المقالات
السياسة
الآن فهمنا .. عبارة الميرغني سلم تسلم
الآن فهمنا .. عبارة الميرغني سلم تسلم
06-15-2013 01:18 PM


السيد محمد عثمان الميرغني رآ عي الختمية والحزب الاتحادي .. اطلق عبارة مدوية فى بداية الإنقاذ واستمرت العبارة مجلجلة لفترة طويلة من عمر الانقاذ .. عبارة ( سلم تسلم .. ) وفرح الشعب .. أن الميرغني أصبح معارضا محنكا ويقود معارضة شرسة .. ظاهرها البطش وباطنها السلم .. اذا ارعوي البشير لهذا الشعار القوي .. اسلوب جديد يسلكه الميرغني فى الصراع من اجل الحرية والديمقراطية .. وآمنا ببركات الميرغني وله سابقة مع الراحل جون قرنق .. حيث دعاة للسلم والتفاوض ولكن الصادق المهدي تشاكس معه وقبل على مضض فى نهاية المطاف ..
ولكن الترابي قطع كرات السيدين وسار حتي المرمي ليستلم السلطة بكل جسارة حيث يري أنهم تكالبوا عليه ويري امامه سلسلة انقلابات بعضها ناعم والاخر شرس ومخابرات خارجية من عدة دول وكلها تستهدفه بالدرجة الاولي وتستهدف وحدة البلاد .. وقال : لن يسلم رقبته لنميري آخر بعد نجاته من موت محقق له ولمشروعه الذي يعتز به .. كما حدث لصنوه فى النضال والفكر الشهيد عبدالخالق محجوب ..
بعد المفاصلة خفت حدة مفعول عبارة سلم تسلم وأصبحت فى سلم موسيقى الهرموني .. حيث ظهر من وراء الاكمة احد قادة الحزب الاتحادي ويبلغ البشير ويصارحه .. فى حقيقة الامر عندما أتيت فى بداية الانقاذ كان هناك تحت الكرسي ثعباننا أقرع نخاف منه .. ولكن البشير هدى من روعة .. قال له من اليوم أنتم الطلقاء ويمكنكم الذهاب الى بطاح الخرطوم بحري وكسلا وسائر البلاد .. وأنتم يا أحفاد المهدي تعالوا الي الكلمة السواء .. صدق البعض وفرح الشامتين بالترابي ومشروعه الحضاري .. المريدين والمحبين غير مصدقين أعينهم فقد وصل جون قرنق حتى القصر بقدميه يتأبط زوجته .. وعاتبوا البشير على تأخير دعوة السيد محمد عثمان للتمرد ..

الترابي يحاول ابطال سحر السيدين و أن يقنع جمهورهم لا يصدقوا الوهم .. وقد حاول في بداية عهد الانقاذ .. لأول مرة يدخل السيد محمد عثمان الميرغني السجن ليصيب المحبين والمريدين فى مقتل وحيرة وتشكيك فى مفهوم القداسة .. ولكن البشير الآن سخر الاعلام وأعطاهم الوزارة .. لازالة الغشاوة التي احدثها الترابي واعادة جميع طقوس التبجيل ..
وأدخل سيدين جدد من صغار السن ليكونوا بمثابة نجوم للغد .. وحول القصر الجمهوري الي كلية فكتوريا ليتعلم أبناء الساده اصول السياسة والكياسة .. ويا سبحان الله من الهارمونيكا والصدفة العجيبة .. جعفر الصادق وعبدالرحمن الصادق .. لتتزامن مع نجوم الغد ريماز الميرغني .. ومنار الصديق .. صياغة شعرية عجيبة روضة الحاج ونضال الحاج .. وليذهب مالك عقار بموسيقي الوازا والبالمبو الى حظيرة الدندر .. ونشوفكم بعد مائة عام .. هكذا أبلغنا وزير الاعلام بلال وهو من القيم المضافة.. بعد أن عمل البشير بمبدأ سلم تسلم ..
هذا هو تفكير البشير.. وهو الآن يعتبر نفسة معافي وشفى تماما من العين التي اصابته .. والملابس العسكرية التي يرتديها تذكرة بشباب الختمية والانصار ..و النوبه والطبل .. ومنح العصا السحرية التي يؤشر بها ليمنح دولا كاملة الدسم وأراضي واحزابا لمن يريد .. بازار كامل .. و يؤشر للجاز بان يقفل البلف لمن يعصى أمره حيث بيده الخيرات والعقاب .. وعلى دولة الجنوب أن ترعي بى قيدها .. وعلى الجنوب الجديد أن يحذوا حذوا ثابيتا بطرس ودانيال كودي ..كل يلزم منطقته .. النوباوي نوباوي وهلم جرا .. هناك نظام مناطق مقفلة جديد يتم اعدادة من قبلنا تيمننا بالماضى التليد .. وأخونا نافع فى طريقه لامريكا .. .
هكذا البشير سمع حديث مستشارة الخاص لهذه الخطة الجهنمية .. الدولة الوليدة يود تحويلها الى فاشلة .. كيف يسيطر على الحدود الطويلة ؟؟ لتعم الفوضي الخلاقة شمالا وجنوبا .. ولا يدري هناك أيضا أبناء ساده مثل مبارك المهدي .. ونصر الدين الهادي تسللوا الي الجبهة الثورية وقرروا البداية من الميقات .. ايضا عقار .. وياسر.. والحلو ومناوي وكوكو وكبسور وهيثم . صالحين وادروب .. بابو نمر .. ومادبو .. وأبناء السلاطين .. التاريخ يصنعة الجميع . هناك جلاء اسماعيل الازهري ابنة الزعيم رمزا لجلاء الاستعمار وظلال الظلم ودارها أصبحت قصرا للشعب .. ايضا فاطمة احمد ابراهيم كانت فتاة بمسايرها تحت قبة البرلمان رمزا لتحرر المرأة .. تلبس الآن ثوب الجيران حابسة لسانها من اللغو صابرة ومحتسبة .. هناك خنساء مفجوعة ومكلومة فى زوجها بابكر النور ايضا كان يحلم مثلكم .. هناك الشعب السوداني باكمله ينتظر تحت الشمس الحارقة .. كلهم سادة وأحرارا ليس فى شرعتهم عبدا ومولي ..
أديبنا الطيب صالح تحدث عن الدولة في كتابة بندر شاة .. كل الناس والمهمشين يودون ان يروا أنفسهم فى التليفزيون حكاما ..
لا يستقيم عقلا أن يكون هنالك معسكر أبوشوك في دارفور والتليفزيون يبث لهم من اسبارك سيتي حفلات باذخة .. اعلانات الكريمات والتعليم الخاص والفصول المكيفة .. وهم لا فصل دراسي أو تطعيم ضد المرض والفاقة والعوز .. فقط حنفية وطلمبة للحمام الجماعي .. هل هذا نصيبهم من مصافي البترول والذهب ..؟؟ أسورة من حفرة النحاس وذباب لاطفال المستقبل ..؟؟ التغير قادم .. غدا هم الامل لكل الشعب السوداني








تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1823

خدمات المحتوى


طه احمد أبو القاسم
 طه احمد أبو القاسم

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة