أخبار السودان لحظة بلحظة

معركة مع منظمة تهرب البشر

0

كشفت قوات الدعم السريع تفاصيل معركة دارت بينهم و منظمة اجرامية مكونة من 17 متهما بينهم 3 نظاميين بحرس الحدود يقومون بالاتجار في البشر وتهريب الاجانب الى ليبيا عبر منطقة وادي الدوم بالحدود الشمالية للبلاد.
وقال ملازم اول يتبع للدعم السريع عند مثولة شاهد اتهام امام قاضي محكمة مكافحة الارهاب بالخرطوم شمال اسماعيل ادريس انهم كانوا موجودين بالحدود الشمالية في منطقة وادي الدوم ووردت اليهم معلومة من القيادة العليا بقدوم عربات دفع رباعي مسلحة بدوشكا ورشاشات واسلحة صغيرة على متنها مجموعة اجانب من مختلف الجنسيات مضيفا انهم تمكنوا من السيطرة عل عربتين وتمكنت الاخريات من الهرب فتمت مطاردتها وتوقيفها واوضح بانهم قاموا بتطويق المتهمين الذين رفضوا تسليم انفسهم والاسلحة لذا ذهب عدد من الضباط للتفاوض معهم تفاديا لوقوع اي خسائر الا ان المتهمين رفضوا وعرضوا عليهم مبالغ مالية نظير اخلا سبيلهم وتركهم لمواصلة عملهم وعندما رفضت قوات الدعم السريع ذلك عرض عليهم المتهمون الذهاب معهم الى ليبيا من اجل تسليمهم تجار البشر الاخرين و بعد فشل المفاوضات ذهب قائدهم صبيحة اليوم الثاني للتفاوض معهم وكان يرافقه حوالي 4 اشحاص وعندما اقترب منهم بادر احد المتهمين باطلاق الرصاص على القائد ما ادى الى وفاة حرسه الشحصي مباشرة و بالمقابل قام احد الافراد بالرد عليهم وقتل الشخص الذي اطلق الرصاص وفرو ذلك قام احد المتهمين بضرب ذخيرة القوات بشكل عشوائي ادت الى مقتل احد الافراد وبالمقابل قامت القوات بالرد عليهم ودارت معركة شرسة بينهم اسفرت عن استشهاد اثنين من القوات ومصرع 16 شخصا من المهربين بجانب وقوع اصابات من الطرفين .
واوضح ان الضحايا البالغ عددهم اكثر من خمسين شخصا من جنسيات مختلفة بينهم نساء كانوا بحالة صحية سيئة وانهم قدموا لهم الطعام والشراب وبعد الفراغ من مناقشة الشاهد بواسطة ممثل الاتهام عن نيابة امن الدولة طعن ممثل دفاع بعض المتهمين في شهادة الشاهد واتهمه باللاء والمصلحة والتمي من المحكمة استبعاد شهادته الا ان ممثل الاتهام اعترض على الطلب لعدم استناده لسند قانوني ونفى وجود اي عداء او مصلحة بين الشاهد والمتهمين لذا التمس رفض الطلب وارجات المحكمة الفصل في الطلب لحين مرحلة وزن البيانات .
وافاد ممثل الاتهام بان لديه شاهدا دون السن القانونية يتطلب مثوله امام المحكمة ضوابط معينة وفقا لمواد قانون الطفل والتى تشير الى حماية الطفل وعدم الكشف عن شخصيته ووافقت المحكمة على طلبه وحدد جلسة اخرى لمواصلة سير القضية .
مي عز الدين
اليوم التالي

رد