المقالات
السياسة
انيس شوشان فنان عالمي مرحب به فى السودان فهل مامون التلب معروف لدى كل السودانيين؟
انيس شوشان فنان عالمي مرحب به فى السودان فهل مامون التلب معروف لدى كل السودانيين؟
05-10-2018 02:46 PM

قرات كتابات شخص إسمه مامون التلب يقال عنه إنه شاعر، وانا لا أعرفه مثل العديد من السودانيين، ولكننا نعرف الشاعر انيس شوشان الشاعر العالمي الذى يقدم أشعار من بحر حديث يسمى بـ(الصلام)، وللعلم تم تعريفه عالميا بأنه يعتمد على قراءة شعرية خالية من قواعد النظم والإلقاء، ويتطرّق أساسًا لمواضيع اجتماعية وسياسية أكثر منها عاطفية، يقول فنان الصلام المغربى مصطفى لموقع (السى ان ان) أصبح 'الصلام' في فرنسا جزءا من المقررات الدراسية وأصبح حاضرًا في مختلف الملتقيات الفنية.
ويعرف الصلام حسب (البى بى سى) بأنه فن كلامي ظهر منذ منتصف الثمانينات في الولايات المتحدة على يد الشاعر الأميركي مارك سميث الذي أراد تقريب القراءات الشعرية من الناس، لكنه بدأ في الآونة الأخيرة يلفت انتباه الشباب ولا سيما في تونس والمغرب حيث يتبارون بإلقاء ما يمكن وصفه بالشعر الملحون.
ويتطلب الصلام مهارة خطابية ليتمكن الشباب من التعبير عن المواضيع المختلفة التي يودون التطرق إليها كالأحداث الآنية والحياة الاجتماعية.

نبذة تاريخية عن الصلام:
حفل الصلام في الولايات المتحدة سنة 2007م الصلام هو فن كلامي ظهر سنة 1986م، ويعتبر الشاعر الأمريكي مارك سميث أول من مارس هذا النوع من الفن.

هذا الفن الكلامي يطرح مواضيع مختلفة وواقعية، يتم تناولها بحرية وبدون قيود، ويعتمد على المهارة الخطابية وقوة الكلام، وأحيانا يكون الكلام كوميديا، على العموم فممارسة هذا الفن يقرأ خطابا بطريقة خطابية قوية ويتناول أي موضوع شاء من أجل المشاركة للتغلب ومواجهة الحياة الاجتماعية.
ومارك سميث هو كاتب من الطبقة العاملة في شيكاغو، كان يحب الرسوم المتحركة، المسرح وكل شيء له علاقة بالإبداع الفني، لكن أراد أن يغير نمط الفن الموجود في الولايات المتحدة آنذاك وكان يعتبر أن تكرار تلك الفنون سيجعل الأمر مملا. أستدعي لتنظيم جلسة من أجل القراءة في شيكاغو، تحت اسم «Uptown Poetry Slam»، في هذا الحفل كانت خشبة المسرح مفتوحة للجميع وكل من أراد قراءة قصيدة أو شعر، شرط أن يكون الخطاب واقعي وخالي من العواطف وأن يعبر عن هموم ومشاكل الساكنة وخصوصا الطبقة العاملة. مصطلح الصلام تم اختياره من طرف مارك سميث.

الصلام في أوروبا:
ظهر أول مرة في أوروبا سنة 1993 في السويد، فنلندا وإنجلترا.

• في فرنسا: ظهر سنة 1995، في لقاء للشعراء، لم تكن آنذاك قواعد الصلام معروفة، في سنة 1998 طرح الأمريكي مارك لوفين فيلم تحت اسم الصلام فلاقى إعجاب الجمهور في أوروبا وحتى فرنسا. كان أول ألبوم للصلام في فرنسا هو Grand Corps Malade أي الجسم الكبير المريض، الذي طرحه الشاعر الغنائي فابيان مارصود الذي إزداد سنة 1977، ويعتبر الصلام في فرنسا حيوي ويتطور بشكل تدريجي تماشيا مع الإبداعات الفنية.

• في بلجيكا: كانت أول خشبة مسرحية يلعب عليها فن الصلام، سنة 2001 في بروكسيل، بعدما كان قد ظهر في باريس.

• في ألمانيا: ظهر سنة 1993.
الصلام في تونس: ظهر سنة 2008
المغرب: ظهر سنة 2012 عن طريق مغني الراب السابق وعضو مجموعة "صوت الشعب" المغربية مصطفى صلامور.

حاولت ان اكتب عن الصلام لان الشاعر الغير معروف محليا دعك منه عالميا (مامون التلب) سخر واحتقر انيس شوشان وحاول ان ينكر شعرا مثل اشعار الصلام اما جهلا منه او عنصرية تجاه انيس شوشان بحكم شكله وافريقيته البائنة، فقال التلب حديثه بكلام مبطن يحمل دلالات عنصرية فمرة ينعته باتفه الشعراء ومرة اخرى بأنه سياسى ومرة اخرى بعبارة (الزفتان)، وهو يجهل أن مايقوله انيس شوشان يعبر عن بحرا من الشعر غريب على (التلب) وربما لم يسمع به.

كان من الافضل لمامون التلب ان يقول له يا شوشان يا افريقي يا القادم من الجبانة، لا تجيد شعر الأعراب، هذا اذا كان مأمون نفسه يفقه مايقول، ولكن حاول ان يغلف عنصريته بإساءات فجة ساقوم بنسخها ادناه :
______________________________________________
بلدنا بلد الشعراء والأنبياء، والشعر لا بيت له، ولا يحق أن يكون له باب يدخل من خلاله أتفه الشعراء. هذا الشاب شوشان-الخطيب السياسي وليس الشاعر- لا يدري أيّ لغمٍ وضع عليه لسانه الخفيف التلفزيوني، لكن يعود لنا الشرح في أعداد (الممر) المقبلة ونفصل ذلك في حينه.
بلد فيها النشادر وعمار جمال -يا قول مغيرة حسين حربية، بشعره الطويل- ومصعب الرمادي والكناني، ومحمد الصادق الحاج شخصيا، ورندا محجوب، ونجلاء التوم، وهاشم الرطل، والوسيلة، ووووو، وكلهم، كلهم، لا علاقة لهم ببيت الشعر. ألا يخجل هؤلاء؟ ناس بيت الشعر أعني، ألا يخجلون من أن جميع شعراء السودان العظام يتأففون منهم؟ طبعاً لن يخجلوا، ما داموا يعتقدون، بحماسٍ إعلامي طفولي، أن أنيس زفتان ده شاعر.
يقول سيدنا راينر ماريا ريلكه:
إلهي!
إنه الموعد
كان صيفًا طويلا
افرش ظلك فوق وجه الشمس
مُر الريح لتركض وسط الحقول
أنضج آخر الثمر
امنحه جنوبًا ليومين، يومين فقط
ادفعه لينضج
واعصر آخر حلاوتهِ في الخمر

من لا بيتَ لهُ
لن يكون له بيتٌ
كذلك الوحيدُ
يظلّ وحيدًا
يسهر الليل، ليقرأ، ويكتبَ خطاباتٍ
يجوب الشوارع
يروحُ ويغدو، مهموما
بينما يخشخش الشجر.

نهار خريفي
ترجمة هرمس
________________
الى مامون التلب انيس شوشان الشاعر العالمي مرحب به في السودان، وفينا من يتزوق شعره حتى قبل ان يزور ارض النيلين، فقد جمعهم به الفضاء الاسفيري وتزوقوا شعره، فهو بين جمهوره واهله وبين اقاربه لهذا تم تقديم الدعوة له، فالسؤال هو هل سوف تتم تقديم اليك في تونس أو أى دولة أخرى فى حين انك غير معروف حتى لدى السودانيين انفسهم .
الي انيس شوشان مرحبا بك قادما واعتقد انك أول شعراء الصلامور يقوم بزيارة الي السودان، فهللت اهلا نزلت سهلا.

مبارك قادم
هولندا
10 مايو 2018م

مواقع للاطلاع على الصلام
http://www.bbc.com/…/tvan…/2016/10/1..._tunisia_salam
https://arabic.cnn.com/entertainment...alammoroccoart
https://www.hespress.com/art-et-culture/88389.html





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1275

خدمات المحتوى


التعليقات
#1771281 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2018 07:59 PM
لم أقرأ ما كتبه مأمون التلب.

ومررت على مقالك سريعا. ولو لم تكن وجها جديدا بالنسبة لي مع شيء من الفراغ لما فتحت المقال وذلك لأن العنوان حمل معنى مغايرا تماما لموضوع المقال وأوحى بأخذ ورد مع أحدهم.
ما أجمل العنوان لو كان ( فن الصلام ) سوف يكون جاذبا جدا لغرابة الكلمة وجدتها وهي كلمة مفتاحية في موضوع المقال.
أما إنكار أي قارئ لهذا الفن فلا يقدح في ذوقه. إذا علم أن الشعر الحر أو شعر التفعيلة لم يعترف به إلى الآن من قبل البعض رغم رسوخه فضلا عن قصيدة النثر. و هذا الاختلاف في الذوق هو الذي أثرى الفنون الأدبية عامة لأن الحاجة للرد والرغبة في الانتصار تولد الإبداع.
أخيرا شكرا لك فتحت أعيننا على قضية جديدة. وقبل مقالك هذا لا أعرف التلب ولا شوشان و لا فن الصلام.

أرجو أن تكون قدر قرأت مقال ( العنصرية في المخيلة السوداء ) نشر بالراكوبة.

بعدين يا أستاذ ما تنسى أنو عنترة العبسي صاحب المعلقة المشهورة كان مصنفا عبدا في قومه.

كلنا عبيد لله رب العالمين وهذا شرف لنا.

واصل وعرفنا أكثر على فن الصلام وشوشان وآخرين مبدعين.


#1771272 [حامد عابدين]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2018 07:50 PM
أنيش شوشان ، ليس له من الشعر حظاً ، هو كلام هتافي ينثره على المشاهدين بإنفعالات مصنوعة تحاول أن تصنعه شعرا ، ومايلقيه لايعدو ان يكون كلاماً مسجوعاً أشبه بما يقوله الباعة الذين يفترشون بضاعتهم ويصيحون عليها بأراجيز وطقطقات ، للشعر قواعده وتذوقه وسلاسته ، واذا أعتبرت أيها الكاتب أن مايلقيه انيس شوشان هذا من الشعر ، فيكون عهد انحطاط الشعر قد بدأ
في تونس هناك شعراء عظام لايسوى انيس معهم شيئاً ، فهو ظاهرة لن تبقى طويلا ، وستختفي لا محالة


#1771265 [كك]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2018 07:37 PM
مامون التلب دا نطرش ما سمعنا بيه إلا لما عرس نانسي عجاج ولا طلقها ما عارف!!


#1771228 [سر الختم ابن عوف]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2018 05:21 PM
تحياتي أستاذ مبارك:
مشكور أخي علي تعريفي ب أنيس شوشان . بعد قرأءة مقالك الضافي مازلت غارقا في إكتشاف هذا الاديب المبدع الإنسان من خلال اليوتيوب .

لك الود كله !


مبارك قادم النور
مبارك قادم النور

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة