المقالات
السياسة
انهيار قمم ومحابس جودةالتعليم العالي
انهيار قمم ومحابس جودةالتعليم العالي
06-04-2013 02:14 AM


في تخطيط الاخرين لحياتهم يأتي التعليم كأولويه حيث تتدرج خلاله المستويات تطبيقا لمبدأ , التقييم والتقويم, لتتوالد من بعضها, الي ان يوصل بالصفوة, والخلاصة , الي المستوي الرفيع من التعلم ,وهو حالة ان تصبح المادة المدروسة, مكون اساسي, لوجدان المتعلم, ليكون عنده بالفعل ( علم كتابه ) انها حالة الدكتور العالم وملحقاته من القمم , يصل اليها المميزون بعلمهم وجهدهم , وينالون بهذا التفرد في الجهد ,الاكبار ,والتقدير , لانهم لا يلقون الكلم علي عواهنهولم يتحصلوا علي العلم بساهل , بصائرهم غير الاخرين , يرون بها غير رؤية البصر , ويخططون للناس واقعهم ومستقبلهم , وينشاون نظم البناء المجتمعي, بتحديد محكم لمجموعاته, و يعرفون( بضم الياء) عليهاالعلاقات المقننه , ويدعمونها بالكوادر المطلوبة, للتنفيذ , بمخرجات الجامعات , في كل المجالات , حيث يقف الدكتورالعالم في الجامعة, محبسا لكي لا ينحدر مستوي الجامعة, التي يقف هو علي قمتها بصرامة غير محدوده , مهما كانت الظروف وتغيرت الحكومات,ذلك من اجل انلا يشعر المتعلمين ان هنالك وسيلة للتخرج دون الوصول الي مستوي هذه الجامعهببذل اقصي جهد ممكن , وان الجامعة يمكن ان تنزل لمستوياتهم, ليصبح يوم البورد , عزاء فعلي , او فرح فعلي للبعض , وفي كلا الحالتين فان التقييم للجهد , والكد, الذي لن ينال النجاح دونه,البتة البته , فتبني الشخصيةالجاده التي يمكن ان تكون وحدة بناء وطن متكامل--هذا علي الاقل ما عرفناه من طبيعة التعليم لدي الامم الجادة , وقد عرفوا الجدية انها ان تستقل كامل الفرص المتاحة لديهم استقلالا كامل,وعرفوا عمر الانسان كأعظم الاشياء المتاحة ---لذلك كانت هنالك حقيقه للتعليم في صناعة الانسان عندهم--اما وانا معتقدا بان اعظم ما فقدنا نحن السودانيين هو التعليم لتاتي بعده بقايا العقد النظيم من درر الميز السودانية كالصدق والامانة والاخلاق - فهذه اكبر فجائع السودان من الانقاذوللاسف , معنويه, يتطاول علاجها لاجيال,اذا وجد من هو منهجي جاد في ذلك----انها كانت مساحات كبيره في النفس المكونه للفرد السوداني ,وكانت منارات مضيئه وميز فارقه حينما يدخل السوداني مجال المفاضلة مع الاخرين وفي ديار الغربة خاصة وفي مجتمعنا عموما.
كل ذلك لانه اختلت الصرامة لدي محابس التعليم في الجامعات واضحت الية التقييم بلا فلسفه , لا فلسفه غربيه , ولا شرقيه ولا حتي اسلاميه, كما ندعي , واضحي تدرج تعليمي بلا قمم حقيقية --لقد فرطتم في استغلال الجامعاتكم --وفي كيفية انشائها , وشروط انشائها, فاضحت مواقع للاسف تجاريه, خارجه كلية,عن اهداف التعليم العام, بل اضحت اليه, من اليات الانحدار , الاخلاقي الجسيم, بتسكع طلابها, وفراغهم وشيتاتهم , وكثير مما هو مؤلم , وفاقد الشئ لا يعطيه .
عندما انهار هذا البناء القيمي ,االمؤسس علي العلم , الذي يرفع قدر الناس , وهو من صناعتهم والدين الذي يسمو, بارواح الناس لاصلها, لينالو شئ من صفات اسماء ربهم, كالرحمة من الرحيم , والكرم من الكريم , والعدل من العادل -- وهلم جرا --اما اذا افتقرنا الي حقيقة العلم, والدين فانه, ان امد الله لنا في خير الدنيا, لن نرها, الا مقبلة علينا بركابها ونسائها وهواها غير المحدود فيهمش الذين اذا تسلطوا علي الاخرين ( من السلطة)من يريدون لهم التهميش كدا مزاج الجاي من الغرب مايسر القلب وحريقه تحرقوا لا يتوظف ولا تقدم لديار اهله خدمات ولو ما عايز بالشلوت, ويطغون اذا ما استغنوا و مستوفين هم واهليهم فقط اذا اكتالوا علي الناس وقدموا القروض والميز ويبسطون العصبيات والنعرات كدين , فتنفرط القيم,ويتحارب الناس, ويتقاتلون من اجل السلطة, لانها هي الوسيلة الوحيدة للثراء, وتمييز الاهل , والقبائل , وتمكينهم ثم تتعاظم الامراض المهلكة للمجتمعات , فتسود النزوات ويفشي الزنا والمحرمات نتيجه لافقار المجتمع وما اكثر الامراض القاتلة للمجتمع والتي اصابتنا اليوم , وللاسف اهل السلطة في غيهم مازال بعضهم يفتي لنفسه باحقيته فان ياخذ عمولة قرض او تسهيل تصديق ناسين يوم يقوم الناس لرب العالمين---سمعت في الازاعة ان واحدا يسأل احد العلماء , عن ان احد المسلمين المشهود له بحضور الصلوات في المسجد وبعد ان تقدم به العمر , يسأل عن امكانية رد الاموال العامة , التي افتي لنفسه باخذها طيلة العقود الماضية من العمولات وخلافه وله الان من العماير والاملاك قدر وفير وان نفسه غير مرتاحة البته فكيف يرد هذه الاموال--لم اتمكن من سماع رد عالمهم---لكن نسأل الله رحمة يدرأ بها الفتن عنا



[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 856

خدمات المحتوى


جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة