المقالات
السياسة
دعانا المؤتمر الوطني .. فها انذا اجيب الدعوة
دعانا المؤتمر الوطني .. فها انذا اجيب الدعوة
02-22-2018 02:42 PM

جاء في اخبار الصحف اليوم ان حزب المؤتمر الوطني يدعو احزاب المعارضة للجلوس معا لحل مشكلة البلاد والعباد
ولانني كمعارض للنظام وليس للوطن فها انذا البي الدعوة دون اي شروط
وبما ان المؤتمر الوطني ومن قبله الرئيس البشير في خطاب الوثبة قد دعا الناس للحوار الوطني
وكانت الخدعة ان كل المدعوين للحوار لم يسالوا السؤال المفصلي
هو لماذا الحوار ؟
وانا اكرر نفس السؤال للمؤتمر الوطني
ما هي مشكلة البلاد التي تستدعي تضافر جهود الحكومة مع الاحزاب المعارضة لحلها؟
عند تحديد المشكلة يسهل الحل، وبما ان حزب المؤتمر الوطني هو الذي قدم الدعوة فهو يدرك ماهية المشكلة التي استعصت عليه ومن ثم طلب
المساعدة من المعارضة ، لذا كان عليه ان يعلنها صراحة وليس في هذا عيب لانه ينطلق من حس وطني ، اما ان تكون الدعوة مبهمة فهذا يعني انها ( عزومة مراكبية)
ولكن ساتجاوز هذه النقطة واتقمص شخصية المؤتمر الوطني لاحدد المشكلة ومن وجهة نظر المؤتمر الوطني التي لم يشعر بها الا حين تقافز الدولار لارقام فلكية في مقابل الجنية السوداني
ولان المؤتمر الوطني طيلة ثلاثة عقود لم ينظر للمشكل الاقتصادي بنظرة النمو للدخل واالناتج القومي بل اتجه للكسب السهل من موارد البترول والذهب وغسيل الاموال ،و حين نضبت هذه الموارد وجد انه
في العراء وان الخزينة افرغ من فؤاد ام موسى ، ولان الحراك السياسي لاحزاب المعارضة بدأ يشكل قلق على الحكومة متزامنا مع فضيحة تهريب 20 الف سبيكة ذهب زنة 5 كلجم عبر مطار الخرطوم
بما قيمته تفوق ال 6 مليار دولار تمثل ثلث الميزانية المعجزة ،كانت تحركات الحكومة في الفترة الاخيرة لامتصاص غضب الشارع فاحتبست المال عندها وجففت السوق من السيولة، الشيء الذي ادى لاختناق الاقتصاد حتى كاد يهلك
هنا تنادت الحكومة ممثلة في الحزب الحاكم الى ايجاد حلول للمشكلة بما يدل على ان ال 90 حزب المشاركة في الحكوكة + ال 30 حركة مسلحة لم يسهموا باي اسهام في تحريك الفكر الاقتصادي للمنظومة الحاكمة بل انهم صارو عبء على الخزينة الفارغة .
اذن هنالك مشكل اقتصادي يتمثل في عجز الموازنة مع نضوب الموارد لدرجة الجفاف فكانت القرارات الخاصة بالصادر والوارذ والتي ادخلت الاقتصاد في نفق مظلم
اولا ان كانت الحكومة متمثلة في المؤتمر الوطني تظن ان مشاركة المعارضة تعني المساعدة في الحصول على قروض او ودائع فهي حالمة
مثل علاج المسكنات الي دأبت عليه حكومة المؤتمر الوطني طيلة ثلاثة عقود لان تجدي الان لان اخر العلاج الكي
وهذا يعني لو تقبل الحكومة بنصح المعارضة
- تسريح وفورا كل اعضاء المجالس التشريعية الفدرالية والولائية وسحب كل المركبات منهم واغلاق بند مرتباتهم ومخصصاتهم ودون اي ابطاء
- حل كل الحكومات الولائية وفورا وتسريح حكام ومعتمدي الولايات وسحب كل المركبات منهم وايقاف مرتباتهم ومخصصاتهم فورا ودون اي ابطاء
- تخفيض عدد افراد الامن المنتشرين في بقاع هذه الولايات دون انتاج يذكر الى ادنى مايمكن وسحب فائض المركبات والمرتبات والمخصصات
- الاكتفاء بعدد 5 او 6 ولايات على الاكثر برئاسة محافظ
- تقليص الوزارات الى 10 او 12 وزارة على الاكثر من كفاءات عالية ومتميزة بالعفة والانضباط الاخلاقي
- محاربة الفساد والمفسدين علنا ودون اي ابطاء واعادة الاموال والمنقولات والاصول الناتجة من هذا الفساد الى خزينة الدولة وانفاذ قانون الشريعة الاسلامية بقطع يد السارق
بتنفيذ اعلاه نكون وفرنا على الخزينة اموالا طائلة مهدرة في لا شيء
ثم لكي تنجح الوصفة اعلاه لابد من التحاور في جو معافى متمثل في
1- ايقاف العمل بقانون الامن الوطني المثير للجدل والمجحف والمقيد للحريات
2- ايقاف العمل بقانون الصحافة والمطبوعات الجائر
وان يكون التحاور على شكل مائدة مستديرة وان تكون التوصيات السياسية والاقتصادية ملزمة للجميع ونافذة في التو والحال
هذه هي اجندة المواطن محمد احمد لاي حوار في الشان السياسي والاقتصادي
ترى ما هي اجندة حزب المؤتمر الوطني لادارة الازمة الاقتصادية والسياسية والاخلاقية التي تعصف بنا طيلة ثلاثة عقود
كسرة
اهيب بعضوية المؤتمر الوطني طرح رؤية حزيهم هنا
والا فليصمتو الى الابد

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1200

خدمات المحتوى


د. محمد حسن
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة