المقالات
السياسة
إلى " السودان " الحبّ الكبيرْ
إلى " السودان " الحبّ الكبيرْ
02-16-2018 02:41 AM

سُودانُ

وإلي ( ورديْ ) الرَّاحل العظيمْ / ذكرى لقاءنا في " أسمرا " 1996م - 1997م
و الصديق / د. خضر الخواضْ المُحبّ ل" إرتريا وشعبها والبهيَّه / وجد عمر
والفنان / الهاديْ ودّ الجبلْ والصديق المبدع / محمد عثمان وأغنيَّة " إرتريْ - سودانيْ"
والحبيبْ / محمود عبدالله ( أبوكفاحْ) وجوقة حلمِ التآخي والمودَّة فيْ السُّودان وإرتريا
و الوجوه التيْ شكَّلتْ وتشكِّلْ قواسمَ الُّلقى ولُحمة التواصل بين البلدينْ الشقيقينْ .
..........................................................

هذي المسافةُ والمدى ألحانيْ سُودانُ يهمسُ في الحشا سوداني
وأنا ألامسُ نبضهُ وهواءهُ يتعانقُ الهجليجُ والبادوبُ في وجداني
يانيلُ يانبع المسَائلِ والرؤى خطوي إليكَ مدامعي وبياني
مِنْ "أسمرا" ,, بنتُ الربيعِ غلالتي أطوي الرواحلَ للأصيلِ الحاني
قسماتكَ السَّمراءُ مِنْ نقشِ الهوى والموجُ في عينيكَ حدَّ بَنانيْ
"خرطومُ" يا فيض المجامعِ والسَّنا برقٌ يموسقُ رعشتي ولسانيْ
أحببتُ فيكَ الحبَّ لستُ براجعٍ والوصلُ ,, منكَ فيكَ ملء جنانيْ
وروائحُ ال"دِّلكَه" تعطِّرُ هامتيْ وال"خُمْرةُ " الوجناتُ فيضَ دنانيْ
" كسلا" وفضائل ال"تاكا" هَمَتْ مطرٌ من العشقِ الفتيّ الحانيْ
و" بورتسودانُ" المليحةُ والرجا تنسَابُ فوق مدارج الألحانِ
والبنتُ راقتها الحمائمُ واعتلتُ بوح الحشائشِ والخريفُ غوانيْ
بنتُ الجزيرة" والأبيِّض" والشمال و"الدُّومُ"أوتادُ الجوى الرَّبانيْ
يابنتُ يالعس الشفاهِ تمخطريْ و"ملاية اللفّ العليكِ" قِرانيْ
ينداحُ سهمُ النخلِ طيف مواجديْ شجوي المباغت ,, ساحتي ورهانيْ
" راكوبة" الحيِّ العتيقِ ملاءتيْ صيوانُ خدَّكِ ,, مقتليْ ,, وطِعانيْ
يابحرنا السَّاجي ,, ثبات معالميْ ساحُ الدُّروبِ ,, شواهدٌ ومثانيْ
سُودانُ يانهج البليل المُجتبَى ساحاتكَ الحرَّه وغى الشجعانِ
يتنفسُ الوادي العظيم ويزدهي رحلي وموئل ناظري ,, وكيانيْ
يانيلُ ,, يا بنتٌ تناوشُ عذرها أرتابُ في شكي ,, وفي إيمانيْ
شتان لو انَّ الورودَ تمايلتْ !! شعثُ الغصونِ وصرتِ في بستانيْ
جسرٌ يطاولُ باحة الدَّار شذى والزهرُ صادٍ والسُّرى أحزانيْ
سودانُ يا أحلى الفرائدِ والدُّنا لونٌ يُمازجُ خافقي ولسانيْ
أرميكَ بالحبِّ المؤثَّلِ بالرِّضا وموارد الشادي ,, أيا إنساني !!
بيتٌ من السَّعفِ الخليلِ وتلَّةٌ مددٌ من الشهدِ المُذابِ ,, حِسانيْ
يتساءلُ النبضُ العريقُ ومادرى !!
أإرتريٌ أنا ؟! أمْ ياتُرى سودانيْ ؟!
سودانُ ..
ياسُودانُ ..
ياسُودانُ ..


باحث وشاعر اريتري..

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 459

خدمات المحتوى


أحمد عمر شيخ
أحمد عمر شيخ

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة