجلة في ازالة اسم السودان من القائمة السوداء بسبب ان النظام الحاكم في الخرطوم كان يتهرب ويتعمد عدم تنفيذ الشروط التي قدمتها واشنطن للحكومات السودانية السابقة والحالية ، والتي كان ابرز ما فيها ان يكفوا أهل السلطة في الخرطوم عن ممارسة ساديتهم في الشعب السوداني المغلوب علي امره، وانه واجب علي السلطة الحاكمة ان تحترم (مبادئ حقوق الانسان) التي سبق ان التزم بها السودان بعد انضمامه لمنظمة الأمم المتحدة عام ١٩٥٦.
 (ج)ـ
 ***- سخرت الجماهير في السودان من الدرديري الذي سافر للولايات المتحدة الامريكية صفر اليدين لا جديد عنده يقدمه للمسؤولين الكبارالذين هم رجال مقربين من الرئيس دونالد ترامب الذي يكره الحكم والحاكمين في السودان وبصورة خاصة عمر البشير!!،
 ***- وفي هذ الصدد،  علق بعض الصحفيين في الخرطوم علي سفر الدريري وقالوا " اذا كانوا كل وزراء الخارجية السابقين في الخرطوم منذ عام ١٩٩٣ قد فشلوا في فتح حوارات مع مسؤولين امريكان كانوا وقتها معتدلين وعندهم صبر علي التفاهم والاخذ والرد ، فهل ينجح الدرديري مع المسؤولين الحاليين في واشنطن الذين ومنذ ان تولي ترامب الحكم وهم لا يطيقون سماع اسم السودان ؟!!
 (د)-
 ***- حال الدرديري في واشنطن كان اشبه بحال من دخل الي عرين الاسد وهو لا يحمل اي نوع من السلاح!!
 (هـ)-
 ***- نشرت صحيفة (الراكوبة) اليوم الخميس ٨/ نوفمبر ٢٠١٨ الحالي خبر تحت عنوان:
 (واشنطن مستعدة لشطب السودان من قائمة الدول الداعمة للارهاب ضمن شروط)، وجاء فيه، ان الولايات المتحدة اعلنت أنها مستعدة لشطب السودان من قائمة الدول الداعمة للارهاب ولكن بشروط ستة (قديمة متجددة منذ عام ١٩٩٣) وهي:
  أن تقوم السلطات السودانية بمزيد من الاصلاحات..
 وتعزيز التعاون لمكافحة الارهاب،
  وتحسين سجل البلاد على صعيد حقوق الانسان..
 الوفاء بجميع المعايير القانونية..
الي جانب التعاون في مكافحة الارهاب وحقوق الانسان..
حل نزاعاته الداخلية..
السماح بدخول أكبر للعاملين في مجال الاغاثة.
 اكدت واشنطن انها علي استعداد تام لشطب اسم السودان من قائمة (الدول الراعية للارهاب) في حال قام السودان بتحقيق تقدم في التعامل مع المسائل الست الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.
 بالطبع كل من طالع الشروط الامريكية يجدها هي نفسها المكررة التي لم يلتزم بها أهل السلطة في الخرطوم،واقع الحال اليوم يؤكد بكل وضوح ان لا احد في نظام البشيرعلي استعداد لقبول الشروط خصوصآ وان روسيا قد دخلت في السودان بقوة بعد زيارة البشير لها في نوفمبر الماضي ٢٠١٧، وهناك طلب البشير من الرئيس الروسي بوتين حمايته من امريكا وذلك بتاسيس قاعدة عسكرية روسية علي ساحل البحر!!
الوزير الدرديري لم يتفاجأ بالشروط الامريكية فقد كان مسبقآ يتوقعها ان تكون محور النقاش بين الطرفين السوداني - الامريكي ، كان يعلم انها انها شروط ستقف عقبة في طريق الحوار واشبه ب(العقدة امام المنشار)، وكانت قمة الماسأة ان الدرديري لم يكن يحمل معه اي موافقة رسمية علي الشروط لطمأنة قلوب المسؤولين في واشنطن ، وهو امر كان يعلمه كل صغير وكبير في الوفد الامريكي!!
 كل المسؤولين الكبار في وزارة الخارجية الامريكية كانوا علي يقين تام ان الدرديري سيغادرالولايات المتحدة  بلا تحقيق اي نجاحات او توفيق في مهمته... سيخرج منها تمامآ كما دخلها خالي الوفاض!!
 الشيء المخجل في موضوع ازالة اسم السودان من قائمة (الدول الراعية للارهاب) ان الشروط الامريكية عمرها اليوم خمسة وعشرين عام بالتمام والكمال ، وطوال مدة الربع قرن هذه لم تنفذ السلطة الحاكمة في الخرطوم تلك الشروط العادلة بل ولا واحدة منها...ولا تفكر اطلاقآ في تنفيذها !!
 بالطبع ، وهذا شيء لا يختلف حوله اثنان ان الوزير الدرديري  كان موقفه حرج للغاية وهو يستمع لوجهات نظر المسؤولين في وزارة الخارجية الامريكية ونقدهم للاوضاع المزرية في السودان ، وعرف منهم الدرديري ان المسؤولين يعرفون كل صغيرة وكبيرة ما يجري في السودان وكيف حال السكان تحت حكم البشير!!،
 لقد لقنوه درس في الانسانية واحترام حقوق المواطنين ، وانه من واجب الدولة حماية الاقليات وعدم محاولة ابادتها من خلال سياسات الارض المحروقة، والتجويع، ومنع قوافل الاغاثة الدولية من الدخول للمناطق المتاثرة بالفقر والجوع والامراض، وحماية السكان من قصف القري والمزارع بالقنبل والصواريخ.
لقد سمع الدرديري منهم الكثير الذي لم يسمعه من قبل عن بلده!!، وبالطبع لم يستطيع ازاء ماعندهم من حقائق ان يفند حججهم ونقدهم لحال السودان المزري...لانه اتضح له ان هؤلاء المسؤولين الامريكان يعرفون عن السودان ما لا يعرفه البشير نفسه!!
 بكري الصائغ
24 تعليقات
  1. Nadir :

    أمريكا لايهمها حقوق الشعب السوداني ولها مأرب أخري ينفذها هؤلاء الاذلاء تحت التهديد

  2. بكري الصائغ :

    الجديد في الموضوع “القديم المتجـدد”
    بين السودان وامريكا – (القائمة السوداء).

    ١-
    إزالة السودان من قائمة الإرهاب
    الأميركية يتطلب 6 أشهر إلى 4 أعوام

    المصدر: – صحيفة “السودان الالكترونية” –
    ـ الجمعة/٩ نوفمبر ٢٠١٨ –

    الرابط لمزيد من الخبر المكرر منذ ربع قرن:
    http://www.sudanelite.com/?p=76111

    رحب السودان، الخميس، باستعداد الولايات المتحدة للبدء في مرحلة إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن الخطوة تتطلب 6 أشهر إلى 4 أعوام . وبدأ وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد ونائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان محادثات في واشنطن الثلاثاء حول تطبيع العلاقات الثنائية وإزالة السودان من قائمة الإرهاب. وبينما لم يتم وضع حيز زمني لحذف الخرطوم من القائمة، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين “إن الأمر يستغرق ما بين ستة أشهر إلى أربعة أعوام”.

    ٢-
    (المسارات الخمس +1) خطة جديدة
    للتطبيع بين السودان وأميركا

    المصدر:- سودان تربيون –
    – واشنطن 7 نوفمبر 2018 –
    وبدأ وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد ونائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان محادثات في واشنطن الثلاثاء حول تطبيع العلاقات الثنائية وإزالة السودان من قائمة الإرهاب حيث يمثل هذا البند العقبة الرئيسية أمام التطبيع الكامل للعلاقات.

    يشار الى أن إزالة السودان من اللائحة السوداء يمثل عملية معقدة تتطلب مراجعة لمدة ستة أشهر مع موافقة الكونغرس الأميركي الذي يتألف من مجموعة مشرعين معروفة بعدائها الشديد لنظام الرئيس عمر البشير. وقالت مصادر مقربة من المحادثات الجارية في واشنطن حاليا لـ (سودان تربيون) إن الخطة الجديدة سيطلق عليها اسم ” المسارات الخمس +1″ وستتضمن أجزاء مهمة من الخطة السابقة التي مهدت لرفع العقوبات الاقتصادية.

    وكانت مباحثات بين البلدين انتهت إلى اتفاق ما عرف بـ “خطة المسارات الخمسة” وهي شروط وضعتها واشنطن لرفع العقوبات عن الخرطوم وتشمل تسهيل دخول المساعدات الإنسانية، الى مناطق النزاع والمساعدة في عملية السلام بجنوب السودان، ووقف القتال في “إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان”، والتعاون مع وكالات الاستخبارات الأميركية في مكافحة الإرهاب، إضافة الى لالتزام بالعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية بجانب مكافحة جيش الرب للمقاومة الأوغندي.

  3. بكري الصائغ :

    أخوي الحبوب،
    Nadir – نادر،

    تحية طيبة ، وجمعة مباركة سعيدة عليكم وعلي الجميع،

    ١-
    جاء في تعليقك ياحبيب: (أمريكا لايهمها حقوق الشعب السوداني)،

    ***- ولكن ياحبيب، اذا ما تمعنا بدقة ورصدنا تاريخ المعاملات والتدخلات التي قامت بها الحكومات الامريكية مع السودان منذ عام ١٩٩٣وحتي اليوم ، نجد ان امريكا هي الدولة الوحيدة بين كل دول العالم التي اصلحت وغيرت بالقوة وب(حمرة العين) كثيرآ من سلوكيات نظام البشير المعوجة لصالح الشعب السوداني ، وهناك كثير من الامثلة علي ذلك.

    ٢-
    ***امريكا هي التي استطاعت ان تلزم البشير بالحد من تطرف نظامه ، لذلك استعملت مع البشير سياسة (العصا والجزرة) ونجحت كثيرآ في هذه السياسة، واصبح النظام يجري لاهثآ لالتقاط الجزرة (زيارة الدرديري مثالآ)!!

    ٣-
    ***- تدخلت واشنطن بقوة في الشأن السوداني ، وفرضت شروطها الستة اذا ارادت السلطة في الخرطوم ازاحة اسم السودان من قائمة (الدول الراعية للارهاب)، والشروط الستة في مجملها عادلة وفي صالح الشعب المغلوب علي امره.

    ٤-
    ***- بالطبع امريكا عندها مصالح سياسية واهداف اقتصادية في السودان مثلها مثل الصين وتركيا ، وتود ان تجد لها مكانة في السودان ومنافسة الصين بعد خروج ايران.

  4. بكري الصائغ :

    أخوي الحبوب،
    Fatmon – فاتمون،

    حياك الله وجعل كل ايامكم افراح ومسرات، زالف شكر علي المشاركة بالتعليق،

    ١-
    ***- ولكن ياحبيب يبدو انه قد فات عليك ان الساحة السياسية الان قد خلت تمامآ من الذين كانوا حتي وقت قريب من النافذين في السلطة وكان لهم شأن كبير في الحزب الحاكم ابعدهم البشير نهائيآ من السلطة، واصبح الشآن السوداني في يد ثلاثة جنرالات: المشير البشير، الفريق أول صلاح قوش، الفريق حميدتي وماعداهم من اخرين فهم مجرد (ديكورات) لتجميل شكل النظام!!

    ٢-
    ***- بين كل هؤلاء الجنرالات الثلاثة، ومن خلال رصد تصرفات واداء المهام الرسمية نجد ان صلاح قوش يملك قوة في طرح قراراته وتنفيذ سياساته حتي وان غير مقبولة عند البشير،
    ***- هو من ابعد اغلب السياسيين من السلطة وحزب المؤتمر،
    ***- قوش كان وراء سقوط حكومة بكري السابقة وتغيرها باخري،
    ***- هو من خطط ونفذ ما اسماها بمحاربة (القطط السمان)،
    ***- صلاح قوش اصبح يشكل هاجس وارق لأهل السلطة، وبدأت جهات كثيرة تعمل له الف حساب بعد ان قويت شوكته وصار صاحب اكبر قوة عسكرية ضاربة في البلاد بعد تهميش القوات المسلحة.

    ٣-
    ***- هناك تعليق سبق ان كتبه احد القراء وجاء فيه، ان البشير قد تورط ورطة شديدة بتعيين صلاح قوش في جهاز الأمن ، ولم يتوقع ان يكون قوش بهذه القوة : (جبتك يا صلاح تكون وجعة بقيت لي فزعة) !!

    1. حسن عبدالملك الحارث :

      اقـتـباس :
      صلاح قوش اصبح يشكل هاجس وارق لأهل السلطة، وبدأت جهات كثيرة تعمل له الف حساب بعد ان قويت شوكته وصار صاحب اكبر قوة عسكرية ضاربة في البلاد بعد تهميش القوات المسلحة. ——————————————————————————————————————-
      من قـال لك ان جهاز الأمن يمـلك قـوة عـسكرية ضاربة ؟ جـهاز الأمن يـملك فقط هـيـبـة اسـتـمدهـا من السـلـطات التى تـبـيح له اسـتـدعاء أو الـقاء الـقـبـض عـلى اى شخـص ولكن لـيس له قـوة عـسكـرية محاربة , اعـنى واقـصـد , قـوة مـحاربة تمـلك ضـباط وجـنود واسلحة ومعـدات حـربية . ولـو ثـار الـشعـب ونـزل الى الشـارع , فـلـن تسـتـطـيـع قـوات الأمن الـسـيـطـرة عـلـيه ولا قـوات الدعـم الـسريع ولا الـبـولـيس , فـقـط هـى قوات الشعـب المسلحة التى تـقـدر عـلى ذلك بالرغـم من تهـمـيـشهـا ولكن لأنها تملك رجال اقـله يـتمـتعـون باخلاق تـربوا عـليها فى الكلية الحربية بالوقوف مع الشعـب وذلك تـقـلـيـد اصيل داومت عـليه مـنـذ انشائها فـقـد اثـبـتـت الـقوات المسلحة انها دائما تـقـف مع الـشـعـب ولـيس ضـده .

      1. بكري الصائغ :

        أخوي الحبوب،
        حسن عبدالملك الحارث،
        ١-
        مساكم الله تعالي بالخير، ومشكور علي المشاركة الجميلة،
        ولكن ياحبيب يبدو انه قد فات عليك اثناء كتابة تعليقك ان تتذكر وجود عدة حقائق مؤلمة تتعلق بالقوات المسلحة وقوات “الدعم السريع” مما جعل جهاز الأمن تكون له الاولية في المؤسسة العسكرية السودانية، واستعرض هنا حال كل مؤسسة عسكرية.

        اولآ-
        القوات المسلحة:
        عندما جرت المحاكمة العسكرية في شندي للضباط الاثني عشر الذين اتهمتهم السلطة بمحاولة القيام بانقلاب عسكري في يوم ٢٣/نوفمبر عام ٢٠١٢، دافع الضباط عن انفسهم بذكر حقائق دامغة عن الفساد الذي ضرب القوات المسلحة وصلت الي درجة ان وزير الدفاع السابق الفريق أول عبدالرحيم حسين كان قد عقد صفقة شراء اسلحة قديمة ومستهلكة من اوكرانيا وجمهورية روسيا البيضاء، وان هذه الاسلحة والذخيرة تسببت في مصرع عدد كبير من الضباط والجنود اثناء استعمالها، طلب المتهمين في المحكمة استدعاء وزير الدفاع عبدالرحيم للشهادة، تدخل البشير شخصيآ ومنع الاستدعاء حتي لا تنكشف حقائق اكثر عن فساد وزارة الدفاع وكبار المسؤولين فيها ، هذه المحاكمة العسكرية كشفت بوضوح ان القوات المسلحة مؤسسة (خربانة من كبارها) بدليل عدم مقدرتها علي تصدي ثلاثة اسرائيلية ،ولا نجحت في البقاء كاكبر مؤسسة عسكرية بسبب (التهميش) المتعمد والمقصود من قبل البشير ومن معه في السلطة خوفآ من الانقلابات.

        الحقيقة الثانية والمؤلمة، ان ضباط كبار وجنود في القوات المسلحة قد تعرضوا في مرات كثيرة للضرب والاعتداء عليهم من قبل جنود قوات حميدتي بصورة مهينة، وسبق ان كتبت الصحف المحلية والمواقع السودانية كثيرآ عن (بهدلة) حال ضباط الجيش في دارفور التي فيها الكلمة الاولي والاخيرة لحميدتي!!، وما عاد هناك شيء يفعله البشير في ظل تنامي قدرات قوات “الدعم السريع” لدرجة انها اصبحت تشارك في حرب اليمن، وتجمع السلاح ، وتحمي الحدود من عمليات التهريب، وتعلن عن نيتها في تحرير جبل مرة خلال ثلاثة شهور، واوكلت لها حماية مناطق تعدين الذهب….لقد سحبت قوات “الدعم السريع” بتوجيهات عليا كل امتيازات وصلاحيات الجيش.

        ثانيآ-
        قوات “الدعم السريع”:
        هي (مليشيا) مسلحة تسليح عالي وبعتاد حربي ثقيل تمارس نشاطات عسكرية بلا حسيب او رقيب ولا احد يعرف يعرف علي وجه الدقة ماسبب تاسيسها في ظل وجود قوات مسلحة؟!! ، حالها يشبه حال الحرس “الثوري الايراني” الملتزم بحماية النظام قبل كل شيء لا الوطن!!، اصبح يطلق عليها في السودان كنوع من التهكم اسم (البديل للقوات المسلحة) !!، وكثيرآ ما نشرت الصحف عن هذا الاسم الجديد، وتساءلت الصحف ان كان حقآ القوات المسلحة قد انتقلت الي رحمة مولاها وتركت (الورثة) للفريق حميدتي الذي اصلآ لم يدخل الكلية الحربية!!

        ***- تعمد أهل السلطة ان يرفعوا من قدر وقدرات قوات “الدعم السريع” بميزانية هائلة ومفتوحة علي الدوام ، وتعمدت السلطة الحاكمة في الخرطوم ان توجه الصحف المحلية بنشر اخبارها بصورة مكثفة، ورغم كل هذه الامكانيات الهائلة فانها قوات مكروهة بصورة كبيرة من الشعب بسبب سياسة (البلطجة) والاغتيالات والاغتصابات التي اصبحت (ماركة مسجلة) لهذه المليشيا…

        ثالـثآ:
        جهاز الأمن والمخابرات:
        هو جهاز مثله مثل كل الاجهزة الموجودة في البلاد الافريقية والعربية مهمته الحفاظ علي حماية النظام الحاكم علي حساب مصالح الشعب وبقاء السلطة ، يختلف جهاز الأمن اليوم عن سابقه في زمن الرئيس السابق جعفر النميري، فقد طوره الفريق أول صلاح قوش في عهده الاول بامكانيات هائلة وميزانية كبيرة، ولما ألت الامور لقوش في شهر فبراير الماضي ٢٠١٨ واصبح صاحب الكلمة الاولي فيه، راح ويصحح ويعدل ويرمم ما لحق الجهاز من خراب في زمن الفريق محمد عطا، كان كل هم قوش الا تكون قوات الدعم السريع هي القوة البارزة في الصورة علي حساب القوات المسلحة والأمن باي حال من الاحوال، لذلك فهناك صراع حاد ومخفي بين قوش وحميدتي وكل منهما يراقب الاخر مراقبة القط للفار.

        ***- جهاز الأمن ايضآ قوي بامكانياته العسكرية العالية ، بدليل انه استطاع ان يصد قوات (حركة العدل والمساواة) عند دخولها مدينة امدرمان في يوم ١٠/مايو عام ٢٠٠٨ واشتبك معها في معارك استمرت لمدة ثلاثة ايام في ظل غياب كامل للقوات المسلحة.

  5. نظام البشير ليس لديه ذره حياه علي ان يعترف ويعتزر علي مافعله بالشعب السوداني من حرق وقتل وتشريد وتهجير.
    الدول المحترمه هدفها الاساسي الحفاظ علي مواطنيها وترقيتهم
    والدفاع عنهم بكل ما اتيح لهم لكن نحن في السودان حدث ولا حرج ولا ندري نحن في دوله ام في موقف مواصلات .

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      السوداني الغيور لبلدي،

      تحية الود والاعزاز الشديد بحضورك الكريم،

      واضافة لتعليقك، اشارك بالمعلومات ادناه عن حال العلاقات بين السودان وامريكا الذي ماتبدل ولا تغير منذ (٢٨) عام!!

      كيف ادبت امريكا النظام الحاكم في السودان؟!!
      عناوين اخبار ومقالات وروابط (فيـديو)…

      ١ـ
      ألبيرتو فيرنانديز:
      العلاقات بين السودان وأمريكا انتقلت من الأسوأ إلى
      السيء والسودان لم يقل يوماً شكرا لأمريكا أبداً
      الرابط:
      http://www.alnilin.com/13061.htm

      ٢-
      بعد عشرين عاما: السودان يعود إلى الحظيرة الأمريكية…
      الرابط:
      http://www.ida2at.com/after-20-years-sudan-returns-to-the-american-barn/

      ٣-
      أمريكا تتغزل بالسودان وتصنفه دولة إرهابية…
      الرابط:
      makkahnewspaper.com/article/54977

      ٤-
      امريكا تحدد شرطا للسودان لرفعها من قائمة الارهاب السوداء…
      الرابط:
      http://www.sudanakhbar.com/277942

      ٥-
      (أ)-
      ***- أمريكا “تَبتزّ” السودان وتشترط قطع علاقاته التّجاريّة مع كوريا…
      (ب)-
      ***-أمريكا ترفع عقوبات السودان وتحصل على تعهد بعدم التعاون مع كوريا الشمالية…
      (ج)-
      أميركا تؤجل لـ3 أشهر قرار رفع بعض العقوبات عن السودان…
      (د)-
      السودان يسارع لاقتناص الرغبة الأمريكية بإسقاط اسمه من “قائمة الإرهاب …
      (هـ)-
      الدرديري: السودان سينخرط في المرحلة الثانية من الحوار مع أمريكا…
      (و)-
      العلاقات السودانية الأمريكية.. بين أحلام النظام السوداني وخبايا الإستراتيجية الأمريكية
      (ز)-
      الرئيس ترامب يرفع حظر دخول السودانيين لأمريكا وترحيب من النشطاء والحكومة…
      (ح)-
      السودان يسلم الادارة الامريكية جميع انشطتها الاقتصادية مع كوريا الشمالية…
      (ط)-
      الرئيس البشير يطالب روسيا بحماية السودان من امريكا ويغازل ايران ومع بقاء الاسد…
      (ي)-
      البشير يشكر السعودية على “جهودها” في تحسين علاقة السودان بأمريكا…
      (ك)-
      هل ينهي رفع أمريكا العقوبات الاقتصادية عن السودان «44 سنة مشاكل»؟!!
      (ل)-
      الرئيس السوداني عمر البشيرالبشير يكشف سر نجاة السودان من ضربة أمريكية محققة…
      (م)-
      تطرق البشير إلى موقف السودان حاليا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وقال حدث بعض التغيير الإيجابي في الحديث عن السودان داخل الكونغرس، ونحن نشعر بأننا قادرون على تجاوز ملف الإرهاب والديون، وحصلنا على وعود من الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا لمساعدتنا في ملف الديون. وأكد أن الأمور ستسير في الطريق الصحيح مع الإدارة الأمريكية الجديدة لوضوح رؤيتها وأجندتها، مشيرا إلى أن السودان دخل ضمن قائمة الدول الـ 6 المحظورة للسفر إلى أمريكا، بسبب وجوده في قائمة الإرهاب فقط وليس لأي أسباب أخرى، وهو ملف محل الحوار حاليا بين البلدين.

      ٦-
      القائم بأعمال أمريكا بالخرطوم: رفع العقوبات يختلف عن خروج السودان من قائمة الإرهاب…
      الرابط:
      http://www.almasryalyoum.com/news/details/1167280

      ٧-
      امريكا تضع السودان ضمن
      قائمة الدول المتجارة بالبشر
      – أكتوبر ٢ – ٢٠١٧ “راديو دبنقا” –
      (أصدرت الإدارة الأمريكية يوم السبت قراراً بإضافة السودان إلى قائمة الدول التى تتقاعس عن إيقاف الاتجار بالبشر. وأعلن البيت الأبيض أمس إضافة ست دولا أربع أفريقية منها جمهورية الكونغو الديمقراطية، غينيا الاستوائية، جنوب السودان، السودان، ودولتى إيران وفنزويلا. وبموجب قانون أمريكى صادر عام 2000 يسمى قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر تمتنع الولايات المتحدة عن تقديم أى مساعدات خارجية – باستثناء المساعدات الإنسانية أو تلك المرتبطة بالتجارة – لأى دولة تتقاعس عن الالتزام بالحد الأدنى من المعايير لإنهاء الاتجار بالبشر. وكان تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوى الصادر يونيو 2017 صنف السودان ضمن بلدان المستوى الثالث التى لا تفى حكوماتها بالحد الأدنى لمعايير مكافحة الاتجار بالبشر ولا تبذل جهودا يؤبه لها فى ذلك.)…

  6. gazaly :

    الادارة الامريكية الحالية تتعامل مع القضايا وفق معيار البزنس ودونكم موضوع الصحفى السعودى خاشوقجى فلذلك لايمكن التعويل على ادارة ترامب غير ذلك له اغلبية فى الكونغرس المنوط بالامور الخارجية لامريكيا ربما بمنطق البزنس وضغط اصحاب الشركات الامريكية ان يقوم ترامب بشطب السودان من هذه اللائحة فلذلك التغير فى السودان ان لم نقم به نحن فلن ننتظر من ترامب او غيره تغير الامور فى السودان نحن من يغير

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      Gazaly – قازالي،

      الف مرحبا بك وبقدومك السعيد، وسعدت بالمشاركة القيمة،

      ***- لكن لا تنسي ياحبيب ان كل الرؤساء الامريكان الذين تولوا السلطة في بلادهم خلال الفترة من عام (١٩٨٩ – وحتي اليوم) قد غيروا بالقوة كثير من سياسات الحزب الحاكم في السودان ، فهناك مثلآ الرئيس جورج بوش الابن الذي اجبر البشير علي التعاون معه في الحرب علي الارهاب والتطرف، وكان بوش وقتها بعد احداث ١١/ سبتمر قد صرح وبلغة التهديد :(من ليس معنا فهو ضدنا)، لهذا ومنعآ للمشاكل مع بوش هرول البشير الي امريكا وتعاون معها وطرد الحرس “الثوري الايراني” من الخرطوم ، والغي وجود منظمة “حماس”.

      ***- الرئيس اوباما ارغم البشير علي عدم معارضة الجنوبيين في حق تقرير مصيرهم..واباما هو اول من طبق سياسة (العصا والجزرة) علي نظام السودان.

      ***- اما ترامب فانه الرئيس الامريكي الوحيد الذي بالغ في قسوته علي أهل السلطة في الخرطوم ، ومنع البشير من دخول نيويورك والرياض!!، وجعل المسؤولين الكبار في السودان يهرولون دومآ لواشنطن دون ان يلتقي باحد منهم ، بل وكانت قمة المهزلة انه رحب بالفريق طه عثمان بدل عن البشير الذي لزم مكانه في كافوري!!

    2. بكري الصائغ :

      محن واوجاع نظام السودان مع امريكا وجنيف وموسكو !!
      ١-
      اخر خبر ورد قبل قليل في صحيفة “الراكوبة”
      اليوم الجمعة ٩/نوفمبر الحالي ٢٠١٨ تحت عنوان:
      (الصدمة.. أمريكا تحدد الفترة المتوقعة لإزالة السودان من قائمة الإرهاب) ،وجاء فيه: “رحبت الخرطوم باستعداد واشنطون للبدء في مرحلة إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”!!!

      ولا يوجد اي جديد في الخبر، فهو نفس “الترحيــب” الذي ظل النظام الحاكم في الخرطوم يكرره منذ ربع قرن بلا فتور او كلل وبلا حياء او خجل، رحبت الخرطوم اليوم باستعداد واشنطن إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ولكن ماذا عن تنفيذ السودان للشروط الستة الامريكية؟!!، هل ينفذها.. ام كالعادة سيتهرب منها ويستمر في المراوغة واللف والدوران؟!!

      ٢-
      جاء ايضآ في خبر نشر بصحيفة “الراكوبة” اليوم الجمعة ٩/نوفمبر الحالي ٢٠١٨ تحت عنوان:
      (مدير مكتب الخرطوم لحقوق الانسان:بإنشاء مكتب قطري لحقوق الانسان يدخل السودان في مشاكل يصعب الخروج منها)، وجاء فيه ان ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺩ. ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ، حذر ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻘﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺈﻧﺸﺎء ﻣﻜﺘﺐ ﻗُﻄﺮﻱ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺈﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻗﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ. (انتهي الخبر).

      ٣-
      وهكذا نجد ان حال النظام في الخرطوم اليوم قد ازداد اكثر سؤآ عن ذي قبل بعد ان مني بضربة امريكية ولم يتم رفع اسم السودان من القائمة السوداء…

      وركلة اخري من “مجلس حقوق الانسان” الذي ابقي السودان في “البند العاشر”!!…

      وروسيا التي رفضت اقامة قاعدو حربية روسية علي ساحل البحر الاحمر !!..

      وخسائر في اليمن!!

      ***- وبرود في العلاقة مع السعودية وقطر!!

  7. بكري الصائغ :

    بعيدآ عن ما نشر في الصحف المحلية التي لا تنشر الا وجهات نظر السلطة الحاكمة واحيانآ تلوي عنق الحقائق الدامغة… ما زلنا في انتظار تصريح رسمي من الناطق الرسمي بوزارة الخارجية في الخرطوم بنتيجة سفر وزير الخارجية الدرديري محمد احمد الي واشنطن للحوار حول رفع اسم السودان من القائمة السوداء وان كللت مساعيه بالتوفيق والنجاح ام كالعادة سيبقي اسم السودان في قائمة “الدول الراعية للارهاب” الي حين اشعار امريكي ؟!!

  8. Abu Aboo :

    Bother bakri….,
    “a leopard can’t change its spots” , so no surprise if that emissary did not conclude his journey with any positive outcome, and see no any to come in the near future.
    Despite the fact I have little or no faith on the American admin, but still hope your predications will turn be true, and this “idiot” been catered according to your reporting. As I said previously, I cannot trust the Americans, not because they are “unscrupulous”, but simple because they are tacking things based on them merits and virtues. The thugs’ regime is awaiting doles from the American admin., which is no longer obtainable worldwide. Sadly, our fate has bonded us with a bunch of “greenhorns”, whom until now didn’t learn that “there is no room for the dilettantes in the business of politics”

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      Abu Aboo – أبوأبوو،

      تحية طيبة ممزوجة بالشكر علي الزيارة الكريمة،
      ومشكورعلي المشاركة القيمة بالتعليق الواعي، وتعميمآ للفائدة هذه ترجمة باللغة العربية:

      الاخ بكري،
      “لا يستطيع النمر تغيير بقعه” ، لذلك ليس من المستغرب إذا لم يختتم هذا المبعوث رحلته بأي نتيجة إيجابية ، ولا يرى أي شيء يأتي في المستقبل القريب. على الرغم من حقيقة أنني لا أملك سوى القليل من الإيمان أو لا أثق به على الإدارة الأمريكية ، إلا أنني لا أزال آمل أن تتحول توقعاتك إلى حقيقة ، وأن هذا “الأبله” قد تم الوفاء به وفقًا لتقاريرك. وكما قلت من قبل ، لا يمكنني أن أثق بالأميركيين ، ليس لأنهم “عديمي الضمير” ، ولكنهم بسيطون لأنهم يضعون الأمور على أساس مزاياها وفضائلها. وينتظر نظام البلطجية “doles” من الإدارة الأمريكية ، التي لم يعد من الممكن الحصول عليها في جميع أنحاء العالم. ومن المحزن أن مصيرنا قد ربط بيننا وبين مجموعة من “القرون الخضراء” ، الذين لم يتعلموا حتى الآن أنه “لا يوجد مجال للمهتدين في مجال السياسة”.

  9. بكري الصائغ :

    روابط (فيـديو) لها علاقة بالمقال ، وبقاء اسم
    السودان في قائمة “الدول الراعية للارهاب”…

    ١-
    أمريكا تضع ستة شروط لشطب السودان
    من “قائمة الإرهاب” …تعرف عليها
    الرابط (فيـديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=EquNu96V3Cg

    ٢-
    محادثات مع واشنطن لرفع اسم
    السودان من الدول الراعية للإرهاب
    الرابط (فيـديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=-1IULXps9f4

    ٣-
    تأثير رفع السودان من قوائم الإرهاب
    على الاقتصاد الوطني – قضية اليوم
    الرابط (فيـديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=TAtTVtoeGcc

  10. والله المستعان :

    السؤال المهم :
    لماذا لا تبدأ حكومة الحركة الاسلامية بالبدء بإحترام حقوق الانسان في السودان؟؟ عن طريق نبذ القهر والتمكين والظلم والتعذيب وبالتالي تنتفي الحاجة لقوات الدعم السريع وقوات الامن وقوات الدفاع الشعبي وتحقيق مطلب امريكان..

    فالحركة الاسلامية لن تخسر من احترام النظام واحترام حقوق الانسان بالسودان سواء تم التطبيع مع امريكا ام لم يتملانها تكون قد طبعت علاقتها مع الشعب السوداني .. الا يستحق الشعب ذلك ؟ السؤال موجه لآل الترابي وال الحركة الاسلامية الذين خربوا البلاد وضمائر العباد بسب الكنكشة في السلطة ودعم نظامهم بالقوانين المقيدة للحريات والمليشيات المسلحة التي استنزفت الاقتصاد السوداني؟؟

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      والله المستعان،

      مساكم الله تعالي بالعافية التامة، والف شكر علي المشاركة بالتعليق،
      جاء في كلامك:(لماذا لا تبدأ حكومة الحركة الاسلامية بالبدء بإحترام حقوق الانسان في السودان؟؟)…

      ١-
      اولآ يا حبيب، لم يعد خافيآ علي احد ان كل النظم الاسلامية – بلا استثناء – سواء في البلاد العربية او الاسلامية تنتهج سياسة ظلم شعوبها وقهر سكانها، وتطبيق العقوبات الجسيمة باسم الاسلام ، وهو امر ليس بالجديد، فمنذ ان ظهرت الامبرطوريات والدول الاسلامية قبل عدة قرون مضت والحال المزري لم يتعدل او يتغير، بل زادت سادية الحكام الاسلاميين بصورة اكبر عن ذي قبل.

      ٢-
      ثانيآ: اغلب القوانين المطبقة حاليآ في السودان لا تختلف كثيرآعن البدع المطبقة في المناطق الخاضعة لحركة (طالبان) في افغانستان او ايران.

      ٣-
      ثم لا تنسي ان (الحركة الاسلامية السودانية) منظمة ارهابية بمعني الكلمة ، وهذا الكلام ليس من عندي انما من الدكتور حسن الترابي نفسه الذي جاهر بها صراحة اثناء حواره التلفزيوني مع مقدم برنامج (شاهد علي العصر) احمد منصور، وقال الترابي في احدي هذه الحلقات ان علي عثمان محمد طه اخذ من خزينة (الحركة الاسلامية السودانية) مبلغ (٢) مليون دولار لتمويل عملية اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في يوم ٢٦/يونيو عام ١٩٩٥….ومن ذلك اليوم قبل (٢٣) عامآ وحتي اليوم لم تتحرك (الحركة الاسلامية السودانية) للدفاع عن نفسها ضد تصريح الترابي ، او انتقدت علي عثمان وطالبت بتجريمه!!

      ٤-
      استغربت يا حبيب توجية رسالة لآل الترابي وال الحركة الاسلامية الذين – حسب ماجاء في تعليقك – خربوا البلاد وضمائر العباد بسب الكنكشة في السلطة ودعم نظامهم بالقوانين المقيدة للحريات والمليشيات المسلحة التي استنزفت الاقتصاد السوداني!!

      انهم اخر من يفكرون في الاصلاح والاعتدال ، فهم احفاد سلالة الحكام الاسلاميين القدامي الذين اشتهروا بالعنف والظلم وقهر شعوبهم باسم الاسلام واغتنوا واثروا بالحرام ،هم احفاد من اوصلونا الي هذا الحال البالغ في السوء ولن يتركوا ويتخلوا ما تربوا عليه.

  11. alkarazy :

    بالعربي البسيط علي البشير اعاده هيكله نظام الحكم وحقو الكيزان بالتي هي احسن ينسحبو شويه.استمرار هذا الوضع الخسران فيه هم الكيزان خلي البشير يتفق مع الكيزان بالابتعاد ويعمل زي محمد منشار.غير ذلك المنشار بتيكتك عالي سينفذ من الراس الى القاع وعلى نفسها جنت براقش…مافي حل وسط البته!!تجميد القوانين لااننا في عام الرماده والرجوع لقوانين ١٩٧٧

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      Alkarazy – الكارازي،

      تحياتي ومودتي لشخصك الكريم، ومشكور علي الزيارة الكريمة،

      لكن ياحبيب معقول تطلب من البشير (اعاده هيكله نظام الحكم ويتفق مع الكيزان بالابتعاد)، مما يعني انك ترغب في بقاءه بالحكم وليس كما تطالب الملايين بالخلاص منه ومن سياسته التي جلبت الخراب وتقسيم البلاد، واغتيالات طالت (٣٥٠) الف مواطن ومازال عمليات الابادة مستمرة ؟!!

  12. ابو مازن :

    السلام عليكم الاستاذ المبجل بكري الصائغ. دائما ما اسال نفسي ما هي الاسباب التي ادت الى وضع السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب و لا اجد اجابة.
    لماذا وضعت الحكومة الامريكية السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب؟
    ما هي الاشياء التي فعلتها الحكومة السودانية و لا تريد ان تفصح عنها حتى الان ؟
    و ما هي نتائج الجولات الماراثونية من التفاوض بين الحكومة السودانية و الحكومة الامريكية؟
    من حق الشعب السوداني ان يعرف الاسباب التي ادت الى ذلك و من حقه ان يكون في الصورة.

  13. هادي :

    أمريكا لن تنسى استكشافها للبترول في السودان واستخراجه وصرف المليارات من الدولار وبعد ذللك حكومة الكيزان استولت عليه وسلمته للصينيين العدو الاول اقتصاديا لامريكا الشي الذي دفع الأمريكان لفصل الجنوب ومعه البترول وترك الشمال يعاني كما هو الحال ألن ٠ أمريكا. لن تنسى قتل المواطن الامريكي وتهريب قتلته من سجن كوبر والوحيد اللذي تمت محاكمته لم ينفذ فيه الحكم خوفا من المتطرفين، أمريكا لن تنسى خروج بن لادن من السودان وتكوين القاعدة التي زهقت ارواح الموطنين الامريكين في عقر دارهم، وقضية الرهاب وحقوق الانسان زرائع

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      هادي،

      مساكم الله تعالي بالخير والعافية التامة ، ومشكورعلي المشاركة الجميلة.

      تعليقك جميل ومليان فهم، جاء في كلامك:(الشي الذي دفع الأمريكان لفصل الجنوب ومعه البترول وترك الشمال يعاني كما هو الحال ألان)، ولكن في الحقيقة ان حزب المؤتمر الوطني هو الذي بادر بوضع خطط لفصل الجنوب عن الشمال قبل ان تفكر امريكا في فصله،

      في عام ١٩٨٩ بعد نجاح الانقلاب، سعي (المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ) فورآ في رسم الخطط لفصل الجنوب بهدف ظهور دولة اسلامية جديدة بلا جنوب وثني – مسيحي ، ومن ناحية اخري لانهاء حرب الجنوب المستمرة منذ عام ١٩٥٥.

      وكان تنظيم (الاخوان المسلمين) المسؤول عن قيام انقلاب (٣٠ يونيو) هو من قام باصدارتوجيهات للمجلس العسكري.

  14. بكري الصائغ :

    أخوي الحبوب،
    ابو مازن،

    مساكم الله تعالي بالعافية ودوام الافراح،

    ١-
    لكن والله والله تعليقك اذهلني وربما اذهل القراء ايضآ ، فهل يعقل ياحبيب ان اسم السودان الذي دخل قائمة (الدول الراعية للارهاب) قبل (٢٥) سنة ، وسمع بها كل سوداني ، ونشرت عشرات الآلأف من الصحف المحلية والاجنبية الكثير من اخبار القائمة ، وراحت واشنطن في كل عام تثبت اسم السودان فيه منذ عام ١٩٩٣ بلا توقف حتي اكتوبر من هذا العام الحالي ٢٠١٨، …ثم اتفاجأ بانك اخر من يعلم بامر القائمة، بالطبع لا الومك فلربما كانت هناك اسباب حجبت عنك اخبار القائمة.

    ٢-
    روابط (فيديو) عن السودان في قائمة (الدول الراعية للارهاب):
    (أ)-
    دول راعية للإرهاب:
    (الدول الراعية للإرهاب هي تسمية تطلقها وزارة الخارجية الأمريكية على الدول التي تزعم الوزارة بأنها “قدمت مراراً وتكراراً الدعم لأعمال الإرهاب الدولي”.الدول المدرجة في القائمة يُفرض عليها عقوبات صارمة أحادية الجانب.

    الدول الحالية في القائمة هي إيران والسودان ثم سوريا. بدأ إصدار القائمة في 29 ديسمبر/كانون الأول من عام 1979 وضمت حينها العراق واليمن الجنوبي ثم سوريا فليبيا (كلها دول عربية). أضيفت كوبا في 1 مارس من عام 1982 ثم إيران في 19 يناير 1984، وبعدها كوريا الشمالية في 1988 والسودان في 12 أغسطس 1993. أزيل اليمن الجنوبي من القائمة في عام 1990 وتبعه العراق في 2004، وليبيا في 2006 ثم كوريا الشمالية في 2008، وكوبا في 2015.) ـ المصدر: “ويكيبيديا” –

    (ب)-
    واشنطن تدعم الخرطوم لرفع اسمها
    من لائحة “الدول الراعية للإرهاب”
    الرابط:
    http://www.bbc.com/arabic/middleeast-44719965
    (يذكر أن واشنطن فرضت عقوبات على السودان في عام 1997 بسبب مزاعم دعمها للجماعات الإسلامية المتشددة.وكان أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة، عاش في السودان بين عامي 1992 و1996.)…

    (ج)-
    السودان وقائمة الدول الراعية للإرهاب !
    (يشير تقرير الخارجية الأمريكية الصادر في 15 يونيو الحالي إلى عدة أسباب وراء وضع اسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب من بينها أن أفراداً من تنظيم القاعدة لا زالوا ينشطون داخل البلاد بالرغم من العقبات التي تحاول الحكومة السودانية أن تضعها أمام هذا النشاط ، وهو أمر يمكن أن يكون في اعتقادنا مجالاً لتجاوز الخلاف بين الطرفين إذا أحسنت الحكومة السودانية استغلال القلق الأمريكي حوله والاعتراف بالجهد الذي تبذله الحكومة السودانية.

    كما أشار التقرير الأمريكي إلى هروب عدد من المتهمين في حادثة مقتل الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيلد التي وقعت في ليلة رأس السنة من عام 2008 ، مؤكداً أن المتهم الوحيد الذي حكم عليه بالاعدام لا زال في سجن كوبر بينما تستمر الإجراءات القضائية المتعلقة بالاستئناف الذي تقدمت به هيئة الدفاع حول الحكم.

    من جانب آخر ، أشار تقرير الخارجية الأمريكية لاحتجاج السفارة الامريكية بالخرطوم على قرار العفو الذي صدر بحق أحد المتهمين بمساعدة قتلة غرانفيلد على الهروب من السجن قبل أن يتم اعتقال بعضهم لاحقاً وإعادتهم للسجن مرة أخرى.

    ومع أن تقرير الخارجية الأمريكية لا يتهم الحكومة السودانية صراحة بالتساهل مع الإرهابيين إلا أن ذلك يمكن قراءته بين السطور. كما يشير التقرير إلى أن عدداً من منتسبي منظمة حماس التي تدمغها الحكومة الأمريكية بالارهاب يتخذون من السودان مقراً لممارسة نشاطهم ، وأن السلطات السودانية تسمح لهم بممارسة بذلك في المجال السياسي بما في ذلك جمع التبرعات).
    المصدر: ـ راديو “دبنقا” ـ يونيو ٢٦ – ٢٠١٥ ـ

    1. ابو مازن :

      السلام عليكم الزعيم بكري الصائغ شكلك التبس عليك التعليق. انا اعلم ان السودان من ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب و لكن اتساءل عن الاسباب التي جعلت امريكا تضع السودان في هذه القائمة. هنالك بالتأكيد اسباب خفية لا نعلمها تعلمها الحكومة فقط كان تساؤلي لماذا لا يعلم الشعب هذه الاسباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...