المقالات
السياسة
كروت الجاز - ولاية الخرطوم و ادارة الازمات
كروت الجاز - ولاية الخرطوم و ادارة الازمات
07-30-2018 04:28 AM

الى حين

• ما من شك ان هؤلاء المدعون بالمسئولين هم سبب ازمات البلاد بل هم الازمة نفسها ,, فلا يعقل ان تظل و تكون كل قرارات الدولة فى الشأن العام بهذه العقلية عقلية تجرب الخطأ المجرب و تعيد القديم الخطأ و بنفس الطريقة و بهذا الضعف و كأنك أمام مسرحية بطلها الألم ,,
• هل سمع هؤلاء بإدارة الازمات و ان كلما كان فى اعلى الهرم قيادات كفاءة كانت اصلب عودا تغلبت على الازمات و الادارة التى تنتهج التصدى المرتجل تضعف و تزيد الازمة اليس هذا التاريخ و علم سيكولوجية ادارة الازمات ,,
• كل مؤسسات العالم تنظر الى المستقبل اما هنا فالنظر و الالتفاف الى الوراء حتى فى الماضي لا نأخذ الا افشله و كل شئ يرجع الى بداية فشل القرار و رجعت الصفوف و بدأت ترجع الكروت و الشئ الوحيد الثابت الازمات و التصدى المرتجل للازمات ,, و لكن الصفوف ليس كسابقها صفوف السوق الاسود كروت مدفوعة القيمة و ليست صفوف التموين ,,
• فى السابق كانت الحكومة برغم فقرها و ضيق ذات اليد تدفع و تدافع عن المواطن ,, و الان برغم من فقر و ضيق ذات يد المواطن فعليه ان يدفع و يتدافع و يدافع عن نفسه لنعيم الحكومة ,,
• و مواطن ضعيف طيب يشكر المسئول ليقضي له امره و يدعى له ان يقويهم على التعب و الارهاق و خدمة العباد ,, و يرد المسئول بقبول الدعاء ,, فالمسئول موهوم يوهمون انفسهم و غيرهم بأنهم ( تعبانيين ) ,,
• بعض البلاد تمر بأزمات و تعمل الادارات و الحكومات على معالجتها حاضرا و مستقبلا ,, الا فى هذه البلاد فالمسؤلون لهم قدرة خارقة على خلق الازمات و الكوارث ,, فلا احد يحاسب احد على خطأه و دون دراسات علمية عملية يتخذون القرارات ,,
• احدى الولايات النائمة تقرر ان الوقود لا يصرف الا ببطاقة و تأخذ رسوم على كرت للوقود ,, و يستغرب الجميع ثم يصبح الاستغراب و المزحة حقيقة فى ولاية الخرطوم ,,
• الصفوف لا تنتهى و عقولهم لا تجود بالحلول الا بالتعقيد و التضييق الذي يرهق و يعذب المواطن ,, دون ادنى شعور بالذنب ,,
• و بدلا ان تكون عاصمة البلاد مثالا يحتذي به ,, ففي سبيل الجباية و تحصيل النقود تسقط اقنعة الحياء ,, ففي سبيل الجباية ليس هناك منطق ,, و القرارات جاهزة ,,
• على سائق العربة التجاريه ان يظل يدفع و مبالغ كبيرة خيالية و بصف و اهانه ,, و وقوف تحت الشمس و لا مظله و لا يافطة هذا حدث و شاهدته فى مركز سباق الخيل
• صف و ايام تضيع فى صفوف الحصول على كرت الجاز ,, و لكن سيجتمع المسئولون عن الانجاز و الايرادات و الجبايات و حافز الاداء ,
• فالمواطن يذل فهو غير مهم فاليقف و ليدفع دون مقابل للخدمة ,, ما مقابل هذا الدفع و ما هى الخدمة التى تقدمها له النقل و البترول ,, سداد رسوم 632 و 682 ج للدفار و اللورى ,, و بعد كل هذا الجهد ليقف بهذا الكرت فى صف امام محطة الوقود و ليأخذ حصة محددة من الجاز لا تكفى ,,
• بكل تأكيد يسبب كل ذلك ازمة فى الترحيل عبر الولايات و سيطل السوق الاسود ,, سوق الجاز و سيفتح باب الارتزاق من الجاز كما كان يحدث سابقا ,, و السوق الاسود سيزداد و يزدهر هم يخدمون تجار الازمات ,, و كل الذي فعل و يفعل يصب فى اذدياد الازمة ستنعدم المواصلات و سترتفع قيمة الترحيل و لكن عقولهم تتجه دائما الى تازيم الازمات
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 840

خدمات المحتوى


عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة