أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

والي كسلا يكشف حقائق جديدة عن اعتصام مزراعي وتجار ود الحليو

2

قال والي كسلا آدم جماع آدم إن رفع قانون الطوارئ يتوقف على زوال مسببات فرضه، لافتًا إلى عدم إدراج ولايته أي رسوم على الإنتاج الزراعي في موازنة العام 2018، كاشفًا عن توجيههم بتخصيص 50% من تبرعات المزارعين بود الحليو للخدمات بالمحلية.

ولفت إلى أن المسكيت يغطي معظم مساحة مشروع القاش البالغة 750 ألف فدان.

وقال جماع إن حكومته لم تفرض رسومًا على الإنتاج الزراعي بمحلية ود الحليو، مبينًا أن مزارعي ود الحليو تقدموا بمقترح لتشريعي الولاية يقضي بتبرعهم بمبلغ محدد عم كل جوال لصالح نفير الولاية.

وأشار إلى أن المجلس التشريعي عمل على تقنين هذه المبادرة.

التيار

2 تعليقات
  1. بومدين :

    الوالي ادم جماع هو من أبناء مدينة الفاشر . هـذا الادم جماع كادر بلطجي من كوادر الجبهة الإسلامية المتآمرين ( كادر عنف وسيخ وطوب وسـواطير ومهام قذره ) ..
    وهو فاقد تربوي ليست له شهاده سودانيه ، تم تعيينه في بنك فيصل كموظف وكان ذلك كغطاء لأعماله المكلف بها ..
    بعد اندلاع الثورة المسلحة في دارفور تم نقله فورا لجنوب دارفور وهنالك قام بتجنيد الجنجويد لحرق القري والفرقان ونهب ممتلكات الأهالي واغتصاب النساء وترويع المواطنين ..
    ومكافأة له علي ذلك تم تعيينه مفوضا للحج والعمرة فعمل العمايل من اختلاسات وفساد رجـــيم مالي وإداري موثق له ومعروف ..
    اشتري لنفسه أكثر من عشرين منزلا بالفتيحاب ومتزوج بثلاثه نساء وما خفي اعظم ..
    بلطجي وفاســـد مثل هذا بدلا من ان يكون مكانه الطبيعي السجن الا انه يكافا مرة آخر ي فيعن واليا لكسلا ؟!.
    السبب انه ممسك بمعظم أسرار الاباده الجماعية في دارفور وخاصة ما حصل في مناطق وادي صالح وكلبس وحول الجنينه ..
    وتواجـــد الجنجويد بكسلا للعـلاقة المتينة بين جمــاع وحمــيدتي ..
    هـــذا الخــنزير زير نســـاء وتوجــد لـه صـــور داعـرة وفاحشة مـع فتيات أرتريات وأثيوبيات في أوضــاع يخــجـل منهـا الشــيطان ..

    مونتي كاروو

    الصلاة (برعاية الوالي) ..!!
    والي كسلا آدم جماع وحملة الدفتردار الانتقامية

    ✏عثمان ميرغني

    نهاية الأسبوع الماضي تَناقلت الوسائط خبراً عجيباً ، يشبه عجائب الدنيا السبع التي نعيشها هذه الأيام ..
    السيد آدم جماع والي ولاية كسلا في زيارة تفقدية لمبنى مدرسة تحت التشييد بمدينة كسلا ، تَصَادَفَ أنّها على مَرْمَى حَجرٍ من مدرسةٍ أُخرى .. تلميذ مشاغب هَتَفَ (الكنكنشة) إشارة للحمى الغامضة التي عانت منها المدينة لعدة أسابيع .. وحتى هنا فالأمر عاديٌّ جداً .
    لكن المُفاجأة كَانَت في المَسار المُثير الذي جرت عليه الأمور ..
    في الحال بدأت حملة ” الدفتردار الانتقامية ” ، استدعاء عاجل لمدير المدرسة ، يجب كشف هوية التلميذ المُشاغب ..
    والتلاميذ الصغار استغشوا على فعلتهم ثياب الستر المُتوافق عليه بينهم .. فصدر قرار التأديب الجماعي .. إغلاق الفصل كله .. وحرمانهم من الدراسة جزاءً وفاقاً لقلة أدبهم مع حاكم الولاية.
    اشتعل الموقف سريعاً، يبدو أنّ المُعلِّمين الذي هالهم رد الفعل كانوا على استعدادٍ لمزيدٍ من التصعيد، خَاصّةً أنّ ” طرف السوط ” طالهم بوصفهم فَرّطوا في تربية التلاميذ.
    عَلى كُلِّ حَالٍ، يبدو أنّ صوتاً عاقلاً نَصَحَ المسؤولين أن ينسحبوا من ميدان مَعركةٍ خاسرةٍ سَتضيف إلى المدينة المَغبونة بالمرض ظُلماً وإهانة نكراء.
    عندما قَرأت وقائع هذا الحَدَث العَجِيب تَذكّرت واقعة أُخرى تَختلف فَقط في مِقدار السُّوء ..
    والي ولاية غربية خلال مُرُور مَوكبه في السُّوق ، هَتَفَ رجلٌ باسم الوالي .. رَبّما ظنّ الوالي أنّها إشارة تَرحيب فَنَظَرَ في اتجاه الصوت ، فكانت المُفاجأة الكُبرى .. بصق الرجل على الأرض .. تَعبيراً سياسيّاً سافراً عن رأيه في كل شئٍ .. أكمل الوالي جولته ثُمّ عاد ليكمل مَعركته .. ألقى القبض على مواطن مغلوب يُعاني من بعض المتاعب النفسية .. فنُقل إلى السجن .. ورغم مُرور أكثر من شهرٍ على هذه الواقعة لا أعلم هل لا يزال الرجل خلف القضبان..؟!
    رَوَى لي إمام مسجد، أنّه بعض صلاة المغرب اقترب منه شَابٌ وهَمَسَ في أُذنه أنّ السيد الوالي مَوجودٌ الآن مع المُصلين .. الإمام قال لي إنّه ظَنّ أنّ الوالي يريد الحديث للمُصلين ، فأعلن ذلك عبر المايكروفون ، وكأنه يقدمه لهم ..
    لكن المُفاجأة كانت أنّ الوالي أشار بيده علامة أنه فقط يُريد المُصلين أن يدركوا أنّ صلاة المغرب اليوم كانت ( برعاية الوالي شخصياً ) .. لا أكثر ..
    هذه النماذج المُختصرة تُبرهن على عقيدة العمل العام في بلدنا (المَكْتُول كَمَد).. ففي واقعة كسلا، ربما الوالي لو أتاه هذا التلميذ في بيته لخدمه حافياً، حالة كونه رجلاً عادياً، لكن ما أن تتلبّسه روح (الوالي) حتى يَتَحَوّل إلى مخلوقٍ آخر.. لا يَستطيع أن يرى في التّلميذ ابنه.. بل عدواً واجب السحق بأعتى ما تيسّر..
    وكذلك الحال في قصة الوالي الثاني.. في حالة كونه (والياً) يخوض معركة من أجل “بصقة” عابر سبيل..
    أما النموذج الأخير.. فما أفجع إحساس الوالي أنّه دَخَلَ المسجد وصلى ولم يتعرّف عليه أحدٌ..!!
    تصحيح عقيدة المنصب العام.. هو الخطوة الأولى في إصلاح الخدمة العامة..

    حديث المدينة .. التيار
    😜🤔🙄🤣

  2. ود الشرق :

    ادم جماع الكذاب الحرامى والحرامى محمد طاهر سليمان على بيتاى رئيس المجلس عاوزين تاكلو اموال المزارعين بالباطل اتقى الله ياوالى كسلا دمرت كسلا