المقالات
السياسة
عبد الرحيم وايلا سيسألكم الله عنهم
عبد الرحيم وايلا سيسألكم الله عنهم
04-14-2018 09:46 PM

استفهامات:
لن أبدأ بعدد الركشات والامجادات وترحال واخواتها كل هذه حلول لجأ اليها الناس مكرهين حين أهملهم المخططون ومقدمي الخدمات لهذا الشعب المسكين . يهيأ لي أن ليس هناك من يعرف مشكلة المواصلات من الذين يفترض فيهم الحلول فالمسؤل عن حل مشكلة المواصلات في العاصمة وما حولها لم ير ولن ير مشكلة الناس وعذاباتهم في ترحالهم من بيوتهم الى امكان عملهم او دور دراستهم او اسواقهم فسيادته وفرت له الدولة سيارة مكيفة ومظللة وخزانها مليء بالبنزين او الجازولين والسائق يقوم بنظافتها وتهيأتها لسعادته ، كيف يعرف مثل هذا (الماري انطوانيت ) آلام الناس وشلهتتهم بحثا عن مركبة تحملهم.
بالامس (الخميس) نهاية الاسبوع مررت بما يعرف بصينية المركزي وهي منطقة جنوب الخرطوم منها يسافر ساكني اطراف العاصمة لقضاء عطلة نهاية الاسبوع ، سبحان الله آلاف الناس في رقعة ضيقة ويشكر رجال شرطة المرور الذين يحاولون جاهدين ان ينظموا اختلاط السيول البشرية المتعطشة لمركبة تقلهم الى حيث يسكنون. آلاف الناس طلاب وطالبات وموظفون وعمال ينتظرون المواصلات وعندما تأتي حافلة لا يهم قديمة جديدة جميلة قبيحة لا يهم يهرع اليها مئات الناس ولك ان تتخيل طالبات نحيفات ينظرن الى الشمس التي بدأت في الغروب وزحام مع رجال وشباب لا رحمة فيه.
المشكلة مركبة اهمال السلطات ووقوفها متفرجة على هذه المشكلة بعد فشل ما يعرف ببصات الوالي ، وجشع واستغلال اهل المركبات للناس في نهاية الاسبوع.
والمحير لا حديث عن هذه المشكلة وما صينية المركزي الا مثال كل خطوط العاصمة تشكو من أزمة مواصلات ولكنها في بداية الاسبوع ونهايته تكون المشكلة مضاعفة.
الذي حيرني ان لا مسئول يريد ان يعرف لهذه المشكلة حلا مثلا ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة لا معتمد ولا والي سمعناه يتحدث عن معاناة هؤلاء وما هي الحلول الاسعافية وعلى المدى الطويل.
لو كنت المسئول لجئت بأي مركبة ولو شاحنة وقلت للناس اركبوا وسيركب على الأقل الرجال طبعا ليس هذا حلاً ولكنه تفريج أزمة . طبعا لا مجال لحديث عن استراتيجية وحلول لأزمة المواصلات فليس هناك همة لعمل كبير مترو او قطارات أو مواعين كبيرة. وعندما سكتوا عن كل ذلك جاءت الحلول الفردية مئات الآلاف من الركشات والامجادات المزحمة للشوارع والملوثة للبيئة والتي صارت اجرتها فوق كل تصور أيما مشوار صار بمبالغ غير مناسبة للدخل، الآن ليس هناك مشوار ركشة ب 5 او 10 جنيهات ويكبون لك بركاوي صاح ،عشرات المبررات من غلاء الوقود وانعدامه وغلاء الزيوت وقطع الغيار .
يا والي الخرطوم ويا والي الجزيرة بالله قبل ان تذهب الى بيتك في نهاية يوم الخميس خد جولة على هذه العاصمة وانظر معاناة الناس وبعدها لك ان تنام مطمئناً او باكيا على ما وليت من رعية.
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 916

خدمات المحتوى


التعليقات
#1761623 [صديق حسين]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2018 02:22 AM
السيد الوالي همه اكبر مما تقول أيها الكاتب الحالم فهم الوالي مسك المايكرفون و لو بمناسبه حفر حفره بلاعه فالمايكرفون عنده شي مقدس كتفحيطه بسيارته مع كامل الفخر و مو بمعيه الجالس على العرش فوالينا لا يلام حفظه الله وابقاه زخرا تفتخر لتنطعه قادم الاجيال


أحمد المصطفى ابراهيم
أحمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة