المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد حسن العمدة
الى ثروت قاسم: المهدي تاريخ طويل من المفاوضات الماروثونية والمبادرات الغينسية
الى ثروت قاسم: المهدي تاريخ طويل من المفاوضات الماروثونية والمبادرات الغينسية
02-21-2013 11:13 AM

https://ara.alrakoba.net/news-action-show-id-87966.htm





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1540

خدمات المحتوى


التعليقات
#591602 [boby fisher]
3.25/5 (4 صوت)

02-21-2013 04:08 PM
المهدى وكل ديناصورات الساحة السياسية فى السودان يجب ان يدعمو الحراك الثورى بشقيه المدنى والمسلح . الثورة قادمة لامحالة وسيذهب هذا النظام شاء ام ابا لكن هل سيتعظ الشعب السودانى والنخب السودانية من ويلات الحكم الشمولى الايدلوجى الذى كلف السودان الكثير من الارواح والموارد والجهد وثلث مساحته بسكانها وهتك النسيج الاجتماعى السودانى .

اكبر نكسة وجهت الى الاسلام فى العالم هى تدثر المؤتمر الوطنى الحاكم بغطاء الدين الاسلامى والممارسات التى كانت تتم تحت عباءة الاسلام والاسلام بريئ من براءة الذئب من دم ابن يعقوب والمجموعات التكفيرية المتمثلة فى هيئة علماء السودان التى لم نسمع لها صوتا بكل ما تحمله تقارير المراجع العام من مخالفات فى المال العام بل توفر كل جهدها لتمجيد النظام رغم الجرائم المرتكبة فى حق الشعب السودانى بشكل متواصل ويومى بل ينحصر دورها فى تكفير المعارضين وتحريم المظاهرات وجمع التبرعات الى غزة بافتراض ان الشعب السودانى مكتفى ذاتياً وليس لدينا ماساة فى دارفور والنيل الازرق وكردفان فلا توجد نكسة للاسلام فى بلاد السودان تماثل ما انتجته تجربة الؤتمر الوطنى.

هذا النظام الشمولى القمعى الاستبدادى المؤدلج دمر البنية التحتية للبلاد و الاقتصاد على وشك الانهيار المدوى والجنيه السودانى يواصل سقوطه الحر امام العملات الاجنبية المشاريع المنتجة تمت خصحصتها دون اى شفافية مما يتركك علامات استفهام فى افضل الظنون القطاعات العامة من تعليم وصحة وحتى المؤسسات العسكرية تم تتدجينها وادلجتها لخدمة فئة من المجتمع السودانى بتالى ادى ذلك الى التعجيل بانهيارها اصبح المجال الجوى والبحرى مفتوح على مصرعيه لكافة العمليات مما ادى الى احتلال حلايب والفشقة وخسائر كبيرة فى الارواح فى صفوف القوات النظامية السودانية فى الجبهات التى انتجها النظام القمعى فى المركز وظهور المليشات الموالية له التى كان لها اليد العليا فى الجرائم المرتكبة فى اقليم دارفور وكردفان بتالى ظهور اداة المحكمة الجنائية الدولية على الساحة الذى مهد الطريق الى التدخل الخارجى فى السودان من بعثات حفظ سلام وخلافه .

الخلاصة ان نظام البشير لم يترك اى خيار منطقى للشعب السودانى سوى الاطاحة بهذا النظام الفاشل الفاشى العنصرى المدمر للوطن ولكل من سيقف خلفه سيتم كنسه الى مزبلة التاريخ والتاريخ لايرحم. عسى ولعلا ان تتعظ النخب السودانية بالحقائق التاريخية والتجارب السابقة والاقليمية وتعى الدرس وعلى الشعب ان يلعب الدور الرئيسى فى الحفاظ عى الديمقرطية القادمة بكل مايملك من قوة.


#591567 [lwlawa]
4.25/5 (3 صوت)

02-21-2013 03:10 PM
المهدي ركب سرج السياسة وهو لم يبلغ الحلم السياسي المتعارف عليه ضمناً او دستوراً،متارجحا بين الشك واليقين وما زال كذلك الى اليوم وهو يحبو الى الثمانين من عمره ،ولم ينسى شيئا ولم يتعلم شيء .


#591398 [الممغوص من الكيزان]
3.63/5 (4 صوت)

02-21-2013 12:03 PM
ياخى عافى منك والله .... ما خليت حاجة .... ونتمنى ان يكون السيد الامام بيقرأ فى النقد الموضوعى ... نتمنى ذلك


ردود على الممغوص من الكيزان
United States [محمد حسن العمدة] 02-21-2013 12:24 PM
شكرًا سيدي


محمد حسن العمدة
محمد حسن العمدة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة