المقالات
السياسة
المخابرات المصرية ووضع اليد علي الصحافة والأراضي السودانية!ا
المخابرات المصرية ووضع اليد علي الصحافة والأراضي السودانية!ا
07-23-2018 07:09 PM


من تداعيات زيارة السيسي المفاجئة لمدة يومين للسودان ،أندهش البعض لمنع المخابرات المصرية لعدد من الصحفيين السودانيين من حضور لقاء العميل السوداني البشير والرئيس المصري في السودان رغم توجيه الدعوة لهم للحضور ؛؛؛؛
*للمندهشين نقول أن الشأن السوداني منذ القدم شأن مخابراتي وأمني بحت بالنسبة للجانب المصري والدليل علي ذلك أن ملف العلاقة بين البلدين تديره المخابرات المصرية ولم تشاركها رصيفتها في عهد هذا العميل إلا منذ العام ٢٠١٤م حين وقعت كل أسرار الدولة السودانية في يد المخابرات الإماراتية والسعودية ،بفضل الفريق العميل طه الرجل الذي كان ممسكا بكل ملفات* الدولة السودانية وأسرارها وإدارتها وحتي هذه المشاركه رمزية لترتيبات ما بعد وضع اليد الذي أصبح هم الدول الثلاثة للحفاظ علي مكتسباتها المجانية التي كسبتها من حقوق الشعب السوداني في مقابل حماية هؤلاء العملاء وتوفير الغطاء الإقليمي والدولي لهم.
#لإزالة دهشة الصحفيين المطرودين في أرضهم والمتعاطفين معهم من أجل طردهم لابد من شرح مصطلح وضع اليد لهم والذي بدأ بوضع يد مصر علي حلايب وشلاتين وجزء كبير من نتؤ حلفا هذا غير الأراضي والمشاريع الزراعية ذات العقود المئوية (٩٩) سنة،مصر من المستحيل كانت ستقبل باللجؤ للتحكيم في قضية حلايب لأنها تعلم خسارتها،لهذا دوما كانت تسوق لقصة جعلها منطقة تكامل بين البلدين (مشاركة في حقك بعد أن يقلع منك) ،ودي النغمة التي تم تسريبها وتحفيظها لكثير من الكتاب والصحفيين السودانيين،وكل من نادي خلاف ذلك وضعته المخابرات المصرية في قائمة سوداء.
*الإمارات تعودت منذ عشر سنوات بعد المكاسب التي حققتها بوضع اليد في ثروات وأملاك الشعب السوداني أن تتعاون عبر مخابراتها مع رصيفتها العميلة بأن تستجيب لها بإبعاد بعض المعارضين من أراضيها في ملاحقة المعارضين،والسعودية تبعتها مؤخرا بصورة شاذة بأن تقوم بإعتقالهم.
*زيارة السيسي الهدف منها هو تقنين وضع يد مصر علي حلايب وشلاتين بإعتراف سوداني بطريقة غير مباشرة ببمارسة مزيد من الضغوط علي العميل أو خليفته بمعني أن حتي دول الأقليم بمحاورها وتقاطعاتها من مصلحتها بقاء النظام وإستقرارها وإحداث التغيير من داخله لضمان مصالحها التي تحصلت عليها بالمجان نتيجة لضعف النظام.
*الذين ذهبوا لتحليل الزيارة بغير ذلك أختلف معهم تماما لأن هذه الدول وغيرها بما فيهم دول الجوار الأفريقي لن تجد فرصة في أي نظام غير هذا النظام والذي ممكن تسعي لوجود مخرج آمن لرأسه لكن لا يمكن* أن تسمح بتغييره وإلا فقدت ما تحصلت عليه بوضع اليد،فتلك الدول يهمها بقاء النظام بمؤسساته ورجاله والمعارضة بتجميدها أو إلهائها كما ظل يحدث في أراضيها وهذا ما نجحت فيه وسيكون سياستها حتي قضاء وجرها المئوي من تجريد هذا الشعب من ثرواته.
*ستكون بعض المقالات القديمة التي تعرضنا فيها لموضوع المقال في التعليقات علي هذا المقال وذلك لكي نفهم تخطيط وإستراتجية هذه الدول لحمايتها لهذا النظام.
#الآن الكرة في ملعب الشعب صاحب الحق الأصيل في الدولة وليس الأنظمة التي يهمها النجاة بأنفسها.
*أخر الدهشه للمندهشين رئيس مخابرات السودان بعد خبر ال١٢٠ مليون دولار ،غادر في زيارة للإمارات ومصر لمتابعة نشاطه التجاري علي حسب صحيفة السوداني ده محارب الفساد.

عبد الغفار المهدي
[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2331

خدمات المحتوى


التعليقات
#1794227 [الصريح والواضح]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2018 08:32 AM
ههههههههههه خليك مع الفلافل والسعوط فى باب اللوق


#1794171 [السودانى ابن ابو العطا ابن ام طيز مزقلطا]
4.94/5 (9 صوت)

07-24-2018 06:53 AM
كلام الطير فى الباقير وتحليل فطيرة.ياود يعبغفار تحليك فطيرة ويفتقد للمصداقية والاحترافية والغرض منه اثارة الراى العام .يعبغفار القفلة تسير والكلاب تنبح واخاف ان يبح صوتك او يخفت وتكون القافلة قد سارت الى غايتها .موت بغيظك انت وامثالك السبب فى تخلف السودان لانكم تتكلمون ولاتفعلون شيئا فكان من حق الكيزان ان يلعبوا بكم ككرة القدم ويقذفونكم من رجل الى اخرى فملعون ابوكم كلكم ماليكم لزوم خربتوا البلد ياولاد الكلب بالكلام الساكت ال لاثيودى ولايجيب


#1794145 [عبد الغفار المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2018 03:22 AM
https://youtu.be/8lvO9UdJ-Sc


#1794099 [الصافي حمد]
4.00/5 (3 صوت)

07-23-2018 09:25 PM
الاستخبارات المصرية ممثلة في القنصلية المصرية التي تحوي عدد مهول من رجال الاستخبارات الانجاس وتم تجنيد عدد مهول للتجسسي علي وطننا السودان اما الصحفيين فيجب عليهم فضح كل قطارات النظام المصري وتأليب الرأي العام وفضح العملاء من السودانيين وردعهم


عبد الغفار المهدي
عبد الغفار المهدي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة