المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
الحسن 181 ، يا شباب الاتحادي الأصل، يصرح بأنه الأحق بأن (يرث) الحزب!!!!
الحسن 181 ، يا شباب الاتحادي الأصل، يصرح بأنه الأحق بأن (يرث) الحزب!!!!
04-04-2017 10:02 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


سبحان الله، ولا حول ولا قوة الا بالله. هذا هو رد فعل جماهير الاتحادي الديموقراطي الأصل الذين قرأوا أو سمعوا بما جاء على لسان الحسن 181 بخصوص أحقيته في أن (يرث الحزب) دون الأخرين. ولم نعرف من هم الأخرون؟ هل يقصد اشقائه أم يقصد الاتحاديين بصفة عامة!!! هل يقصد سيادته أنه قد حان الوقت لأن يتسلم (شهادات البحث ) الخاص بالحزب الذي أصبح (ملكا لهم) دون بقية الاتحاديين، وأن مولانا السيد قرر أن يكون منصب رئيس الحزب الذي (شعاره الله، الوطن، الديموقراطية)، بالتوريث، ورأى أن الحسن هو الأحق دون كل المنتمين للحزب. الحمدلله أننا مازلنا لدينا رئيس للحزب، متعه الله بالصحة والعافية، حتى يلم شمل الحزب، ويبعد عنا من الذين اختطفوه من جماهيره في غفلة من الزمان وبفكر يشبه فكر من انضموا اليهم وشاركوهم، وفرضوا ارادتهم بالتعاون مع الحزب الحاكم وأجهزته المعرف عنهم أن همهم الأول هو تدمير حزب الوطنية وحزب كل من يعشق الحرية ويعشق السودان بكل حروفه الهجائية.

نقول للسيد الحسن 181 (بأمارة شنو) تريد أن ترث الحزب؟ فلا هو سيارة أو منزل أو جنينة!!! وما الذي جعلك تظن أنك مؤهل لذلك؟ هل لديك شعبية بين جماهير هذا الحزب العريق؟ أين هي؟ هل هذه الشعبية من أمثال من قمت بتعينهم معك من الانتهازيين والعاطلين عن العمل والموهبة والامكانيات والفكر بالحكومة ليسبحوا بحمدك أنت ولا يعصون لك أمرا، ولم يكن لهم دور نظرا لضعف شخصياتهم ولعدم احترام الحزب الحاكم لهم.

هذه هي جريرة عدم تغيير دستور الحزب ليواكب متطلبات العصر وطموحات الاتحاديين، وهو أيضا أحد أسباب التشرذم، حيث أن الحزب رغما عن أن شعاره (الديموقراطية )، فهو حزب (رئاسي)، أي أن القول الفصل بيد رئيس الحزب. عدم قيام المؤتمر العام لفترة 50 عاما (!!!) يعتبر كارثة حقيقة، والمعجزة هي أنه ما زال أكثر الأحزاب شعبية وولاء، وجماهيره تتنامى وتأمل في قيام المؤتمر العام، ثقة منها بأنه الحزب المنقذ للبلاد بما يملكه من مبادئ وكوادر قادرة ومبدعة ونزيهة، وتعلم أن ما جرى له طوال الفترة الماضية المقصود به الجماهير وبفعل فاعل.

نقول للسيد الحسن 181 أن (الحزب لا يورث)، ولم نسمع في بقعة من بقاع الكرة الأرضية من أدعى ما ادعيت. لو كان الأمر يتعلق بالهلال أو المريخ أو أي من الأندية التي يحكمها من يملك المال، فالجماهير لا مانع لديها أن يرث ابناؤهم ادارة الحزب ان كانوا سيستمرون في

الصرف على النادي. لكن، لم نسمع يوما أنك قد تبرعت بعشر جنيهات للحزب، ولا أطن أنك على الأقل تقوم بدفع الاشتراك الشهري، وبالتالي لن يحق لك حتى المشاركة في المؤتمر العام. كل الأحزاب تسير أعمالها عبر الاشتراكات وتبرعات الأقطاب، نحن بالولايات لانذكر أن تسلمنا أي دعم من المركز حتى تاريخه، ويقوم اعضاء المكتب السياسي بتسيير أمور الحزب من حر مالهم ويستقطعونه من قوت أطفالهم من أجل استمرارية الحزب. فلماذا ترث أنت الحزب، أي ات أولى منكم بذلك

نقول للشباب، قد حان الوقت كما قلنا مرارا وتكرارا أن تنقذوا حزبكم من أمثال الحسن 181 وأتباعه. لابد وان تجدوا صيغة بالتفاكر مع مسجل الأحزاب لقيام المؤتمر العام، على أن تركزوا في قوائمكم على من هم أقل من 50 عاما من ذوي المؤهلات العليا النزيهة والخلاقة. فجيلنا نحن هو الجيل الذي دمر الحزب والوطن، والبركة فيكم أنتم. قال ايه، يرث الحزب. كان زمان وجبر يا سيادتك كما يقوا ابناء شمال الوادي، والعيشة خارج السودان أفضل لك من أن ترث حزب قمت بتدميره شخصيا وعن قصد. أللهم نسألك اللطف (أمين).

على الهامش

* مباراة الهلال ضد الأهلي عطبرة أكدت أن الهلال لا طعم ولا لون ولا رائحة، وربنا يستر من المجموعات. أما المريخ، فلا أجد تفسير لما هو عليه!!!

* نقول لوالي ولاية الجزيرة (ايلا) استمر في ما تقوم به، الأن مدن الولاية ارتقت من (قري) الى شبه مدن، وان شاء الله تصل الى مستوى مدن قريبا ان واصلت في الجهد. خفف شوية أخي حسن وراق، نحن المستفيدون، وأما عن الصرف، فما لنا به؟ هل سجن شعب ولاية نتيجة صرف حكومته!!! ولك في بورتسودان المثال الحي.

* نقول للوالي أيضا هنالك بعض الهنات الخطيرة في الطرق الجديدة قد تتسبب في كوارث نرجو أن تمر عليها بنفسك وبسيارتك. كما أن هنالك فوضى مرورية مزعجة جدا، والعديد من أفراد شرطة المرور بالتقاطعات تجدهم جلوسا بكرسي لا ندري من أين أتى به، ومشغول مع الهاتف الجوال!!! كما نطالب بأن تركز في الفترة القادمة على اعادة بناء مستشفى مدني وهي اقرب الى (الاسطبلات) الآن منها لمستشفى، والخارج منها ناجي رغما عن توفر الكوادر من الجامعة والوزارة. أما عن قطع الأشجار التي عمرها أكثر من 100 عام، نقول لسيادتكم، نحن كجمعية حماية البيئة في غاية الحزن عليها!!

التيار





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1146

خدمات المحتوى


التعليقات
#1623878 [الواضح ما فاضح]
2.54/5 (7 صوت)

04-06-2017 02:36 PM
(الحمد لله أننا مازلنا لدينا رئيس للحزب ... حتي يلم شمل الحزب)

دا كلام يا أستاذ مين أنتا
شوف فالواضح ما فاضح، الحزب يحتاج لإنقاذ من محمد عثمان الميرغني قبل إبنه (التنبل)، إذا لم تستردوا الحزب من بيت المراغنة فتستحقون أن يضربوكم بالجزم الشريفة في كل يوم 24 ضربة، والله برضو قليلة على من يرضي أن يذله التنبل وأبو التنبل وخدمه وحشمه وحراسه.


#1623395 [عبد الله الشقليني]
2.54/5 (7 صوت)

04-05-2017 02:06 PM
ياحليل الشريف حسين الذي قال ( لا قداسة مع السياسة ) . وخرج من عباءة
الطائفة الهندية .....


#1623383 [السفير]
2.54/5 (7 صوت)

04-05-2017 01:48 PM
وين لقب بروفيسور استاذ دكتور خبير فكى شيخ شايفك خليت كتابتو.


#1623186 [النصيح]
2.54/5 (7 صوت)

04-05-2017 03:49 AM
قصة ١٨٠ يوم و التي يكررها الحسن كثيراَ تعني إنه مصاب ب OCD
أو مرض الوسواس ولا علاج ناجع لهذا المرض وشيئاً فشيئاً سيظل الحسن أسير هذا المرض و سيعتزل كل شئ و يظل مع وسواسه
راجع آخر لقاء له لتكتشف إنه في طريقه للعزلة الإختيارية


#1623167 [سنهوري]
2.54/5 (7 صوت)

04-04-2017 11:51 PM
( الحمد لله أننا مازلنا لدينا رئيس للحزب ... حتي يلم شمل الحزب )

آفة الحزب الاتحادي في المثقفين أمثالك الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال وهم يزعنون للسيد رئيس الحزب ( لأكثر من خمسون عامآ ) مع بصم فروض الطاعة العمياء لدرجة أن حزبكم تكلس و شاخ مع عدم قيام مؤتمر عام لأكثر من نصف قرن !!! فلا تنوحوا و لا تثكلوا و الحسن الصغير يدوعش فيكم و يطرد من عصي من دور حزبه ( العائلي ) .. فان كان فيكم خير فلتتمردوا و تعقدوا مؤتمركم العام ( خارج ) بيوت الميرغني و لتأتوا برئيس جديد ( من الشباب .. كما تقول .. و ليذهب الحسن الصغير حيث شاء ( مع بيوت حزبه الخالية )


نبيل حامد حسن بشير
نبيل حامد حسن بشير

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة