هل فعلها نظام البشير مرة ثانية؟
07-28-2018 02:22 AM

- من الأمثله التي أومن بها للغاية المثل الذي يقول (من امن العقوبة أساء الأدب).
- وأثيوبيا نفسها سوف تكون مسئولية عن إغتيال مهندسها الشاب (سمنجو بقلي) الذي يفتخر به كل اثيوبي وهو مدير مشروع سد النهضة, اذا كان الإغتيال قد تم عن طريق المتطرفين الإسلاميين وكان لنظام (عمر البشير) يد فيه .... لماذا؟
هذا ما سوف استفيض في توضيحه في نهاية هذا المقال.
الشاهد في الأمر .. حتي اللحظة ورغم كراهيتي لهذا النظام القبيح من جميع جوانبه والغبي الذي لا تستبعد منه أي افعال طائشة وغبية لكني لا استطيع ان اوجه له اتهاما مباشرا ولا الي (مصر) او جهاز مخابراتها وهو كجهاز محترف لا أظنه يمكن ان يقوم بمثل هذه الجريمة في هذا الوقت تحديدا خاصة بعد زيارة (عبد الفتاح السيسي) للسودان علي الرغم من ان الإتهامات والاحتمالات كلها تبقي مفتوحة ويمكن ان تصل الي اي جهة متوقعه او غير متوقعه بالطبع اذا لم يكشف عن مرتكبي جريمة اغتيال المهندس (سمنجو) سريعا فسوف يكون النظام المصري في مقدمة من يشار اليهم بأصابع الاتهام بإعتباره قد أبدي ضيقه من ذلك المشروع مرارا وتكرارا وفي البال حديث النخب المصرية التي اذيع علي الهواء خلال فترة حكم (مرسي) لضرب ذلك السد واعاقة عمله بإعتباره يؤثر كثيرا علي حصة مصر في مياه النيل الأزرق.
يلي مصر في الإتهام مباشرة نظام (عمر البشير) بحسب ايدلوجيته الإسلاموية التي لا يمكن ان يأمنها الا مغفل ومستجد سياسة خاصة اذا صح الخبر الذي نشرته وكالة انباء روسية قبل حادث مقتل المهندس (مقلي) بيوم واحد فقط جاء فيه مايلي:
*لمخابرات الإثيوبية تكتشف مفاجأة خطيرة بعملية أمنية في العاصمة*
((أعلنت الشرطة الإثيوبية، أنها ضبطت 10 ملايين دولار ونحو 1000 قطعة من الأسلحة الخفيفة والرشاشات و80 ألفا من الذخائر في عملية نفذت في العاصمة أديس أبابا.
وأوضح زينو جمال، قائد الشرطة الاتحادية في إثيوبيا، أن وكالة الاستخبارات والأمن القومي وشرطة إقليم أروميا شاركتا في العملية التي أدت إلى ضبط المبالغ المالية والأسلحة، مشيرا إلى اعتقال الأشخاص الذين كانت الأسلحة وملايين الدولارات بحوزتهم، وفقا لصحف محلية إثيوبية.
*وأعربت الشرطة عن اعتقادها بإدخال الأسلحة إلى إثيوبيا من السودان وجيبوتي لزعزعة الاستقرار* في الوقت الذي تشهد فيها البلاد صراعا بين القوميتين الصومالية والأورموا في إثيوبي، لافتة إلى أن "الأفراد المشتبه في احتجازهم العملة الأجنبية يخضعون لتحقيقات من الشرطة".
*بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء... إثيوبيا تحذر من هجوم جديد بقنبلة*
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، قد نجا من انفجار قنبلة أثناء إلقائه خطابا أمام حشد هائل ضمن عشرات الآلاف من أنصاره في قلب العاصمة أديس أبابا.
وفي أول تعليق له على الحادث، قال رئيس الوزراء في كلمة تلفزيونية إن ما حدث "محاولة غير ناجحة لقوى لا تريد أن ترى إثيوبيا متحدة"، واصفا الهجوم بأنه "منسق بشكل جيد"، ولكن دون أن يتهم أطرافا محددة، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة 153.
ومثل 20 مشتبها بهم أمام القضاء في محكمة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذكرت شركة "فانا" للبث التابعة للحكومة الإثيوبية أن من بين المشتبه بهم نائب رئيس مفوض شرطة العاصمة جريما كاسا، بالإضافة إلى تسعة مسؤولين من الشرطة جرى إلقاء القبض عليهم بسبب ثغرات أمنية متصلة بالهجوم.
وأشارت وسائل إعلام محلية أن الولايات المتحدة سترسل خبراء من مكتب التحقيقات الاتحادي إلى إثيوبيا للتحقيق في الهجوم، حيث نقلت "فانا" هذا التصريح عن جيلبرت كابلان وكيل وزارة التجارة الأميركية خلال محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية الإثيوبي.
وكان أبي أحمد (42 عاما) قد تولى منصبه في أبريل الماضي، وأعلن على الفوز إطلاق سراح عشرات الآلاف من السجناء، وفتح شركات مملوكة للدولة للاستثمار الخاص، ووافق على اتفاق سلام مع منافسة البلاد، إريتريا، وتعهد بزيادة شفافية الحكومة وتحقيق مصالحة في البلاد)).
*نقلا عن سبوتنيك الروسية*
..................................
علي كل دوري هنا لا توجيه اتهام لأي جهة او تبرئتها والوطنية لا تعني الدفاع عن الباطل وإنما هو مجرد تحليل وقراءة لواقع ومعلومات وكلما يدور هنا وهناك من قبل ومن بعد ومن هي الجهة المستفيدة من اغتيال مدير المشروع الإثيوبي المهندس (سمنجو مقلي).
ابدا بمصر التي كما ذكرت سوف تكون في مقدمة المتهمين لبس من جانبي وإنما من جهات عديدة قد تكون في مقدمتها أثيوبيا.
لكن من وجهة نظري اري ان مصر لا مصلحة لها في اغتيال مدير المشروع خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الاثبوبي لها في بداية تقلده للمسئولية وابدائه لحسن نواياه وطمأنته للسلطات المصرية علي عدم مساس اثيوبيا بحصة مصر من مياه النيل المتفق عليها لذلك فان كلما يهم مصر الان كيفية التنسيق مع اثيوبيا والسودان لابرام اتفاقية تحقق لها اقصي قائدة من تشييد سد النهضة ولكي يتم لها ذلك فلابد لها من ان تكسب جانب السودان الذي كانت تفتقده وهذا ما فعله السيسي في زيارته الاخيره التي امتدت ليومين ومن قبل ذلك عدم سماح جهات عليا مصرية كما قيل للسيد الصادق المهدي من الدخول لمصر التي خرج منها قبيل ايام معدودة للمشاركة في ملتقي قوي (نداء السودان) ببرلين.
ولو كان اغتيال المهندس الاثيوبي (مقلي) يحقق لمصر غرضها لما ضحت بعلاقتها مع السيد الصادق المهدي وحزبه والتكتل الذي يترأسه ولما طبعت علاقتها بنظام عمر البشير (المجبره) لتعامل معه وهو في الاخر امتداد لنظام (الاخوان) ويمكن ان يمكر بالسسي وينقض عهده معه في اي وقت.
رغم ذلك كله فنظام السيسي يشعر بحاجة النظامين لبعضهما البعض خاصة في هذا الوقت فالسيسي يهمه طرد الاخوان من السودان وعدم دعم نظام البشير للإسلاميين في ليبيا كما ظل يفعل وذلك تهديد من الحدود الغربية لمصر وبهمه ابعاده من المحور القطري ولو كان ذلك بتكليف من السعوديه واخيرا اهم تلك النقاط بأن يضمن موقف السودان الي جانبه فيما يخص سد النهضة ولو بتمرير كلام اعتاد عليه السودانيون كثيرا مثل امكانية توصل البلدان الي تفاهمات حول مثلث حلائب او ان البلدين اتغقا علي ان لا يؤثر النزاع حول مقلث حلائب علي العلاقات الأخوية بين الشعبين دون حل جذري عادل للمشكلة كما فعل رئيس وزراء اثيوبيا مع ارتريا.
أما بالنسبة (لعمر البشير) وبعد عدم السماح بدخول الصادق المهدي لمصر كعربون محبه مصري او (قولة خير) فيكفيه امران اولهما دعم قوي له من مصر في مواجهة البعبع المخيف وهو (المحكمة الجنائية الدوليه) التي ما منها بد وقد بدا خناقها وضغط بن سودا يزيد.
الامر الثاني دعمه في الترشح للرئاسة عام 2020 وتوسط السيسي له مع السعودية والامارات لكي يوافقان علي ذلك ولا يضغطان عليه بايقاف الدعم المادي إذا ترشح كما سربت بعض اامعلومات وان البلدين عرضا عليه أن يختار مكانا لإقامته بعد التنحي في (الرياض) او (ابو ظبي) .. والبشير يعلم جيدا بانه اذا تخلي عن كرسي الرئاسة فسوف تكون نهايته الأبدية داخل سجون لاهاي وهو يفضل مقابر حلة حمد علي زنازين لاهاي ذات الخمسه نجوم وذلك هو دائما حال الطغاة والجبابرة.
مواصلة في قراءة الحادث وفي التحليل لا الاتهام اعود الي طرح السؤال الذي بدأت به المقال وكيف تكون اثيوبيا (مسئولة) لا متهمة عن عملية إغتيال المهندس مدير مشروع السد اذا كان لنظام عمر البشير يد فيه كما كانت له يد في محاولة إغتيال حسني مبارك في اديس ابابا صبيحة يوم 26 يونيو 1995؟
اولا : كانت محاولة اغتيال مبارك الفاشلة غبية لاقصي درجه لم يضع في ذهنه اي احتمال لنتائجها السالبة من فكر فيها وخطط لها اذا نجحت او فشلت, فلو كان الأمر كذلك فما هو الذي يمنع نفس ذلك الغبي من تكرار نفس عمليته مرة اخري؟؟ وفي كل مرة نكتب ونكرر ونذكر في كتاباتنا من امن العقوبة اساء الادب!! والنظام وقادته وكوادره العليا لم تعاقب بعد محاولة مبارك بل عوقب السودان وشعبه .. الاخطر من ذلك ان كوادره لم تعتقل في اثيوبيا بعدتلك الحادثة بينما اعتقل عشرات الأبرياء وشرفاء الشعب السوداني وانتهكت حرمات مساكنهم وقبض علي كل سوداني بسيط رماه سوء حظه في الشارع العام امام اي شرطي اثيوبي وهنا تطرح الف علامة استفهام واتمني الا يتكرر الخطأ الاثيوبي الذي حدث بعد محاولة اغتيال مبارك وهم يعلمون من هم المجرمون الحقيقيون.
ثانيا : من الملاحظات المهمة جدا ان طريقة اغتيال المهندس الاثيوبي (سمنجو) داخل سيارته تشبه كثيرا طريقة إغتيال الكادر الاسلامي (الجعلي) مدير المنظمه في اثيوبيا والي جانبه استاذ اسلامي في المدرسة السودانية باديس ابابا ومن كان يظن بأن اغتيالهما كان من ورائه جماعتهم نفسها كما ذكر اكثر من مصدر وهل با تري قطعت الاتصالات التلفونية بكاملها بالمنطقة التي اغتيل فيها المهندس سنجو كما حدث عند اغتيال (الجعلي) ورفيقه عام 1995؟
ولذلك ما الذي يمنع نظام البشير ان يحرك اياديه داخل اثيوبيا لسبب مجهول او معلوم لإغتيال شخصية عزيزة علي نفوس الاثيوبيين تؤدي الي تفجير الوضع في ذلك البلد وتهدم استفراره واعادة علاقته مع ارتريا وذلك لا يصب في مصلحة نظام عمر البشير بل في صالح المعارضة السودانية.
ثالثا: لا ادري ادا كانت السلطات الاثيوبية تعلم ام لان بأن تظام البشير يخترق بلدها ووصل الاختراق حتي داخل مبني الاتحاد الافريقي ومقره في اديس ابابا.
اخيرا ... هل يا تري وعلي ضوء هذه الحادثة نشهد او نسمع عن تحريك في اثيوبيا لقضية محاولة اغتيال حسني مبارك عام 1995 خاصة وتلك المحاولة التي غبرت خريطة السودان لم تشهد محاكمة لا اقليمية في مصر او اثيوبيا ولادولية وذلك عار علي الانسانية ما بعده عار كونها عملية اجرامية راح بسببها عدد من الضحايا ثم لا تنعقد لها محكمه او انها عقدت سرا.
تاج السر حسين
[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2412

خدمات المحتوى


التعليقات
#1795669 [hash]
2.50/5 (6 صوت)

07-29-2018 04:54 AM
idiot


#1795661 [المنصوري]
2.54/5 (7 صوت)

07-29-2018 03:13 AM
نظام البشير من المؤكد انه لا يرغب في اثيوبيا ان تذهب بعيدا اكثر ، حيث أصبح الشعب السوداني يعاير بها الحكومة ليلا نهاراً ولا اظن الشعب السوداني سوف يقف متفرجا على اثيوبيا ، من المؤكد سوف يحاول اللحاق باثيوبيا، وهذا ليس في مصلحة الحكومة السودانية حيث ليس لديها اي مقومات للحقاق باثيوبيا، حيث أن نفس الشي يحدث في مصر حيث ان اي تقدم سياسي واقتصادي في السودان سوف يضع الحكومة المصرية في حرج ولا ترغب فيه.


#1795512 [ود الحاجة]
2.32/5 (6 صوت)

07-28-2018 12:30 PM
لا يزال تاج السر يتخبط في هيامه بالنظام المصري و حبه العميق للاستخبارات المصرية فهو يقول بكل عدم مهنية : (( لكن من وجهة نظري اري ان مصر لا مصلحة لها في اغتيال مدير المشروع خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الاثبوبي لها في بداية تقلده للمسئولية )) ونسي انه حتى المعلقين المصريين سخروا من يمين ابي احمد هذه فهو كرئيس وزراء قد اقسم بحماية مصالح بلاده قبل قدومه الى مصر في تلك الزيارة , فهل تقبل منه يا تاج السر ان يحنث بقسمه الاول الدستوري من اجل مجاملة؟؟؟

و هل مناك استخبارات تحترم نفسها تقوم بالاعتماد على مثل هذه المجاملات؟؟

العقل يقول بان على من لا يملك معلومات ان يتريث حتى تتضح الصورة فربما كان مقتل المهندس الاثيوبي نتاج صراع داخلي و ربما بسبب امور لها علاقة باطراف خارجية لم يكشف الغطاء عنها بعد.

اذا كنت انت يا تاج السر تفكر بهذه الطريقة , فالرجاء الا تلوث عقول القراء و احتفظ بطريقتك هذه لنفسك و احبائك في شمال الوادي و ربما في جنوبه .


ردود على ود الحاجة
United Arab Emirates [الصريح والواضح] 07-30-2018 09:52 AM
انتو الزول دا صحي امه مصرية؟؟


#1795434 [ود الغرب]
2.55/5 (9 صوت)

07-28-2018 08:52 AM
ما يزال أخونا تاج السر في ضلاله القديم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.


#1795416 [السودانى ابن ابو العطا ابن ام طيز مزقلطا]
2.57/5 (12 صوت)

07-28-2018 07:40 AM
انا اعتقد استاذ تاج السر ما تعتقده ان النظام المصرى ابعد ما يكون عن هذه الفعلة لان المخابرات المصرية اذكى من ذلك بكثير وانا اؤيدك بان نظام البشير الغبى ضالع فى هذه الجريمة خاصة بعد التقارب بين اريتريا والحبش وكذلك الحبش ومصر واصبح هو متعرى وفقد اوراق لعبه وضغطه وخاصة وان الخناق يضيق عليه الان وهو ما يجعله يفعل اى شئ بغبائه المكم المعروف عنه اما حكاية قتل المهندس بقى فهى اما من الكيزان او من الفاسدين الحبش المستفيدين من بناء السد او من المعارضين الذين حاولوا قتل ابى احمد ليخلطوا كل الاوراق وفى النهاية سواء عرف القاتل او لم يعرف فقد انتهى امر مدير المشروع والكل يترقب من الذى عليه الدور فى القتل فالامر اصبح مفتوحا امام الجميع والقتل اصبح شيئا سهلا للثار من الخصوم .وعلى الحبش الا يستبعدوا الكيزان وعلى راسهم البشكير اتلذى يفعل اى شئ يسبب له البقاء على سدة الحكم لسودان السجم والرماد


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة