المقالات
السياسة
الرئيس الطائر الهُمام..ووزير السياحة والاصنام!!
الرئيس الطائر الهُمام..ووزير السياحة والاصنام!!
07-14-2018 08:06 PM


قول وزير السياحة السابق في معرض نفيه لمعرفة مصير شجرة الصندل المسروقة، انه لم يزر المتحف القومي بسبب وجود اصنام فيه! يثبت أنّ العصابة التي إستولت على بلادنا لا تقيم وزنا لتاريخه او حضاراته أو حتى حاضره، لا فرق بينهم وبين الوزير بإعتباره ينتمي لحزب آخر أكثر (تشددا) منهم، أفكارهم واحدة. البروفسور شارلز بونيه الذي يحتفلون به اليوم، حاولوا مضايقته في اول عهدهم ، واشاعوا بين الناس أنّ هؤلاء (الكفّار) جاءوا بغرض سرقة الذهب! فيما بعد بعد أن باعوا كل شئ فوق الارض وفي باطنها! تذكروا الأصنام، لم يبق من شئ لبيعه سوى الحجر! نبههم القطريون (الذين أكتشفوا انه يمكن ايضا إستيراد التاريخ بالمال، استعدادا لكأس العالم ،22 وكجزء من الكيد الاخواني للمصريين) انه يمكن الاستفادة من هذه (الاصنام) أقنعوهم أنّ إستثمارها افضل من بيعها على المدى البعيد، إقتنعوا بعد لأي، فهم لا يؤمنون بحكاية المدى البعيد، تقوم سياستهم الاقتصادية الاستراتيجية على نظرية: رزق اليوم باليوم و(أمسك لي وأقطع ليك)! فبدأوا يتحدثون بعد ذلك عن التاريخ المجيد! الذي قرروا بيعه بدلا من تأصيله! وظهرت الدفوفة واهرامات مروي في تلفزيوناتهم وافلامهم الوثائقية، وحظي شارلز بونيه بالتكريم والاهتمام! وحمدوا الله انهم لم يتعجلوا تحطيم تلك الاصنام الثمينة اسوة بأخوتهم الطالبان!
الرئيس الطائر سافر الى روسيا لحضور مباراة نهائي كأس العالم! ترك الشعب يعاني مع كل مصائبه اليومية من جوع ومرض وإنعدام للدواء والوقود والخبز، ومشاكل اخرى لا حصر لها، وسحب (العيلة) و(عيلة العيلة) والحاشية وذهب الى موسكو!
الرئيس الطائر قضى من الاشهرالأخيرة في الجو أكثر مما قضى في اليابسة (بعد أن تحولت على يديه كل اراضي بلادنا الى يباس ومشاريعها المثمرة الى صحارى)، لابد انه اعتاد على النوم فيما المطبات الهوائية تهدهد الطائر الميمون مثل سرير طفل، حتى انه كان يصاب بالارق في الايام القليلة التي كان يضطر فيها للنوم في الارض!
سيكون حريصا على لمس الكأس (كأس العالم) أثناء زيارته الكريمة، فهو ونظامه ليسوا فقط من عشّاق الذهب، بل أنهم خبراء فيه، وحين يلمس كأس العالم سيعرف فورا من أي (تعدين عشوائي) حصلوا على ذهبه! وكم (قيراطا) يساوي! سيعلن: دة دهب صيني ساكت، تعالوا لينا نديكم دهب عيار 24!
وليته بعد أن يشارك في تسليم كأس العالم بيديه (الطاهرتين) يواصل رحلته مع الوفد العظيم لحلّ كل مشاكل العالم خاصة بعد أن نجح في حلّ مشكلة الجنوب التي صنعها بنفسه في الماضي، وبالتالي ما دام هو صاحب السم فهو صاحب الترياق، وحين (ادلهمت) الخطوب وانقطع غيث السماء وغيث باطن الارض، وإنعدم الجاز والبنزين، تذكّر الجنوب: يا اخوان نحن ما عندنا جاز هناك! ودة الترياق، واصدر قراره الجمهوري بفرض السلام والتنمية المستدامة: بالله اطلعوا لينا من هنا وامشوا اتشاكلوا بعيد من الجاز دة!
ليته يرسل في طلب بقية اعضاء حزبه الوطني و يواصل رحلته في العالم الى الابد، فالعالم ملئ بالمشاكل، وبدورات كرة القدم والكؤوس الذهبية!

https://www.facebook.com/ortoot?ref=aymt_homepage_panel





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1203

خدمات المحتوى


أحمد الملك
أحمد الملك

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة