موت مدينة
07-03-2018 10:45 AM

( لقد باعت بارا الحياة بالموت) الرشيد ميرغني زاكي الدين
(بارا اصبحت مخزن عائلات)احمد محمد آدم الناظر

السيد/ والي ولاية شمال كردفان واركان حربه.. المحترمين

لقد دفعت بارا ضريبة ارواء سكان عاصمة الولاية بمدها بالماء من حوضها الجوفي وهي تعاني العطش والتهميش.
بارا وحدها تحقق تقريبا نصف احد اضلاع مثلث شعار الوالي (مويه طريق مستشفى). الا يكفي هذا.والآن يطلع علينا الوالي ووزارته بفكرة بيع اراضي سواقي بارا لتمويل بقية اضلاع مثلث شعار الوالي.
سيدي الوالي بارا ليس بها مصانع وليس بها كمائن طوب وليس بها تربية مواشي وليس بها اي حرفةا اخرى غير حرفة سكان الواحات وهى زراعة الخضر والفاكهه .و بارا لا يعاني سكانها من السكن حتى تضطركم لبيع الاراضي الزراعية الخصبة وتحويلها الى مساكن ومتاجر .ماذا نبيع ونشتري اذ اردتم قطع مصدر رزقنا الوحيد, هل ننتظر ونعيش على تحويلات المغتربين داخل وخارج الشودان و الدهابة ام نمتهن الكافتريات والمتاجر على طول طريقك الجديد.
لقد انتظرنا هذا الطريق طويلا لنجد لنا سوقا لمنتجاتنا لاننا قوم منتجون و سمي طريق الصادر والان بعد تنفيذ مخططكم هذا ماذا نصدر ؟ هل نصدر رمال الصحراء لصناعة الزجاج .الكل يعلم ان طريق كوستي الابيض قلل من اهمية بارا من قبل في توفيرها للخضروات للابيض وسحب البساط من تحت ارجلها.
لمذا يا اهل الانقاذ تستمتعون بقتل كل حي ؟لمذا تتلذذون بالخراب والدمار؟ولماذا تفكيركم دائما في الكسب الاني وجمع الاموال دون مراعاة للنتائج المترتبة على افعالكم في المستقبل ؟ ولماذا اي مشروع منتج عندكم هو هدف محتمل لرميه بالرصاص ولماذا لا تفكرون في الاثار البيئية ولماذا تريدون ان تلحقونا بمشروع الجزيرة والزيداب وطوكر

بالله عليكم ماذا اقول ل عبدالودود كرداوي عندما اقابله في الحياة الاخرى ان صوت تفتفة البابور قد سكنت ولم نعد نسمعها في الفجرية وعلي بركية اذا سال عن الواسوق واولاد كوكو عن ضما الشطة واولاد الاعيسر عن عدد الشنايف الماشة الابيض وماذا اقول لامين معروف ان سالني عن المنجل واذا نافع بابكر قال مشتهي ام جغوغة اجيب ليهو من وين واولاد ياسين يسألون عن كوتة جاز البابور واهل الركابية عن صناديق الباتيل لتعبئة الطماطم والبكراوية عن شوالات لليمون والاسود.
رحمكم الله جميعا آل معروف وشارلي ابوالفيض ,الطاهر عبدالرحمن والعمدة قاسم واسحاق شداد والكابتن والقصير وحميدة عبدالرحمن وابوشرا وكل من عمل في هذا المجال.
رحم الله امي التي كانت تحضر الحلل القيزان والدمجانات القزاز لصنع الصلصة في موسم الطماطم والبرش الحجال لتجفيف الطماطم والشطة والبامية.
يا اهل بارا مافي زراعة ما في حضارة ومدينتكم عبارة عن واحة اذا فقدت الزراعة ماتت وتصحرت وحضروا ردودكم لاحفادكم للاجابة عن السؤال الصعب .
ولا تكونوا كالذين (اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا).
ودمتم

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 982

خدمات المحتوى


التعليقات
#1787065 [محمد التجاني عمر قش]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2018 02:29 PM
ياحليل بارا وياحليل السواقي النايحة
يا حليلك قمارينا وطيورنا السايحة
ياحليلك زهورنا الديمة عاطرة وفايحة
ياحليل تواريخنا وسيوفنا الرايحة



كلامك كويس
لكن ما يحدث ليس قتل للمدينة كما قلت بل هو تخطيط مطلوب لأن وجود السواقي وسط المدينة يعوق تطورها نحو الأحسن.

لا تزال بار هي أهم مصدر للخضروات في دار الريح!


ردود على محمد التجاني عمر قش
[ابو اليسر] 07-04-2018 11:54 AM
أخي محمد التجاني
اشكرك على المداخلة الجميلة ومرحبا بكل الآراءوعسى ان نصل الى نقطة التقاء ونتفق على الحد الادنى.
انت ادرى ببارا وتعرف طبيعتها وتدرك انها واحة اي قطعة ارض خصبة منخفضة محدودة المساحة وسط الصحراءبها مصدر مياه تحيطها الرمال ويعتمد سكانها اساسا على الزراعة . وبما ان الارض الصالحة للزراعة محدودة وهى الواقعة فيها المدينة بحدودها الحالية فنحن لا نرفض التخطيط والتنظيم والمظهر العام للمدينة العصرية بشرط الا يمس مصدر رزق سكانها.فمرحبا بامتدادات جديدة في اماكن غير صالحة للزراعة اذا كان هنالك فعلا حاجة لتوسعات عمرانية ونرحب كذلك بفتح وتنظيم طرق داخلية واسوار عصرية للسواقي .ولعلمك سبق ان تم توزيع اراضى كثيرة ك دربي والحي الجديد والحي الشمالي وغيرها ولم تستغل حتى الآن لعدم الحاجة او عدم توفر الخدمات او غلاء مواد البناء.
انا شخصيا ادعو الى الاستفادة من كل الاراضي والمنازل المهجورة في وسط المدينة واستقلالها في الزراعة لانها اكبر مشوه لمظهر المدينة بشكلها الحالي كما التي ضربها زلزال وكمان نعيش وسط روضة غناء.

ودمتم


حسن أحمد عبدالهادي
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة