أخبار السودان لحظة بلحظة

عندما قال الجندي الاسرائيلي لفلسطينية اذهبي إلى السودان !!!

0

كنان محمد الحسين

نقلت مواقع التواصل الاجتماعي ما دار بين الجندي الاسرائيلي والمواطنة الفلسطينية ، عندما سألته أن فلسطين وطنها أين تذهب؟ رد عليها قائلا أذهبي إلى السودان . هذه مصيبة كبيرة ، حيث ان كل بلد تعتريه مشكلة ، يكون الحل السودان ، وكيف تسمح حكومتنا بذلك، لأنها لن تستطيع ايقاف هذه الفوضى، حيث سيأتي اناس من ثقافات مختلفة يصعب التحكم فيهم ، وهذا البلد الذي كان آمنا يتحول إلى بؤرة للفوضى والاجرام ، وقد بدأت بالسوريين وتبعهم الروهينجا ، ثم الافارقة الذين تقطعت بهم بل في طريقهم إى اوروبا ، وقد جاء كمية من العرب والافارقة والآسيويين وحتى الاتراك ، واكتظت بهم العاصمة السودانية وغيرها من المدن ، حيث يتداول الناس النكات مثل احتجاج الحبش عن التواجد السوداني في الديم الذي تسبب لهم في مضايقات ، وضاقت بهم الدنيا ، واصبح لايوجد خرم إبرة يستوعب اهل البلد . حتى تغريدة محمد نافع بعد ما سكت والده من وقاحاته ، قال إن السودان بلد آمن حتى أتى ابناء المغتربين بعادات وتقاليد غريبة افسدت السودان والسودانيين.
وقد جاء السوريون بعد أن تقطعت بهم السبل ، ولم يحفظوا الجميل ، شتموا السودان والسودانيين ، وبدأوا يعتدون على أن اهل البلد ، وقد اطلقوا الرصاص لتهديد السودانيين ، والله لو حدث مثل ذلك في أي بلد في العالم ، لن يتركوهم يقضون ليلة واحدة داخل البلد مهما كانت حالتهم او ظروفهم، لكن حكومتنا سامحها الله ، تريد أن تظهر للمجتمع الدولي أننا بلد كريم مضياف ويرحب بالغرباء ، نعم يرحب بالغرباء ، كل بلدان العالم تستقبل الاجانب المؤهلين ، والكفاءات النادرة من الاطباء والمهندسين والخبراء ، ليس معلمي الشاورما والطباخين ، وعمال النظافة والنصابين ، ومرتادي الاجرام ، مما أدى إلى انفراط الامن في البلد ، وبدأت تظهر جرائم وحوادث غريبة على السودان وعلى أهله.
حتى أنهم لايدفعون الضرائب أو الرسوم مقابل وجودهم في البلاد ، واي اجنبي في اي مكان في العالم مطلوب منه دفع رسوم الاقامة لاتقل عن الف دولار امريكي سنويا ، بالاضافة إلى وجود وكفيل أو شريك محلي ، ودفع رسوم خدمات ورسوم تدريب للايدي العاملة المحلية . ولكن بالعكس المواطن السوداني يتعرض للمضايقات اذا قام بأي عمل خاص مهما كان صغيرا ، مما يجعله يتعرض للخسارة والاجنبي يجد الاعفاء الضريبي والجمركي ، انها بلاد العجائب.
ومهما قيل أن الدول تعمل على تحقيق التقدم في البلاد ، هذا الكلام غير صحيح ، فالواقع يكذب ذلك ، والبلد يسير نحو الهاوية كالسهم ، وقريبا جدا سينهار كل شيء، ولا نتمنى أن يحدث ذلك . لكن هذا الانهيار له اسبابه ، بسبب وضع الشخص غير المناسب في المناصب مما أدى لحدث خلل في كل شيء ، وهناك الكثير من الامثلة التي سنوردها . عندما يأمر مسؤول كبير دون ان يستشير أحدا بنقل معدات مشروع الجزيرة لعمل طريق التحدي غيظة في الذين رفضوا تمويله ليثبت أنه قادرا على تنفيذ الطريق ، لكنه لايدري أن بذلك تسبب في موت واحد من بين اكبر المشاريع الزراعية المروية على مستوى العالم ويحكم على جميع افراد الشعب السوداني بالفقر والجوع والمرض ونهاية الدولة السودانية ، بلا شك هذا عمل مقصود ، ومن يقم حرمان الشعب السوداني من العلاج المجاني والتعليم المجاني ، ولم يعمل على تطوير شبكة الكهرباء والمياه ، ويحكم على الكثير من المنشآت الصناعية والزراعية والصحية وغيرها من الخدمات الأخرى بالموت ، الم يكن هذا عملا تخريبيا.
من يقم بتفكيك خطوط سكة حديد الجزيرة ويقوم ببيعها خردة ، الم يكن هذا عملا مقصودا. ومن يقم بتفكيك محطات الكهرباء في جبال النوبة وغيرها ومن مناطق السودان الم يكن هذا عملا مقصودا. ومن قام بتحويل اموال البترول إلى ماليزيا واستثمرها لحسابه ، وتركنا بدون دواء وغذاء وتعليم الم يكن مخربا. ومن يقوم بتعيين خريجي التربية والأداب في محطات الكهرباء ,المهندسين المتخصصين يجلسون بلا عمل في بيوتهم ، وخريجي كليات الطب لايجدون فرصا للعمل والدولة تصرف العملة الصعبة للعلاج بالخارج. السودان الذي كان يصدر المنتجات الزراعية من حبوب وقطن وخضروات وفواكه واعلاف والخ اصبح يستورد الطماطم والبرتقال والبصل الخ...
وآخر الاخبار سمعنا بتصدير رمالنا إلى الخارج ، وليعلم الجميع أنها ليست رمالا ، بلاشك انه تحتوى على معادن نفيسة ومواد مهمة ، يجب ان نعمل على استغلالها بدلا من تصديرها بتراب الفلوس ،لأن ذلك بلاشك سيوفر عملة صعبة وفرص عمل للشباب.

[email protected]

رد