المقالات
السياسة
رسالة صوتية!!
رسالة صوتية!!
08-07-2018 12:18 PM

(1)
اشربوا وكلوا ولا تسرفوا من الأشياء السيئة فالأسوأ لم يأتِ
بعد، فأسوأ الأشياء في زمن المؤتمر الوطني لم تقع بعد!!

(2)
قالوا إن الذي يدين الآخرين راجل والذي يسدد الدين أرجل منهم
إذاً ما نستنتجه من هذه النظرية أن الشعب السوداني هو أرجل شعوب الأرض، فالمؤتمر الوطني يستدين ويستلف ويبذر ويلعب بالقروش لعب والشعب هو من يسدد الديون وفوائدها وأظن لا توجد رجالة أكثر من كدا!!

(3)
قبل فترة من الزمان منعت الحكومة الاحتجاجات السلمية لأنها تعطل عجلة الإنتاج عن الدوران واليوم الاحتجاجات توقفت وتوقفت معها عجلة الإنتاج عن الدوران ليتكم تركتم الاحتجاجات تستمر !!

(4)
علينا مطاردة القطط السمان حتى لو لم نستطع الإمساك بها فإننا نكون قد أنهكناها و(تورنا نفسها) بالجري خلفها وبالتالي سينقص وزنها!!

(5)
عندما يبتدر أي مسؤول حديثه بعبارة (في الحقيقة)، فتأكد أنه لا يقصد الحقيقة التي تريد أنت معرفتها.

(6)
المفاجآت السعيدة لا تُخفض الأسعار ولا تُوفر غاز الطهي أو الدقيق أو الرغيف أو البنزين أو الجازولين ولا تُشفي المرضى ولا تُوفر الدواء بأسعار معقولة ولا تمنع حوائط المدارس من الانهيار المفاجآت السعيدة تبتلعها التماسيح الصغيرة والكبيرة قبل الظهور وأحسب أن آخر ظهور للمفاجآت السعيدة كان قبل 30 يونيو 1989م.

(7)
كنا جلوساً في إحدى الفواليات بذلك الشارع المشهور بكثرة الدكاترة فوصل إلى أسماعنا صوت شخصين يتشاجران وكل طرف يقول للآخر: (الزول دا جاي لي أنا)، والطرف الآخر يؤكد أن هذا (الزول دا مرسلنو لي أنا)، وذهب صاحبنا (شمشرة) ليستطلع المشكلة شنو؟ وبعد برهة عاد الينا وحكى لنا القصة المريرة المختصرة أن المتشاجرين طبيبان يتشاجران في مريض كل طرف يجذب المريض للدخول الى عيادته!! ولما رأى (شمشرة) استغرابنا ضرب كفاً بكف وقال انتو البلد دي ما فيها وزير صحة؟ فقلنا له والله إحنا ذاتو ما عارفين!!

(8)
عزيزتي الحكومة وصلتنا هذه الرسالة الصوتية من عمنا الأستاذ
محمد الحسن من سكان الحارة ستين وهو يرسلها إلى معتمد أم درمان ونسخة منها مرسلة لوزارة التربية والتعليم الاتحادية والولائية ونسخة مرسلة والي الخرطوم والرسالة تقول في (أم درمان وفي شارع النص وبعد محطة خليفة توجد عمارة مكونة من عدة طوابق في الطابق الأرضي (قول يا رحمن يا رحيم نجنا مما نخاف ونحذر) يوجد محل وتوكيل غاز طهي لإحدى الشركات المشهورة وبالطبع به كميات كبيرة من الأسطوانات والطابق الأول به مدرسة ثانوية خاصة للأولاد، فكيف يجتمع الغاز والطلاب في صعيد واحد؟ وقشة كبريت طايرة ستحيل
العمارة ومن فيها إلى شعلة من الجحيم فهذا بلاغ على الهواء وهل سيقوم السيد معتمد أم درمان أو السيد وزير التربية والتعليم الاتحادي أو الولائي أو جمعية حماية المستهلك ويزوروا تلك العمارة ليروا بأنفسهم الكارثة التي ستقع لا محالة إذا لم يتم تداركها ومن رأى ليس كمن سمع وقد شاهدنا قبل كذا يوم انهيار حائط إحدى المدارس بأمبدة وموت ومقتل بعض التلميذات هدماً فهل تنتظرون أن يُقتل أو يموت بعض الطلاب حرقاً؟ هذه رسالة عمنا محمد الحسن من سكان الحارة ستين فهل من مجيب؟ وعاشت (الصداقة) بين الطلاب والغاز اللذان يجمع بينهم التسرب ملحوظة: ابحث عن أسم المدرسة داخل هذه الفقرة
الجريدة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 568

خدمات المحتوى


التعليقات
#1799356 [محروق الحشا]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2018 02:29 PM
اللهم أحفظ طلبة مدرسة (الصداقة) بالحارة ستين و مدرسيها و طاقمها و كل من يرتادها لسبب أو لآخر و أهد أصحاب محل توكيل الغاز الصواب و أجعلهم يعزلوا إلي مكان آخر أكثر أمانا لهم و للآخرين


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة