المقالات
السياسة
لا ترمي غيرك بالحجارة وبيتك من زجاج.. مها الشيخ مثالا
لا ترمي غيرك بالحجارة وبيتك من زجاج.. مها الشيخ مثالا
04-07-2018 08:49 PM

خطاب الرئيس "البركاوي" تحت قبة المجلس الوطني عن حتمية مكافحة , فتح شهية السادة الأعضاء بالإدلاء بدلوهم في حرب التصريحات المزعومة علي الفساد. والعجيب في هذه الحرب التي لم تتحرك من خانة التصريح والتهديد والوعيد الي خانة المواجهة الحقيقية الإيجابية بالكشف عن ملفات كاملة للرأي العام مقرونا بتقديم المتهمين الضالعين والمشاركين والمتواطئين فيها لساحات القضاء. هذه الحرب التي ليس من ورائها الا إلهاء العامة عن الضوائق الإقتصادية والسياسية التي يكابد تحت وطئتها السيد المواطن ليوفر إحتيياجاته الأساسية أو جزءا منها في سبيل التمسك بخيط الحياة.
الرئيس "البركاوي" وهو يخوض حربه الإفتراضية وتهتف له الحناجر بالمباركة والتأييد, من داخل حزبه وأجهزته التنفيذية والتشريعية والقضائية, يحسب أنه يحسن بذلك كما لم يسبقه الأولون. وبأسلوبه المعتاد يكرر تصريحاته وينقلها من حيز قبة المجلس الوطني الي فضاءات ولاية النيل الأبيض حتي تكون خطوة للأمام في مسيرته للفوز بإنتخابات 2020. مقرونة بتصريحات أخري أوسعها الناس فحصا و تمحيصا علي مواقع التواصل الإجتماعي, وأثارت لدي الكثيرين –وأنا أولهم- الضحك والسخرية..
ولكن المستفز مما سبق أن السادة أعضاء البرلمان –ممثلين الشعب كما أفترض- لم يطلقوا حناجرهم ضد الفساد إلا بعد خطاب الرئيس "البركاوي" الأخير تحت قبة المجلس الوطني. رغما عن إتفاهم الضمني أن الفساد قديم ومستشري وله منظومات تحميه وتدافع عنه داخل جسم الدولة الحالي.
تكاثرت تصريحات السادة النواب ولكن ما إستوقفني حقيقة هو تصريح النائبة المبجلة /مها الشيخ/
حرم رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق محمد عطا المولي. التي جاء فيها:
طالبت عضو البرلمان مها الشيخ المجلس الوطني بإعادة النظر في مادة التحلل,وقطعت بأن المادة أثارت الغبن في النفوس. وأكدت أن المحاكم حسمت كثيرا من قضايا الفساد بالتحلل , وأشارت الي أنها لا تسمح بتطبيق العقوبات الرادعة علي المفسدين. إنتهي
مها الشيخ هنا هي نفسها التي تتناقل مجالس المدينة الكثير المثير من الأخبار والإتهامات المرتبطة بها التي تزكم الأنوف فسادا, التي لو صدقت أو أثبتت فستجعل تصريحات مها الشيخ التي تطالب بتطبيقات عقوبات رادعة علي الفساد والفاسدين ضربا من ضروب الكوميديا السوداء المعتادة من السادة منتسبي المؤتمر الوطني.
ولك الله يا سودان.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1335

خدمات المحتوى


أشرف عبد الله
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة