ازمة الوقود: هذا أو الطوفان!!
04-29-2018 01:09 AM

سلام يا .. وطن

*لازالت ازمة الوقود هي سيدة الموقف في بلادنا ، و العربات المتراصة امام الطلمبات صباحاً و مساءاً تقف شاهدا غير مكذوب على عمق الازمة التي ترقى الى مستوي الكارثة ،**فمن الواضح ان الذهنية الاقتصادية لحكومة الانقاذ التى أعدت وأجازت**ميزانية 2018 و هي تعلم تمام العلم أن**هذه الميزانية لا تعدو كونها ميزانية إفقار و تجويع لهذا الشعب الصابر ، فكان طبيعياً ان تنهار منذ الشهر الاول و الحكومة بدلاً عن ان تواجه فشل الميزانية و تجلس لمناقشة المحتجين و تستمع لمعارضتهم للميزانية ، اختارت من الحلول الحل الذي جعلها تركن الي القهر و الاستبداد بفتحها للمعتقلات التي**أدخلت فيها**السياسيين والناشطين ،**وجاءت الاعتقالات المتعددة و التي كانت من نتائجها ايضا هذه الربكة السياسية و الاقتصادية التي نعيشها اليوم و أُضيفت اليها ازمة الوقود
*والناظر للمشهد السياسي سيتبادر الي ذهنه سؤال من الذي يشير على**حكام هذا البلد ؟**بل يحق لنا ان نسأل**بشكل مباشر ما لكم**كيف تحكمون ؟! فان ازمة الوقود لم تتوقف علي انعدام الجاز و الغاز و البنزين فقط انما ،**عطلت وأهدرت زمن الطلاب و العمال والموظفين و كافة القوى المنتجة التي صارت لا تستطيع الوصول الي اماكن عملها و ان استطاعت الوصول بعد المكابدة اليومية فان الطاقة الانتاجية تتناقص تناقصاً مريعاً و هي تهدر وقتها**في اللهاث اليومي خلف المواصلات و الخبز و الدواء بحثا عن ضروريات بسيطة تجاوزتها الكثير من المجتمعات التي نالت استقلالها بعد السودان*ومانطلبه الان هو حقوق أساسية ، و لأن النخب السياسية التي ادمنت الفشل ابت نفسها الا ان تسجل اسم بلدها في ذيل الركب البشري بل وجعلتنا في مقدمة الدول الفاشلة .
* إن**الإشكال السوداني في هذا الراهن العصيب يطرح تساؤلات تحتاج لإجابات قاطعة مثل هل تشعر جماعة الاسلام السياسي التي اختطفت هذا البلد بانها قد فشلت ؟ و افشلت معها البلد؟ و هل يمكن ان يكونوا من العقلاء و يوقفوا هذا التدهور عند هذا الحد بان يفصلوا بين الوطن و الوطني !! و ان يعترفوا بشكل واضح انهم خلال ثلاثون عاما قد اهلكوا الحرث و النسل ، و اعادوا الصفوف التي جاؤوا من اجل انقاذنا منها كما زعموا فلا هم انقذونا و لا يملكون القدرة علي ان يعيدوننا حيث كنا ، و لان عجلة التاريخ لا تتوقف فاننا نرجو ان تعتبر و يعتبر القوم بعبرة التاريخ الباقية التي قراناها و شاهدنها و عايشناها فازمة الوقود تقول :*هذا هو الطوفان .. وسلام يااااااااا وطن
سلام يا
(اكد وزير العدل د.ادريس ابراهيم جميل عن عدم وجود أي نوع من التضييق علي حرية العبادة بالسودان ، وقال ان الادعاءآت التي تقال بحق هدم الكنائس غير صحيحة وتم نفيها من ممثلي الكنائس) علي مهلك سيادة الوزير نلتمس ان تطلب ملفات قضايا الكنيسة الانجيلية المشيخية بالسودان والتعديلات والاعتداءات التي وقعت عليها وعلى املاكها وكنائسها وستجد العجب العجاب .. وسلام يا..
الجريدة السبت 28/4/2018





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1308

خدمات المحتوى


التعليقات
#1766943 [some body]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2018 02:14 PM
إقتباس //

(اكد وزير العدل د.ادريس ابراهيم جميل عن عدم وجود أي نوع من التضييق علي حرية العبادة بالسودان ، وقال ان الادعاءآت التي تقال بحق هدم الكنائس غير صحيحة وتم نفيها من ممثلي الكنائس) علي مهلك سيادة الوزير نلتمس ان تطلب ملفات قضايا الكنيسة الانجيلية المشيخية بالسودان والتعديلات والاعتداءات التي وقعت عليها وعلى املاكها وكنائسها وستجد العجب العجاب...// إنتهى

موقع ” insidermonkey” ما وصفها بأكثر 10 دول أوروبية تطرفاً ضد المسلمين، حيث جاءت فرنسا في المرتبة الأولى تليها الدنمارك ثم هولندا فإيطاليا ثم روسيا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا وأخيراً أوكرانيا.

وأشار الموقع إلى أن سياسة فرنسا المعادية للإسلام تظهر في القوانين والتوصيات الدستورية، فالمرأة المسلمة غير مسموح لها بتغطية وجهها، ووفقاً لاستطلاع رأي فإن أكثر من 70% من الفرنسيين يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع المجتمع والثقافة الفرنسية.

وذكر أن كراهية الدنمارك للإسلام اتضحت في الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله، فضلاً عن قيام حزب سياسي هناك بعرض تقديم المساعدة لمن يرغبون في التخلي عن إسلامهم.

وتحدث عن أن هولندا أظهرت عداءها الشديد للمسلمين بظهور أحد وزرائها وهو يحمل صوراً مسيئة لرسول الله في التليفزيون ومع ذلك لم تظهر الحكومة أي مظهر من مظاهر الاعتذار أو الأسف تجاه ذلك.

وعلى الرغم من أن إيطاليا بها نحو مليون ونصف مسلم إلا أنها لم تسمح سوى بوجود 8 مساجد رسمية فقط وأصدرت قانونا معاديا للمساجد العام الجاري.

وأضاف الموقع أنه باستعراض آراء الروس على كثير من المواقع الإلكترونية يتضح أن الشعب الروسي لديه مستوى عال من الكراهية ضد المسلمين.

وأشار إلى أن 75% من البريطانيين يعتقدون أن الإسلام لا يتناسب مع المجتمع البريطاني على الرغم من أن 85% من المسلمين يفخرون بأنهم بريطانيين مقارنة بـ78% من غير المسلمين عبروا عن فخرهم بكونهم بريطانيين.

وأضاف أن 70% من الشعب الألماني لديه شعور وتوجهات سلبية تجاه المسلمين هناك، وسياسات الحكومة وقوانينها في بعض الأحيان تعد معادية للإسلام.



عليك الله أنت بي جدك يا حيدر...؟؟ جاااادى يعني..؟؟ سبحان الله


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة