المقالات
السياسة
مشروع دمج اللاجئيين من دولة جنوب السودان في نسيج المدن و الحياة الحضرية
مشروع دمج اللاجئيين من دولة جنوب السودان في نسيج المدن و الحياة الحضرية
05-26-2018 01:33 AM

مبادرات: في المحبة و الانسانية
مشروع دمج اللاجئيين من دولة جنوب السودان في نسيج المدن و الحياة الحضرية
مدرسة في الحضر

يقول أحد العارفين من أهل التصوف " الما عندو محبة ما عندو الحبة" و يا لها من آبدة شردت بذكرها الركبان مع حكمة شعبية أبدع "الفقراء إقتسموا النبقة" .لنسعي لاعادة هذه القيم و المعاني إلي حياتنا ، نموذجاً لمشروع كبير يجمع الناس و يعيد إليهم إنسانيتهم أو قُل " إنسانيتنا التي فقدناها"
يتلخص المشروع في النظر بسشكل مغاير لما يجري في العالم من رفض لللاجئيين – الهاربين من جحيم الحروب و الصراعات، مثلما نري الآن في ميانمار (بورما سابقاً) و في سوريا و غيرهما ،و حتي هنا في السودان فقد ظللنا لأعوام طويلة نضع اللاجئيين من دول الجوار في معسكرات تُشرف عليها وكالات الأمم المتحدة و تساعدها أحياناً منظمات طوعية محلية و عالمية في شرقي البلاد و في غربها.حيث يتم تسجيلهم و يحظون ببعض الخدمات و المساعدات.
هنالك دعوات خافتة تطالب باخراج لاجئيي دولة جنوب السودان إلي معسكرات خاصة – تحت دعاوي مختلفة، تأتي هذه المبادرة للنظر بشكل مختلف وأكثر إنسانية مع إشراك الجهات المهتمة بالأمر بما في ذلك دولة جنوب السودان و أصحاب المصلحة.ليتم تسجيل اللاجئيين حيثما وجدوا و في أماكن إقامتهم الحالية في مختلف مدن البلاد و تهيئة المواقع التي يقيمون بها- بعضهم كان مقيماً بها و عاد إليها مع إستعار الحرب الأهلية.و المساعدة في إعداد مواقع السكن بشكل طيب و لائق- بتشييد سور و غرفة أو غرفتين مع الحمامات و خدمات المياه و الكهرباء، كليهما بعدادات رقمية ترشيداً للاستهلاك ، خاصة في المياه.علي أن يتم كل ذلك بالتعاون مع أصحاب الأراضي و تخصيص إيجارات مناسبة لهم في إطار هذا المشروع الكبيرالذي نأمل أن تتبناه الدولة –ليخدم أيضاً في ترقية البيئة الحضرية بتوفير فرص العمل لمواطني دولة الجنوب و لمواطني شمال السودان في أعمال البناء و في النظافة و التشجير و غير ذلك مثل:الزراعة الحضرية و الغابات الحضرية و الأعمال الصغيرة.
ليقدم هذا المشروع للجهات الدولية المهتمة باللاجئيين، ليصبح نموذجاًفي رعاية الانسان و الترحيب به أينما حل.
سيخدم هذا المشروع أهلنا من دولة جنوب السودان بتوفير السكن اللائق و الخدمات المختلفة مؤقتاً و حتي يسود السلام و بذلك يمكن الاستفادة من الحقوق التي تتوفر لغيرهم من اللاجئيين
سيحد من إنتشار الأمراض المصاحبة للنزوح و السكن في معسكرات ضيقة
سيؤدي لتعمير أراضي المدن و يساهم في تحسين البئية الحضرية.
سيوفر هذا المشروع إذا ما غيض له النجاح مدارس كبيرة في الحضر دونما ضغط علي خدمات المواطنين.
كما سيوفر لأصحاب الأراضي فرصة لتعمير أراضيهم و الاستفادة منها بتوفير دخل معقول من الايجار الذي سيقدمه المشروع
سيغير من نظرة العالم إلي السودان كحاضنة للارهاب إلي بلد متسامح و مشبع بقيم إنسانية رفيعة و يعيد بعضها إلي واقعنا باقتسام النبقة و نشر المحبة ، العطاء و الايثار و يصبح نموذجاً للعالم لقبول الآخر و ليكن درساً لترمب و غيره من العنصريين.
سيجعل هذا المشروع لحياتنا معني و قيمة و سيوفر لنا فرصة للمصالحة و يجمع الأمة في مشروع واحد.
و ليبادر أهل الاعلام بالدعوة و التبشير و كذلك الجهات الراغبة في تكوين مجموعة تصيغ المشروع ليشمل كل ما ذكرت و ما لم أذكر من فوائد و ليتم تقديمه من بعد للتمويل و لنشرع في تنفيذ نماذج بما يتوفر لنا من إمكانيات، في كل مدينة.
وهي فرصة لاعادة الثقة لحكومة جنوب السودان و لشعب الجنوب و سيعيد لنا إنسانيتنا و سيغفر لنا تقصيرنا و سؤ فعالنا. ببركة هذا الشهر الكريم قد تصفو النفوس و تفيض حباً و عطاءً...و بادروا ...
[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 622

خدمات المحتوى


التعليقات
#1775743 [علي كريم]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2018 12:10 PM
لا و ألف لا
اختار الجنوبيون مصيرهم و شهد على ذلك العالم. لم يعودون إلى الشمال بعد ذلك؟

يجب أن يتم إخراج المخيمات الموجودة على أراضينا و مزارعنا إلى داخل الجنوب لا إلى داخل المدن ! ألم تر أزمات البنزين و القمح و غيرها ؟ عايز كمان تزيد العبء علينا ؟ ذنبنا شنو نحن نعاني في الصفوف و نحن ما اخترنا الانفصال !

يجب أن يتخلص الشماليون من أوهام العودة فالجنوبيون لا يريدون العودة بل يتحينون فرص الانتقام و الهجوم على الشمال كما أبانوا عن ذلك بشكل واضح في هجليج و دعم التمرد منذ الانفصال ! يكفي أوهاما و لنبني بلادنا كما ينبغي و نترك الجنوب !


#1775740 [خالي شغل]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2018 12:08 PM
اخوانا واحبابنا افضل من السوريين العفن


#1775672 [الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2018 07:21 AM
مبادره وطرح مقبول واعظم منه عودة السودان الجنوبي الي حضن الام الشمالي


إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة