أنا أحلم!
08-07-2018 02:21 AM

أنا أحلم!

طفولتنا العفوية و صبانا المنتشي بين أشجار المانجو و الباباي و اللولو و الكرنيوك و البافرة.. و الناس الطيبين.. و النقارة.. و الحياة تمضي بهدوء!
لم نكن نعلم شيئا عن جمال دنيانا بمدينة واو.. و لم يخطر ببالنا حلاوة المدينة..
كيف نفكر في الجمال و قد ولدنا في كنف الجمال..؟ ...
حتى الغابات كانت طيبة.. تتلقانا بأريحية متى دخلناها.. و بأريحية نخرج منها محملين بالثمار.. و المرح!

أحلم أن أسافر.. أن أعود إلى واو الآن.. و أتحرك في المدينة.. من أقصاها إلى أقصاها.. أحيي كل من ألتقيه في الطريق: سلام جاكم! السلام عليكم! و يرد كل من أحييه بسلام أعمق أعمق!
أنا أحلم!
أتحرك ماشيا.. أدخل الغابة دون خشية.. أعانق أشجار اللولو.. و الباباي.. و الويرويربا.. و الغزلان تتقافز و الطيور تسقسق و الظلال تمتد إلى ما لا نهاية.. و أنا أتوغل في الغابة إلى ما لا نهاية.. تحيط بي براءة الطبيعة المتخمة بالحياة.. و لا خوف في الغابة..
أنا أحلم أن يعود الانسان إلى إنسانيته و طيب معشره الممتد في عمق أعماق المدن و الأرياف و الغابات الجنوبية..
أنا أحلم بالاستقرار و الحوكمة الرشيدة و التنمية المستدامة..
أنا أحلم! أنا أحلم! أنا أحلم!

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 882

خدمات المحتوى


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة