دولةٌ تتنكر لمواطنيها ولاتشركهم!!
04-24-2018 07:48 AM

سلام يا.. وطن

* العسكريون عادة عندما يتسلمون السلطة في أي دولة كانت ، يستعينون بالتكنوقراط ، فقد فعلها في السودان الرئيس الأسبق جعفر نميري ، وأيضاً إستعان بهم منقستو هيلا مريام في إثيوبيا ونماذج كثيرة تعبئ صفحات التاريخ الإنساني ، والتكنوقراط من خصائصهم أنهم لايهتمون كثيراً بالسياسة إنما الذى يهمهم بشكل كبير هو المهنية والوظيفة واللهاث المحموم خلف الإستوزار ، أما الإنقاذ فقد جاءت بقوم ماخلق الله لهم شبيه ، فقد جبلوا من طين الأنانية وحب الذات ، والشره الذى لايعرف الشبع بل يثير الإشمئزاز ، وهاكم مجريات الأحداث المؤلمة فعقب الإطاحة بالبروف غندور – والرئيس خارج البلاد – أعلن بنك السودان أنه قد سدد 93%من ميزانية وزارة الخارجية ، وكشفت الأخباربالأمس أن بنك السودان بدأ في سداد المتأخرات بعد تدخل الرئاسة ، والسؤال الذي يفرض نفسه هل يمكن ان نقول أن هؤلاء القوم لايحترمون كيان الدولة ؟ أم أنها عندهم من الهوان بحيث أنهم لايكترثون في خضم صراعاتهم بماسيؤول عليه الحال في بلادنا جراء أفاعيلهم التى يندى لها الجبين خجلاً.

* إنهم يتحدثون عن إنتهاء أزمة الوقود وخرج علينا أحدهم عبر مانشيت رئيسي يقول : بشرى سارة بنهاية أزمة الوقود في السودان ، ولم يمض طويل وقت على البشارة حتى كذبها الواقع المحزن والصفوف تمتد حتى فرضت على مؤسسات التعليم الجادة والمسؤولة لتقدم على تعليق الدراسة حتى تنفرج أزمة الوقود ، ومشكلة غاز الطبخ التى تحولت الى سماسرة الغاز لينضموا الى سماسرة الوقود فلقد وجدنا سعر أنبوبة الغاز وصل الى ثلاثمائة جنيه بالتمام والكمال ،وفوق هذا وذاك قطوعات المياه والكهرباء المدفوعة مقدماً كل هذا يبدو أنها جعلت القوات النظامية تشعر بعمق الازمة ووصلت الى قناعة بأن هذه النخبة لا تعرف سوى الجبايات سبيلاً لتسيير الدولة ، فاين سمعتم بدولة سارت بالجبايات؟ أم ان الحاجة تجلت لموقف شجاع ؟!ترى ماهو هذا الموقف الشجاع المنتظر؟!

* أن الحكومة السودانية اليوم في مفترق طرق بل قل إنه عنق الزجاجة الرهيب الذى يريدون لشعبنا أن يقبع فيه ويبقى أسيراً بين ضربات المطرقة والسندان وهو يكتوي بالفقر والقهر والإستبداد ونذر في الأفق تنذر بإنهيار الدولة للأسف الشديد ،فبلادنا بوضعها الحالي قد ضعت الحكومة والمعارضة أمام تحدياً كبيراً هو أن تقوم هذه الدولة او لاتقوم ؟!فإن صفوف الخبز والوقود والغاز وإنعدام الأدوية المنقذة للحياة وإن وجدت فهى فوق طاقات الناس في الشراء ، وكل المآسي والكوارث التى تواجه شعبنا تجعلنا نحاصر دولةٌ تتنكر لمواطنيها ولاتشركهم!!وسلام يااااااااوطن..

سلام يا

المستشارة الدكتورة/ سمية محمد عبدالله كمساك مستشار وزارة البيئة والتنمية العمرانية لها ولأسرتها وعائلتها الصغيرة والكبيرة ووطنها أصدق التهانى لهم وهى تقدم نبوغها لهم جميعاً عندما حصلت على درجة الدكتوراة في القانون بامتياز، ومزيداً من النجاحات والتفوق ..وسلام يا..

الجريدة الثلاثاء24/4/2018





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1223

خدمات المحتوى


التعليقات
#1765824 [مشرد]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2018 06:31 AM
اكبر شئ نفتقده ويفتقده البشير وزمرته ان يرحم بعضنا بعضا والنبي عليه السلام قال انما تنصرون وترزقون بضعفائكم ممكن ان تجوعهم وممكن ان تسحقهم وهم يقبلون من شدة الفقر . ادخلوا المستشفيات ادخلوا البيوت امشوا في شوارع الاحياء ستشاهدون العجب . البشير وزمرته مصابون بغلظة القلب فمن اين تاتي الرحمة وكيف تنصلح حال البلد والنبي الكريم لا ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي راجعوا انفسكم وارحموا شعب السودان الطيب فقد صبر عليكم مالم يصبره شعب علي هذه البسيطه صبرنا حتي اتهمنا بالجبن وعدم الجدية وانتم في غيكم تعمهون الي متي وانتم بهذه الحال كل يوم تصريح جديد وكل يوم كذب جديد وكل يوم زايدين قساوه علي الشعب كأن الشعب عدوكم اللدود


#1765130 [عزوز (الأول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال]
5.00/5 (1 صوت)

04-24-2018 09:46 AM
التبريكات بالنجاح والتهاني ب (النفاس) والطهور والشفاء والخطوبة وعقد القران وكل أوجه المعايدات الشخصية، ليس مكانها أعمدة الصحف ، عزيزنا الأستاذ / حيدر،، هذه المساحة ملك لنا (نحن القراء)، فلا تشغلها بما لا يفيدنا ولا يخصنا في شيئ، كلمهم بالموبايل أو برسالة نصية وبارك لهم عبر (الخاص) وليس (العام)، ولك أن تتصور لو إقتدى بك الصحفيون الآخرون، وانت كاتب كبير ،،، كيف سيكون شكل أعمدة الصحف؟؟؟ هذا خطأ ،، واستغلال للحق العام في منفعة شخصية ،، أم أنا غلطان؟؟

(هذا مع تهانينا للدكتورة المذكورة بالنجاح)


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة