المقالات
السياسة
أبشع (جريمة ذبح) ينفذها إسلاميون سودانيين منذ حفيد الرسول (ص)
أبشع (جريمة ذبح) ينفذها إسلاميون سودانيين منذ حفيد الرسول (ص)
02-03-2018 03:57 PM

بعد ان انتهت صلاة الصبح ورجع المصلون الى بيوتهم آمنين، قامت مجموعة مندسة في وسط الجموع واخذت تداهم الأمنيين في مساكنهم تعتقل منهم الشرفاء وتقتل النجباء ولا تستثني الابرياء. وصاح مؤذنهم في الناس أنكم قوم ضالون، تتبعون الاحزاب ولا تحكمون بالكتاب، فاليوم جئتكم لأسوقكم للويل والعذاب، وسأضطركم لدخول الغاب، وسأقطع عنكم الاسباب لتركعوا لي، او تهاجروا وتفارقوا الاهل والارض والاحباب وتتركوا لي الجواهر والاعناب وبعض قطيع ليخدم الذئاب .
إن لديهم مسمي يعرفه كل العالم، ولكنهم يراوغون ويدارونه من ان يتناوله الناس او يصفوهم به، إنهم هم الجماعة الاسلامية الاشهر في العصر الحديث، (جماعة الإخوان المسلمين)، وقد قاموا وبتوجيه من شيطانهم المريد حسن الترابي، الذي هلك بعد ان اهلك اتباعه اكثر من اربعة ملايين مواطن سوداني في حروب لا تنتهي في جنوب وغرب وشرق وشمال ووسط واطراف السودان المترامية. ليس من اجل شيء فيه خير للناس ولا هدف منه إلا الاستيلاء على مساحة من الارض بها أناس بسطاء ما زالوا على الفطرة القويمة ولم يألفوا الخبث وخيانة الأوطان والأهل من قبل في سبيل سرقه لقمة الخبز و جرعة الماء من أفواه الجوعى والفقراء، وحيلتهم في كل هذا دين هؤلاء المقهورين.
مخطئ جدا من ظن ان هذه الجماعة التي برعت في اختيار رقعه الارض ألتي تحتاجها لإنشاء نقطة انطلاقتها لما حولها من بقاع لتمتص ما فيها من خيرات وثروة تحملها جميعا إلى مكان معلوم يجمعونها بكل الوسائل لا يهم كم من الارواح ستزهق مقابل ان يحصلوا على الثروة ومن المؤكد ان ما يعني الناس من معاني الشرف والضمير وقيم الحق والعدل والقانون، لا تعنيهم ولا يؤمنون بها ولا يؤمنون بيوم آت يحاسبون فيه على ما تقترف ايديهم، مخطئ جدا من ظن ان هؤلاء يمكن سحقها بسهولة.
هذه المقدمة صارت معروفة لجميع اهل الارض، ولكن هل يعرفها ذلك الانسان السوداني البسيط الذي يسلم كل امره لرب العالمين، وإن كان يعرفها هل يستطيع أن يدفع هذه البلاء عنه، وكيف يفعل وهو لا يدري كثيرا جدا من ما يدور من حوله، وإلى أين سينتهي به الحال وهو لا يدري. فقد ذبحوه منذ ثلاثة عقود حينما سلبوا ارادته وصوته وحريته وحقه في المال وحتى حق الحياة صار ملك لهم دون قانون او شرعه وجعلوه يؤمن بأن هذا هو الله من قرر ذلك، فكل المال المسروق من يدك ايها الانسان السوداني الله وحده من سرقه وحوله الى دولارات واعطاها لأيمن مأمون ليشتري بها قصورا للحاكم بأمر الله على ضفاف الخليج، فمن هناك يكون توجد ابواب مفتوحه للفضاء الشاسع ليست كأبواب السماء المغبرة بتراب الكادحين ليل نهار في صحراء السودان الشاسعة التي ان اعطت فذاك ايضا ملك لمن زرعه الله في هذه الرقعة من الارض التي يؤمن ساكنوها بقدرة الله.
إن ما اود ان اقوله ان جماعة الإخوان المسلمين وطوال ثلاثة عقود قد ذبحوا السودان واهله بكل الطرق؛ من القتل المباشر للأبرياء بحجه تخريب الاقتصاد والذي هو دافعهم الاساسي والوحيد الذي جاء بهم يهللون ويكبرون وليرهبوا هذا المواطن المصدوم من وقع حدث الاعدام الشنيع بحق مجدي محجوب ورفاقه وكان هذا هو مدخلهم ليضعوا يدهم بعدها على كل الاموال المتاحة دون ان يستطيع احد ان يحتج او يعارض او يناقش طرائقهم؛ ولا اقول سياساتهم؛ في ادارة شئون المال والاقتصاد في الرقعة من الارض التي اتيحت لهم لأنها لم تعد دولة منذ ان وضعوا ايديهم عليها فقد واصلو في تمزيقها وبيعها في وضح النهار دون ان يرف لهم جفن.
وتم اشباع انسان السودان بكل الخرافات الممكنة والغير ممكنه بواسطة شيوخ الدين الذين تحافوا معهم علي ان يتركوهم يسرقون ويعطوهم ولو النذر اليسير لكي يتولي شيوخ انصار السنة مهمة افساد ايمان الناس وتكبيل الشباب والاقعاد بهم عن اي دور ايجابي او روح مقاومة لهذا الطاغوت ولتكتمل حالة الذبح ويبقى الشعب ممدا بلا روح وتنهب كل ثرواته.
والان الفصل الاخير وهو سلخه، والشعب لا يشعر بشيء، وهل يضير الشاه سلخها بعد الذبح.
على ما تبقي من عناصر حيه من هذا الشعب ممن كانت مقاومته أعلى من كل ما ذكرنا، او الذين فرو منذ بداية هذه الجريمة، عليهم أن يستوعبوا أن هذا الشعب مذبوح ولا يشعر بشيء فكل ما يدور هنا في الأسافير لا يتعدى عدد من يتعاطونه بضع الاف الاشخاص رغم حرارة واكتظاظ ما يكتب او يقال، يبقى ضئيل التأثير لدرجة لا تكاد تذكر من حيث وقعها على كافة شرائح المجتمع والشعب، لذلك تقع على عاتق الجيل المناضل من طلبه الجامعات، من بقي منهم حيا، ان يسعى لإيصال المعرفة للبسطاء من عامة الشعب ويصبر على عدم مقدرتهم على فهم ما سيقوله لهم ولا يستسلم ويحاول بشتى الطرق ان ينعش ولو واحدا من الصرعى كل يوم، ومواصلة المسيرات السلمية وكافة سبل المقاومة التي يعرفها والتي يجب عليه ان يتعلمها سريعا وبالأخص وسائل التواصل عبر (تويتر)؛ التي وللأسف الشديد يجهل استخدام هذا البرنامج الاخطر في التواصل؛ حتى كبار المثقفين والمتعلمين والثوار وهو في غاية البساطة ويمكن تعلمه خلال ساعة واحدة، كما ينبغي تطوير وسائل المقاومة بتطور ردة فعل المجرمين القتلة وحماة السفاح وعصابة حوش بانقا وزوجته التي افتضح امرها منذ زمن بامتلاكها لمليارات الدولارات وعشرات العقارات داخل وخارج السودان
فلتنطلق المسيرات هادرة من كل مكان وفي اي زمان ابتدأ من مساء اليوم عسى ان يفيق من يفيق قبل غروب الشمس.

محبوب حبيب راضي
[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5343

خدمات المحتوى


التعليقات
#1739365 [الساطع]
4.00/5 (1 صوت)

02-04-2018 09:13 AM
تحية ليك يا أستاذ!
حقيقة ان كل ما ذكرته هام جدا جدا ولابد من رحيل الكيزان نهائيا عن السودان لنستطيع ان نعيش بسلام.
أرجوا ان أشير الى موضوع التغييب الكامل لمصير السودان عند الناس المشغولة برزق اليوم ولا يتحمل الواحد منهم التوقف ساعة عن العمل ديل لازم الناس تتصل بيهم بشكل مباشر
ثورة حتى النصر


#1739203 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2018 10:16 PM
هسهه وين جريمة الذبح البشعة


#1739192 [أحمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2018 09:44 PM
تطلعاتنا أكبر بكثير من المظاهرات الليلية
نحن نتطلع لإقتلاع الكيزان من جزورهم
و إننا نري إن الدعوة للعصيان المدني العام هي السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا
الإنهيار التام تحصيل حاصل
و من لا يشارك في العصيان المدني لن يجد ما يقتات به غداَ
الكيزان بدؤا في الهروب إلي خارج البلاد
نكرر توجيه الشعب كله للعصيان المدني
لنكن يداً واحده في سبيل الخلاص


ردود على أحمد علي
[سامي] 02-05-2018 11:21 AM
الحزب الشيوعي هو السبب


محبوب حبيب راضي
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة