أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

في حوار حول مسيرته، برطم: تمت محاربتي حتى في مشروعات لصالح إنسان الولاية

3

رئيس كتلة التغيير بالبرلمان أبو القاسم برطم
من أبناء جزيرة مقاصر .. درست فيزياء في جامعة الفاتح من سبتمبر
أول مشروع تجاري لي استوردتُ كراسات من ليبيا بطريق البر ووزعنا منها كميات كبيرة جداً لمدارس في مقاصر، وبعد ذلك واصلنا في الشغل التجاري.
هاتفت الوالي الجديد ياسر يوسف وباركت له، وكتلة الشمالية كبيرة وسجمانة وضعيفة.
كيان الشمال لا يحمل أي طابع قبلي أو جهوي وهذا دليلي على ذلك (...)
تعرضتُ لمضايقات من حكومة دنقلا وتمت محاربتي حتى في مشروعات لصالح إنسان الولاية
أبو القاسم محمد أحمد برطم النائب البرلماني المثير للجدل ورئيس كتلة التغيير بالبرلمان، أجرينا معه مقابلة مختلفة ذات طابع اجتماعي حول مسيرته بدءاً من ميلاده ومروراً بمراحله الدراسية الأولية والثانوية والجامعية، ورحلة عمله التي بدأت من موظف في إحدى السفارات في الجماهيرية الليبية وانتهاءً برجل أعمال ناجح فمعاً إلى مضابط الحوار .

حاوره: بهاء الدين عيسى – محمد عبد اللطيف

في البدء حدثنا عن الوجه الآخر أين ولدت والمراحل الدراسية؟
أنا أبو القاسم محمد أحمد برطم من جزيرة مقاصر، لكن عشت في الخرطوم في كوبر تحديداً مع جدنا الله يرحمه، أبوي كان عسكرياً أيام الجيش الانجليزي المصري وأحيل من البوليس للمعاش سنة 1971 بعد استلام نميري الحكم بسنتين تقريباً، ولدت في إشلاق البوليس بالقرب من ميدان عقرب، نحن أولاد إشلاق. درست في مدرسة كوبر الابتدائية والثانوي العام في مدرسة بحري الحكومية، وفي السنة الثانية بالمرحلة الثانوية الوالد كان يعمل في طرابلس بليبيا فانتقلنا إليها وبعد ذلك أكملت الجامعة هناك في جامعة الفاتح. درست علوم فيزياء وحضرت فيها الماجستير وفي المستوى الثالث بالجامعة توفي والدي، وكنت أعمل وأدرس وبعد التخرج اشتغلت في السفارة الكويتية في طرابلس لمدة سنتين وبعد ذلك دخلت في الشغل التجاري؟

أول مشروع ليك كان شنو؟
أول مشروع لي جبت كراسات من ليبيا بطريق البر ووزعنا منها كميات كبيرة جداً لمدارس في مقاصر، وبعد ذلك واصلنا في الشغل التجاري وكل مرة نجيب حاجة والقصة مشت، وأنا كنت باخد إجازة 6 شهور من السفارة وفي الستة شهور نقوم بتوفير شغل سنتين، وطوالي قدمت استقالتي وكانت حاجة غريبة إنو زول شغال في جهة مثل هذه ويصرف بالدولار يقوم بتقديم استقالته. والحمد لله ربنا بعد ذلك سهلها وواصلنا وبعد ذلك اشتغلنا في مجال البترول وحتى الآن شغالين في كم مجال ودخلنا في موضوع الزراعة.
حدثنا عن مشروع سنار؟
أولاً أشكر والي ولاية سنار السابق الضو الماحي وحكومته على رأسها آنذاك وزير المالية إبراهيم سليمان، هؤلاء الناس في الحقيقة تعاملوا معي تعاملاً محترماً جداً وأخذت مشروعاً اسمه مشروع المرفع ودار الشفاء ومساحته 3500 فدان، لكن أنا أدخلت فيه صيغة جديدة وهي الشراكة الذكية، الأرض هي ملك الدولة في عدد من المزارعين متواجدين فيها لمدة سنين طويلة وبحكم وضع اليد قسموا الفدانات بينهم، وأنا دخلت معهم في شراكة بأن أمولهم بالمياه والكهرباء والتقاوي والأسمدة بتمويل صفراء مجاناً لخمس سنين، بجانب المعدات والآليات بناقص 10% من قيمة السوق. ومنحتهم سوقاً خارجياً مباشرة في المقابل تنازلوا لي من 50% من قيمة الأرض وهي في الأصل مملوكة للدولة. بحمد الله بديت من شهر نوفمبر 2016 وقعت العقد وانطلق المشروع في بداية 2017، أخذت فيه سنة ونص في التهيئة وإعادة الطلمبات والكهرباء، وأول إنتاج لينا حاجة اسمها سايلج أو سلاج وهو ذرة شامية مفروض تكون علفاً وهو غني جداً بالبروتين، ويغنينا تماماً عن البرسيم وأبو سبعين وغيره، لأنه بروتينه عالي وبالتالي مغذي للبهيمة ومدر للبن ومفيد في التسمين، للأسف ودي واحدة من إخفاقات الدولة ومشاكل الدولة هذه الثقافة لم تمنحني لها وزارة الزراعة، مفروض يكون عندها إرشاد زراعي بدل تزرعوا أبو سبعين وتضيعوا فيه وقتاً وجهداً أزرعوا ذرة شامية.
لماذا لم تنفذ مشروعات في الولاية الشمالية؟
أول حاجة بعد انتهاء الانتخابات معي صحفي معروف لا داعي لذكر اسمه ذهبنا وقعدنا مع السيد المعتمد والسادة قادة حزب المؤتمر الوطني في الولاية الشمالية، قلت ليهم يا أخوانا الانتخابات بخيرها وشرها انتهت تعالوا مع بعض نخدم المنطقة دي. بعدها بفترة قال لي السيد عصام معتمد دنقلا وبحضور الوالي علي العوض (والله يا برطم فصل أنت ما حاتبنيهو)، بديت أول حاجة جئت إلى طريق ناوا مصدق ليه أكثر من 7 سنوات وقروشو ماخدنها وتقدمنا لعبد الرحمن ضرار وزير المالية ومكاوي وزير النقل وقتها بأن يخرج الملف من الأدراج ويرى النور، من هنا بدأ الصراع جئت قلت لهم يا جماعة نحن لا نريد (شغل سياسي)، أول حاجة في الزيارة أنا نائب الدائرة كونوا تجيب زول من دائرة أخرى وتضعه في الواجهة هذا كلام مرفوض، وأنا أصبحت نائباً للدائرة يا أملأ قاشي أو أمشي بيتنا أقعد. جابوا مصطفى عثمان ليفتتح الحكاية دي والزيارة كانت لي ناوا واتعمدوا أن تبدأ بالسليم اتخيل الناس ديل والمضرة بتاعتهم جونا الساعة 2 في عز الهجير وبعد كل هذا الناس الذين أتو وملأوا الميدان تقدر أعدادهم بالآلاف، جئت بعد ذلك للسيدة سمية أكد وزيرة الصحة آنذاك ومعي صحفيان إخوان هم الطاهر ساتي ومحمد لطيف أصلا هي الولاية الشمالية متدهورة في الخدمات الصحية طلعت لي تقرير وقالت لي أقرأه ويقول إن الولاية الشمالية مكتفية صحياً وليس لديها أي مشكلة. قلت لها هذا الكلام غير صحيح وأقنعناها أنها تذهب وتشوف بعينها وعندما ذهبت وبخت الوالي ووزير الصحة قدامنا، كيف أنهم يكتبوا تقريراً بهذا الكلام وجئنا بعد ذلك مشكورة وجبت ليهم معدات 21 مركزاً صحياً ودفاراً كبيراً واتصلت على المعتمد عصام وقلت له وزعوها للمراكز نحن في الخرطوم بنقلع ليكم بنفس الكلام دا أنت ألبس عمتك وجيب عكازك وكبر، أنا البهمني أن تصل الخدمة للمواطن بغض النظر الجابها منو وهذا الكلام أنا مسئول منه تماماً وعندي شهود على ذلك. هذا العصام خزن المعدات عنده ثلاثة شهور منتظر السيد مصطفى عثمان عشان يجي يفتتحها دي نقطة لأنو أنا نائب الدائرة وجبت المعدات، جاءت بعدها مشكلة مياه دنقلا وهي مشكلة ضخمة جداً وعندها مشكلة مرض الكلى والسرطان نتيجة أن دنقلا حتى الآن تشرب بمواسير الاسبيستوس بتاعت نميري منذ سنة 1970، جينا قعدنا في اجتماع في منزل أخونا عبد الله يوسف قلت لعصام باعتباره معتمد وجهاز تنفيذي لأنني لا أستطيع أن أبني أوضة إلا بعد أخذ الإذن من المحلية والشؤون الهندسية والجهات الرسمية، قلت له أديني مقاساتك وكمياتك بتاعت المواسير حتى المواسير الكان جابها المعتمد الاسمو الشاذلي جابها من الخرطوم ودي ذاتها وزعوها ولبعوها، قلت له نحن في الخرطوم بعلاقتنا بنقلع المواسير وبجيبها الحفر بعدين هين وبقيت ساكي الراجل دا أكثر من 3 شهور برسائل تلفونية على الأقل لو ما عملنا الشبكة كلها نعمل جزءاً منها. قتل الموضوع لأنه في النهاية ماء وأنا قلت له بجيب الحاجات وأنت ألبس جلابيتك وعمتك وشيل عكازك وهلل وكبر وقول أنت جبتها ما عندي مشكلة.
الأخيرة في امتحانات الشهادة السودانية 2013 جمعنا من الخرطوم حوالي 20 معلماً من خيرة المعلمين في كل المواد وطبعنا 14 ألف مذكرة لكل المواد وسفرناهم لكي يعملوا كورسات تقوية قبل الامتحانات بأسبوعين مجاناً، وتحملنا تكاليف الطباعة والسفر، تخيل منعوا المعلمين من دخول المدرسة ومنعوهم من توزيع المذكرات للمدارس، اضطرينا وزعناها للطلبة في الشارع، وبعدها جاني صحفي كبير وقال لي الوالي يريد أن يصفي معك الأمور القديمة وتمشو لي قدام قلت له جداً ومشيت معه للسيد الوالي وقعدت معاه، قلت له ما عندي معاك مشكلة شخصية وأنت شخصية اعتبارية وليس والياً على حزب المؤتمر الوطني وإنما والي على كل المواطنين في هذه المنطقة. وقلت له انتو عندكم فهم بأن تعاقبوا الدائرة 2 وأنا أقول ليك كلام واضح جداً وأنا مسئول منه منذ العام 2015 لم يتم بناء فصل واحد في هذه الدائرة وكل الذي تم عبارة عن ردود أفعال، وهناك منطقة تسمى الكاسورة بنيت فيها فصلين وجاءوا هم وبنوا فصلين وبعدها لم يبنوا ولا فصل.
لماذا يتعاملون معك بهذه العدوانية؟
لأنهم يريدون أن يثبٌتوا حاجة انو أي نائب لا يتبع للمؤتمر الوطني أنت يا مواطن تحرم يعني عقوبة لهم، وكان هذا عقاباً للمواطن في الدائرة2 مع أن الخدمات ذاتها في الشمالية الحكومة لم تعطينا أي حاجة ولا معتمدين عليها في حاجة المدارس والشفخانات عملوها أولادنا المغتربين، الظلط دا الدفعنا قروشو من سنة 1970 والكبري البغنو بيهو دا قلعو مننا ضرائب وجبايات مشيت قعدت مع الوالي علي العوض ومعي الصحفي، قلت له أنا بديك اقتراح نحن عندنا ما أقل من 3 ملايين مغترب من أهلنا سواء كانوا دناقلة أو محس أو حلفاويين نكون جسماً ونسميه نهضة الشمالية، ونهضة الشمالية دي عملتها أنا عشان تكون عارف بشرط تكون أنت الرئيس وأنا المقرر، وأنا المسئول عن تعيين الناس الذين يديرون الشغل ما تقول لي مؤتمر وطني أو شيوعي أو شيطان أحمر، نجيب ناس مؤهلين قال لي موافق في حضور الصحفي أنا بلتزم ليك نمشي السعودية القريبة دي لو ما سلمتك خمسين مليون ريال في 3 يوم أنا ملام، طلعنا منو ثاني يوم ثالث يوم نسمع بنهضة الولاية الشمالية تكونت كجسم وتم تعيين أعضائها وهياكلها وأنا صاحب الفكرة برة منها، عشان كدا أنا من أول يوم حاربتها ما عشان أنا صاحب الفكرة واتسرقت مني لأنها تكونت غلط، الآن المواطن سواء كان مغترباً أو غيره فقد الثقة في هذه الحكومة، وهذا الحزب نقولها بالواضح أنا همي أخدم أهل دائرتي أو المنطقة كلها.
لكن البعض يرى أهمية إخطار قاعدتك في الدائرة الانتخابية عن ما يحدث؟
تم إنشاء قروب اسمه دنقلا الأصالة والحضارة ووضعوا صورتي على اللوقو، تناقشنا في القروب لمدة ثلاث ساعات وأنا قلت كلامي بكل شفافية وحتى الناس ذهلت ومعانا الوالي والحكومة كلها وأنا مسئول من هذا الكلام، قلت ليهم خلي واحد يقول لي كلامك دا غلط، وتقدمت بطلب أننا عايزين الخدمة والشغل دا أو المشروع الزراعي دا أولى به الشمالية، لكن في النهاية بالنسبة لي أنا أهلي في سنار حتى أنا قلت للوالي هل والي سنار دا شيوعي ما مؤتمر وطني لكنه زول عاقل يريد موارد لولايته ويخدم بلده لم يأخذ الموضوع بحساسية، فما لقيت من الناس ديل مع الأسف أي تعاون بالعكس كل عداوات.
حاولت تتصل بياسر يوسف؟
ياسر يوسف لاقيته أول يوم هنا هو في المجلس الوطني كان يأتي وزيراً وكانت علاقة ممتازة جداً وطيبة جداً بعد ما تعين ضربت له وباركت له، وكان عنده اجتماع مع الكتلة في الولاية طبعاً نحن عندنا أكبر كتلة وسجمانة وضعيفة جئنا وقعدنا ما عدا ثلاثة أشخاص لن أذكرهم لأنه سيقولون لهم أنتم الطابور الخامس الوقفتو مع برطم قلت له يا سيد ياسر شوف نحن قاعدين 4 نسوان و6 رجال في مكتب كتلة المؤتمر الوطني في البرلمان ودخلت هناك بدون أي غضاضة.
دعوك هم أم ذهبت لوحدك؟
نعم دعوني هم والناس طبلت طبيل كالعادة وعندما جاء دوري قلت له شوف يا ياسر أنا عايز أقول ليك كلام قدام الناس ديل أنت وليت على قوم ذوي حضارة وقوم كرماء اتعاملت معهم أنك أنت والي على الكل تلقانا كلنا قدامك، ما تسمع كلام الجماعة ديل يقولوا ليك برطم دا معارضة أو عنده أجندة وغيره أنا بالنسبة لي أتحالف مع الشيطان عشان أخدم أهل منطقتي مش مع المؤتمر الوطني ما عندي مشكلة، أول شئ يا ياسر اتعامل أنك والي على الكل ما تخت حزبك قدام عينك وتقعد تباري لي كلام الحزب والقوالات الفيهو والكلام الفارغ الفيهو تلقانا قدامك ندعمك نقيف معاك، وما نحوجك ذاتو تجي الخرطوم دي ولا يجينا وزير من الشمالية من هناك الحاجة المحتاجين ليها نحن كنواب في البرلمان، هنا عندنا علاقاتنا زي ما الآخرين بعملو وشغالين أي حاجة عندك قول نحن عندنا الحاجة الفلانية، مرة جئت قبل ميزانية 2015 أو 2016 لا أتذكر قلت للجماعة خطتكم شنو؟ المشاريع الانجزت والتي لم تنجز والعايزين تنجزوها شنو؟ عشان نحنا ندفع في اتجاهها وتنفذ، اتخيل قالوا لي ما عندنا مشاريع، الكلام دا قالو المعتمد عصام والوالي علي العوض، ما عندهم أي خطة أو إستراتيجية، قلت له بنصحك نصيحة ما تمشي يا ياسر إذا لم تأخذ معاك جاز الآن في أزمة حصاد والحصادة نأجرها للفدان بـ700 جنيه قروش الطيارة دي اشتري بيها جاز من السوق دا ودي قدامك 10 تناكر جاز أنت بتكون عملت إنجاز، حتى نطت واحدة من الأخوات وقالت له يا السيد الوالي كان في أزمة غاز أيام الانتخابات ويوم برطم فاز الغاز دخل في واحدين قالو برطم فاز وجاب الغاز والغاز أنا ما جبتو وما عندي علاقه بيهو.
ماذا كان رد ياسر يوسف؟
أوكي وإن شاء الله، وعود الجماعة الكتيرة دي يعني، أنا قلت له بديك 6 شهور خشمي دا ببقى سيدو، لكن بعدها ما بخليك بنصبر نشوف خططك شنو.
• البعض انتقد كيان نداء الشمال ووصفوه بأنه مجموعة تكرس للقبلية؟
نداء الشمال أول زول كان معاي فيه الفريق صلاح قوش مدير جهاز الأمن وبدوي الخير وأحمد جمال من حلفا وعدد من البعثيين والشيوعيين والإخوان المسلمين، ومعاي فيه كل الأحزاب السياسية. قلت لهم يا أخوانا هذا جسم غير سياسي نحن عايزين نخلق جسماً شعبياً يضغط الحكومة في مطالباتنا الواضحة جداً القرار 206 يتلغي المتعلق بالسدود، الآن أنا كولاية شمالية أنت ختيتني، شفت النيل دا وبعد الظلط دا لا أنت لا أولادك لا أولاد أولادك يقدروا يزرعو ليهم فدان واحد، نزع الأراضي مننا كولاية شمالية وملكها للسدود وهي بعد ذلك وزعتها للسعوديين والإماراتيين والقطريين والكوريين والصينيين وباقي الأمم دي، حقنا 2% في سد مروي كثروة قومية وفقاً للدستور لتنعكس عندي في الولاية خدمات زي ما أيلا كان بقلع الدهب وزي ما ناس دارفور وكردفان هسي بقلعوا البترول، ومحاربة السدود نحن ضدها تماماً. الآن ما الذي لقيناه من سد مروي عشان تاني نوافق على سدود تدمر حضارتي العمرها آلاف السنين وتاريخي وتشردني، الصاينايد والذهب أنت الآن بتخلق في سرطان في الولاية الشمالية سواء كان من ناحية اجتماعية أو مناخية، أنا من حقي أختار زول يحكمني ياخ جيبو لي مؤتمر وطني لكن زول ينفع معاي ما قلت ليك جيب لي زول من بره حزبك يبقى والي علي، لكن شاورني زي ما بحصل في الولايات الأخرى وإذا عايزين يعينو معتمد لو ما أخدو موافقة أهل البلد ما بتعينو، وأنا بعتبر أن الولاية الشمالية تهميشها متعمد وهي ولاية مستهدفة والاستهداف دا بدأ من سنة 1959 من حلفا السد العالي، نحن الآن كتاريخ وثقافة وحضارة مستهدفة منذ ذلك الوقت، نحن الآن حاصل لينا تهجير متواصل التهجير دا ما إلا أقوم ليك سد كونو ما أوفر ليك خدمات كهرباء وصحة وتعليم وزراعة البقعدني هناك شنو؟ بقولوا سكان الولاية الشمالية 500-600 ألف وين باقي الناس؟ مرقو لأنو انتي يا حكومة ما وفرتي لي أساس أنا أقعد بيهو هناك، المشكلة الأكبر في الكلام دا كلو التعليم أيام الانتخابات في منطقة اسمها لبب شرق كان صادف امتحان شهادة الأساس في داخلية قاعدين فيها الأولاد والبنات، مشيت في منطقة جايين منها 6 أشخاص 4 أولاد وبنتين ومعهم المدير قلت لهم الحلة دي كلها بس فيها الـ6 أشخاص ديل، قال لي أبداً لكن عندي نسبة تسرب عالية جدا قلت له ليه؟ قال أول حاجة بدخلو لي سنة أولى 52 طالباً وطالبة أول حاجة المدرسة بعيدة جداً من سكن الطلاب مع طبيعة البلد بحصل تسرب ومن سنة ثالثة ورابعة البنت بتكون بلغت بحكم التغذية بقعدوها في البيت، ونحن عندنا جريمة اسمها المدارس المختلطة ودي في الشمالية فقط عشان أنا ما أتعلم، في دارفور الآن في بعض المناطق جايبين ليهم "tab" عشان يتعلموا بيها ودي حادثة أنا شاهدتها مع مدير التعليم في جامعة الدول العربية وقلت له الـ"tab" دا جبتوها 40 ألف 20 ألف منها للخرطوم الباقي وين؟ قال لي الباقي وديناهو المعسكرات في دارفور إذاً معناها أنت ولدك ما يتعلم بالـ"tab" أنا لقيت في امتحانات الشهادة السودانية لسنة 2016 عدد الطلبة الممتحنين علمي في الدائرة2 أقل من 100 طالب وطالبة، يعني بعد 5 سنين ما حايكون عندي 100 مهندس أو دكتور، منحت فرص تانية لآخرين 12% مجاناً تعليم مجانا أتعلم كيف أنا؟ فكل هذه المشاكل هي التي خلقت نداء الشمال وهو جسم شعبي يضم كل القوى السياسية.
لماذا نظر إليه الناس في البداية وكأنه يكرس للقبلية؟
بالعكس، أنا قلت ليهم يجب أن تدعمو هذا الجسم لأنه الآن هو ضد القبلية، ونحن عندنا حلفاويين وشوايقة ومحس ودناقلة وعندنا عرب وحلب المكونات دي في تقديري هي انصهرت مع بعض، وهذا النداء لغى حاجة اسمها شايقي أو دنقلاوي أو محسي أو عربي، ما دام أنت موجود معي في هذا الإطار الجغرافي من حلفا الى أمري بكل المكونات الاجتماعية الموجودة، نحن بالعكس لغينا القبلية وحاربناها وقلنا أي زول يقلع ثوبه السياسي والقبلي بمنطق بسيط جداً أنه عندما أنشئ مدرسة لن أقول يا دنقلاوي أقرأ فيها والشايقي ما يقرأ ولن أقول المؤتمر الوطني يخش فيها والشيوعي لا، وعندما أطور المنطقة لن أقول إن هذا التطور خاص بفئة أو بقبيلة أو بعشيرة دون الآخرين، الآن دارفور فيها 650 قبيلة بنفس هذا المفهوم بدل يكون عندي زغاوي ومسيري ورزيقي مفروض يكون عندي نداء دارفور، وحتى كوسيلة حكم أنا عندي أربعة أقاليم ومكونات جغرافية الغرب بكل اختلافاته هو جسم واحد والشرق والشمال وهو ممتد حتى نهر النيل، والوسط، الفكرة أنك بدل ما يكون عندك كل الاختلافات الكثيرة دي تنقصها وتوحدها وعلى هذا الأساس ينضمو لهم ناس قيادات من أحزاب كبيرة. وأعتبر أن قوش وكل القيادات الكبيرة الذين انضموا لنداء الشمال تجردوا من انتمائهم الحزبي والقبلي الضيق إلى الانتماء العام، نداء الشمال الحمد لله ماشي كويس ومتطور، هم خايفين من أن يصبح قوة سياسية وأنا قلت لهم طبعاً لن يتحول إلى جسم سياسي، لكن سيكون عندنا الحق في أننا نختار من يحكمنا، الدولة مفروض ترسخ المفهوم دا.

التيار

3 تعليقات
  1. محمد صالح :

    رجل وطني وغيور يحب الخير للمواطن ولايخاف في الحق شئ كيف تقولون عنه “مثير للجدل “ام هي مسطلحات كيزانية انطلت عليكم

  2. الشبح كاسبر :

    عصام علي وما ادراك ماقذارة عصام
    من ابناء العفاض مخلوق خبيث وعديم مروءة
    منزله في ام درمان مربع 14
    اهله يشكون منه مر الشكوى لكن له يوم للحساب

  3. المراقب :

    عصام علي معتمد دنقلا
    مخلوق سلبي وعاجز وعديم شخصية ومروءة
    ما اسواء منه الا من عينه معتمد

رد