المقالات
السياسة
الفاتح جبرا راسب تربية اسلامية..!
الفاتح جبرا راسب تربية اسلامية..!
07-16-2018 11:39 AM

شتان ما بين رسوخ ذكرى عصا الشيخ (الوليد بن دادا) التى لمس بها البحر فتلاطمت امواجه وهبت العواصف وضربت الامطار ضربتها الموجعة على سفن الغزاة الاسبان فتحطمت ارادة الملك شاركان (كارلوس الاول).. غرق اسطوله الجبار بعدما سجل التاريخ هزيمته النكراء في (معركة الجزائر).. وبين زوال ذكرى عصا مهدي ابراهيم التى قيل انها سرقت من البرلمان.. فالاولي ذكراها باقية والثانية زال اثرها.. عقد المقارنة هنا في ثبات ومحو الذكري ليس الا..
ايها السادة: لو سألتوني من هو الكاتب الذي تكن له عميق التقدير لقلت لكم بلا تردد الفاتح جبرا.. لو سألتكم من هو الصحفي الذي يحظى باكبر قدر من المتابعة والنجومية والاهتمام ستقولون ايضا الفاتح جبرا..
الفاتح جبرا صاحب ملكات صحفية فوق العادة.. من خلال سطوره المنقوشة تجدون تأثره بالمدرسة المصرية العتيقة.. تشتم رائحة ابراهيم سعدة ورقي احمد بهاء الدين وصلابة مصطفي امين وسخرية احمد رجب ووضوح عبد الوهاب مطاوع.. كل هذه الصفات المجتمعة جعلت منه كاتبا مرموقا يتبوأ القمة دون منازع ولو رجعتم لكل المواقع التي تنشر مقالاته ستجدونه يخطى بأكبر حصة من القراءة ويعود الفضل لاسلوبة السلس اليسير المبسط وبعده عن تعقيدات اللغة وقوة حجته ومسلكه الجذاب في العرض مع تقديم الحلول المختصرة..
ايها السادة :
قرات ما يكتبه الاستاذ اللامع تحت عناوين (خطبة الجمعة).. الحقيقة عندما يتناول الفاتح جبرا الشان الديني يختلف اسلوبه تماما عن الاسلوب الذي درج استخدامه في طرح القضايا السياسية والاجتماعية.. له مدرسة تجعل القاريء يتذوق الكلمات والحروف ويخرج بعصارة الفكرة الدسمة فترسخ في ذهنه بسهولة.. اما اسلوبه الديني فهو متجهم وجامد يشبه الى حد كبير اسلوب القص والنسخ لولا اننا نثق فيه ثقة سليمة لقلنا انها سرقة لنصوص جافة كتبها غيره وأوجبها على القاريء.. شتان ما بين اسلوبه في الكتابة السياسية والكتابة الدينية.. حتى اعتقدنا اننا امام شخصين مختلفين لا شخص واحد.. تارة امام دكتور جيكل وتارة اخرى امام مستر هايد.. الأسلوبان لا يمتان بصلة الى شخص واحد..
كلكم تعرفون اسلوب الفاتح جبرا وادناه ستجدون نسخة من مقاله خطبة الجمعة.. وهي نسخة لاحدي خطب الجمعة التي تشبه الى حد كبير خطب الأئمة وقت الخلافة العثمانية المفروضة على المصلين والمكتوبة مسبقا.. ستجدون فرقا كبيرا بين مقالاته السياسية ومقالاته الدينية.. مقالاته السياسية بها تلك الروح السحرية التي بعصا الشيخ الوليد بن دادا التي هزمت اسطول الملك شارلكان.. وبين مقالات الدينية العصية التي يتناولها كل جمعة والتى تشبه عصا نائب البرلمان مهدي ابراهيم التى لم تشد الانتباه الا قليلا.. ثم انزوت وتناساها الناس مع مرور الايام..
علي الاستاذ الفاتح جبرا ان يكتب مقالاته الدينية بذات اسلوبه الجميل السلس الأسر.. عندها سيحصل على الدرجة الكاملة في التربية الاسلامية اما كتاباته بتلك الطريقة الرتيبة لو منحتوني ايها السادة قلما احمرا فلن امنحه سوى درجات قليلة لا تؤهله للنجاح في الاسلوب الجذاب لعرض مادة التربية الاسلامية..
نريد من الفاتح جبرا ان يظهر لنا بشخصية واحدة فقط هي شخصية دكتور جيكل.. اما شخصية مستر هايد ستفقده كثير من الاراضين التي كسبها خلال سنوات الماضية..
***
اليكم مقال الفاتح جبرا (خطبة الجمعة)

ان الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أما بعد:
فإنَّ أصدقَ الحديث كلامُ الله، وخيرَ الهدي هديُ محمّد -صلى الله عليه وسلم-، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالة، من يُطعِ الله ورسوله فقد رشَد، ومن يعصِ الله ورسوله فإنه لا يضرُّ إلا نفسه، ولا يضرُّ الله شيئًا.
أيّها الناس:
حديثنا اليوم عن )الواسطة( أو (المحسوبية) وتعريف الواسطة هي طلب المساعدة في إنجاز شيء من إنسان ذو تأثير ونفوذ لدى من بيده قرار العون والمساعدة على تحقيق المطلوب لإنسان لا يستطيع أن يحقق مطلبه بجهوده الذاتية أو كفاءته الشخصية .
والملاحظ في هذه الأيام انتشار الواسطة في كثير من الأمور، فلا تكاد تصل إلى حق من الحقوق أو أمر تريده إلا بواسطة، فدخول الجامعة يحتاج إلى واسطة، والحصول على وظيفة يحتاج إلى واسطة، ودخول المستشفيات للعلاج يحتاج إلى واسطة، والكثير من الأمور التي لم تكن الواسطة معروفة فيها ، بل إن هناك يقينًا لدى أكثر الناس اليوم أنه لا فائدة من مراجعة أي دائرة كانت حكومية أو أهلية إلا بوجود (الواسطة) حتى تحولت حياتنا إلى ما يشبه الارتهان للواسطة لإنجاز معاملاتنا وقضاء حاجاتنا والوصول إلى غاياتنا .
عباد الله :
إنَّ مِن سمات المجتمع المسلم الواعي الرشيدِ انتشارَ العدل والمساواة وإنحسار الظلم والأنانيّة وحبّ الذات ، وقد راعى الإسلام مبدَأ أحقية وأولوية الكفاءَةِ والامتياز في المجتمعِ المسلم، وقدَّم ذويها على من دونهم تقديرًا لتفوُّقهم وجهدهم الذي بذلوه واعترافًا بأهليّتهم، فقد جاء في الصحيحِ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: “يؤمُّ القوم أقرَؤُهم لكتابِ الله” الحديث رواه مسلم وصحَّ من حديث عبد الله بن زيد –رضي الله عنه- في قصّة مشروعيّة الأذان أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له: “ألقِه على بلال؛ فإنّه أندى منك صوتًا” وقد كانَ يمتحِن الصحابةَ في القوّةِ والرمي حالَ تجهيز الجيش للغزوِ، فيقدِّم الكفءَ القويَّ، ولذلك ردَّ رافع بن خديج -رضي الله عنه- يومَ بدر لعدم كمال الأهلية
إذًا فالإسلام جعَل للكفاءةِ والأهلية من المكانة والاعتبار ما يكفل به لكلِّ مجتمع واعٍ أن يحيَا حياةَ الاستقرار والتوازُن في الاحتياج والإنتاج؛ ولأجل ذا فإنَّ المجتمعَ الذي يسودُه تقديرُ أصحابِ الكفاءات والاعتبار بالأولويّة للأهلية وذوي الامتياز ليُعَدّ مجتمعًا متكامِلَ الرؤى متحِدَ المضامين قد بنَى على الأسس المرعية التي تأخذ بالحقّ والعدل
لقد أطلت ظاهرة (الوساطة) في تبوء الوظائف العامة بوجهها القبيح منذ سنوات فأحدثت خَللاً وفُتوقًا أخلاَّ بمَوازينِ العَدلِ والمساوَاة في مجتمعنا ، إذ قلَّ الآن أن تجِدَ لاعتبارِ الكفاءةِ والأهليّة محَلاًّ في ميادينِ العمَل والتوظيف وحتى إرساء العطاءآت العامة مما أقعدنا عن التقدم والنموِّ والنّهوضِ للأفضل، وأعاق عَمَليّة البناءِ والتطويرِ وتشجيعِ المواهبِ وشَحذِ الهمَم
هذه الآفة التي يسميها العامة (الواسطة)أو (الوساطة) صَارَ لها في مجتمعنا انتشارٌ متزايدٌ وتأثيرٌ بالِغ في مناحِي الحياةِ العلمية والعمليّة انعكسَ على الفردِ والمجتمع بصورة واضحة لا تحتاج إلى دليل .
والواسطة -عبادَ الله- ظاهرة بالغة الخطورة؛ إذأنها تؤدِّي بالمجتمع إلى تفشِّي روح الانتهازية ليصبحَ التعامل مع الفردِ بمقدارِ ما يحمِله من صِلة ومصلحةٍ شخصيّة، لا بما يحمله من كفاءةٍ وقُدرة وهذا للأسف الشديد مولِّدٌ للغَبن وحاجبٌ للابتكارِ والإبداع والتطوّر الذي ينعَكس على المصلحةِ العامّة للمجتمع .
عباد الله :
لقد وصل بنا الحال من فرط إنتشار (الواسطة) إلى أن يشعرَ الفرد أنه لا يمكن له أن ينجز عملاً من الأعمال إلا بها وإنَّ مما يزيد الطين بِلّة أن يراها بعض الناس (ببسَب تفشِّيها) مبرِّرًا للّجوء إليها وممارستها في كلِّ نواحي الحياة وهم يتناسون أنَّ الظّروفَ الاجتماعيّةَ ليست مبرِّرًا للّجوء إلى الواسطة التي تُؤدِّي بصاحبها إلى هضمِ حقوق الغير وحرمانهم ممّا هم أهلٌ له .
إنَّ مما لا شكَّ فيه أن تفشيَ مثلِ هذه الآفة الخطيرة في مجتمعٍنا يجعلنا غير قادرين على النهوض ويجلبَ لنا غائلةَ الفاقةِ والتخلّف، ويذكيَ في فينا شررَ الحسد والتباغض والتغابن، إذ تصبح المعايير هي السير علَى مَبدأ المصالح الشخصيّة لا على مبدأ الصالح العام للمجتمع والقبول للأصلح والأكفأ ،
أعلم أيها المسلم أن أي (واسطة) كان فيها تعدٍّ أو حِرمانٌ لمن هو أحقّ منك بذلك فهي محرَّمة لأنها بغيرِ حَقّ، إِضافةً إلى أن فيهَا ظُلمًا لغيرك ممن هو أولى وأكفأ ِمنك ، واعتداءً على المجتَمع بحرمانه ممن يؤدي وينجِز أعمالهم على أحسن وجه، وطمسًا لمعالم التفوُّق والإنجاز، وإهدارًا للمواهِبِ والقدرات التي ينشدُها كلُّ مجتمع سويّ، والله -جلّ وعلا- يقول: (وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا) [النساء: 85].
اللهم لاتمنع بذنوبنا فضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين ، اللهم لاتسلط علينا بذنوبنا من لايخافك فينا ولا يرحمنا، اللهم أنت الغني ونحن الفقراْ اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ،اللهم يا حي ياقيوم يا ذو الجلال والإكرام أهدنا في من هديت وعافينا في من عافيت وأقضي عنا برحمتك شر ماقضيت إنك تقضي بالحق ولا يقضى عليك، آمنا بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي ارسلت فأغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما اسررنا وما أعلنا وما أنت به أعلم انت المقدم وانت المؤخر وانت على كل شيئ قدير ،أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه الغفار الرحيم ، وأقم الصلاة .
[email protected]





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3412

خدمات المحتوى


التعليقات
#1791687 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2018 09:07 AM
لا ارى حرجا في خطبة الاستاذ جبرا , فالمهم في الامر الفكرة وليس الاسلوب وفكرته هي ربط خطبة الجمعة بقضايا الناس المعيشية التي يعيشونها و مشاكلهم الواقعية و الواسطة احدى هذهالمشاكل التي نعاني منها اشد العناء.


#1791660 [ناصح]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2018 08:14 AM
انت شكلك مافهمت المغزى من هذه الخطب ...الرجل بتناول مشاكل عصرية من المنظور السليم للدين ...اما الادعية والمقدمات والخواتم فلاعيب ان تتبع الاسلوب الديني المعهود اذ من الضروري ان تحمد الله وتصلي ع الرسول ف البداية وتدعو ف الختام .. وهل يعقل كتابة خطبة الجمعة باسلوب ساخر وبعدين ماتنسى انه اصلا مناسبة الخطبة دينية


#1791602 [محمدوردي محمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2018 06:48 AM
اتركوا الاستاذالفاتح جبرا يكتب كيفما يشاء وقتما يشاء فيما يشاء فنحن نستفيد من كل حرف يكتبه خاصة خطبة يوم الجمعه التي طلبنا منه ان يرسلها لنا (علي الخاص)يوم الخميس لكي نعتمدها خطبه رسميه في صلاة الجمعه ،
واذا كان عندكم فائض مراجعه وتصحيح فدونكم خطب الكاروري وخطب مسجد الظلام (كافوري ) وكل المساجد الضرار التي تضل ولا تهدي ، ارجو ان لا تتركوا فيهاخطبه ولا حديث ولا حتي ونسه الا وانتقدتوها وصححتوهاوبينتم فيها الحق من الضلال ومن وتكسير التلوج خاصة في هذا الصيف الحار في نهار كافوري


#1791511 [أبوعبد الرحمن]
4.00/5 (1 صوت)

07-16-2018 08:53 PM
النذير زيدان شكرا لك وقد لفت انتباهنا الى روعة الاستاذ جبرا المتناهية وملكته الغير عادية فى كل الفنون . بس من خلال بعض التعليقات عرفت سبب احتجاج البعض وهم يريدونه ان ينأى عن الاسلوب الدينى والنصوص الثابتة كما سماها أحدهم بالخطب الصفراء . يريدونه ان يميل ميلا عظيما . يتوهمون ان النضال هو نبذ النصوص الاسلامية بكل فجاجة . الاستاذ جبرا راسخ المفاهيم سليم الفطرة يحتلف عن الكودة وغيره ممن تتقاذفهم امواج الحيرة والتخبط والتردد . الاستاذ جبرا ارقى كثيرا ممن تشتم رائحتهم فى كتاباته !!! عموما شكرا تانى على اسلوبك الجميل وإن كنت من النخبة المتأثرة مصريا


#1791447 [wadalf7al]
4.25/5 (3 صوت)

07-16-2018 05:21 PM
لا أري أية عيب في هذه الخطبة ..بالعكس أراها أحسن من كل الخطب التي سمعتها في كل المساجد التي دخلتها في أكثر من 40 سنة ..أنا أعطيه 10 من 10


#1791373 [عزوز (الأول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2018 01:44 PM
اتفق معك سيدي فيما ذهبت اليه، وقد سبق ان علقت على تلك الخطب وقلت للاستاذ/ الفاتح انها خطب مملة و عبارة عن تكرار لنفس النمط من اللغة الدينية المتحجرة وانها لا تضيف للقارئ اي شيئ.
اتمنى ان يتوقف الاستاذ عن نشر ذلك السجع المكرور من شاكلة اوصيكم ونفسي بتقوى ، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا" مرشدا ،التي نسمعها كل جمعة من خطباء المساجد دون ان تحدث اي أثر في النفوس .
وهمسة في اذن اي شخص يقرأ هذا التغليق : اذا اردت ان تستفيد فاستمع لأي خطبة جمعة من الدكتور/ عدنان ابراهيم (متاحة على اليوتيوب)، وانظر كيف تكون الخطابة وكبف يكون الخطيب.
استاذ الفاتح ،، نحن نحبك ونقدرك، ونتمنى عليك ان تتوقف عن تلك الخطب المملة عديمة الجدوى.


ردود على عزوز (الأول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال
European Union [عزوز (الأول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال] 07-17-2018 11:31 PM
عزيزي (مشرد)،، اولا" اتمنى الا يجعل الله لك من اسمك نصيبا"،، ثانيا" اود منك ان تسمع المزيد من كلام هذا الشاب العبقري، واقسم لك بالله ان الرجل لم يشتم السنة في أي خطبة من خطبه، ومسجده في النمسا ليس مسجد ضرار ويؤمه العديد من المسلمين دون تحزب الى سنة او شيعة، وفعلا" يكرهه بعض شيوخ السلفية لانه ينتقد الإنغلاق الديني، الرجل عبقرية في كل علوم الحياة وداعية وخطيب ومفكر عصري لا يجاريه احد من معاصريه ولذلك يحقدون عليه،، ولك محبتي اخي.

European Union [مشرد] 07-17-2018 12:51 AM
حياك الله الحبيب عزوز .. مشيت علي اليوتيوب عشان اسمع خطبة للدكتور عدنان وماذهبت الا من توجيهك .. وفلا دورت لي كلام للدكتور اكون قصير بعض الشئ وفعلا الراجل خطيب لايشق له غبار .. مشيت قوقل قلت اعرف حاجة عن الدكتور لقيت الدكتور من مواليد غزه وحاليا في النمسا ووجدت ان الراجل متشيع ولديه مسجد ضرار بالنمسا ونازل شتيمة في اهل السنة .. عزيزي عزوز ارجو ان تتاكد بنفسك من هذا الخبر .. والله صدمت

European Union [مشرد] 07-17-2018 12:49 AM
حياك الله الحبيب عزوز .. مشيت علي اليوتيوب عشان اسمع خطبة للدكتور عدنان وماذهبت الا من توجيهك .. وفلا دورت لي كلام للدكتور اكون قصير بعض الشئ وفعلا الراجل خطيب لايشق له غبار .. مشيت قوقل قلت اعرف حاجة عن الدكتور لقيت الدكتور من مواليد غزه وحاليا في النمسا ووجدت ان الراجل متشيع ولديه مسجد ضرار بالنمسا ونازل شتيمة في اهل السنة .. عزيزي عزوز ارجو ان تتاكد بنفسك من هذا الخبر .. والله صدمت


#1791338 [د. هشام]
5.00/5 (1 صوت)

07-16-2018 12:19 PM
و هل يُعقل يا أستاذ كتابة موضوعات دينية بأسلوب هزلي/ساخر؟!


#1791336 [عبد الحميد قرناص]]
4.00/5 (1 صوت)

07-16-2018 12:16 PM
اؤيدك الراى اخى النذير
فيا حبذا لو اكتفى الفاتح بالمقالات الساخرة وكفانا شر الخطب الصفراء


النذير زيدان
النذير زيدان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة