المقالات
السياسة
حرامي النهود الوطني
حرامي النهود الوطني
08-07-2018 12:32 PM

الشعاع الساطع

انتشرت كما النار في الهشيم تفاصيل سرقة الاغاثة بولاية غرب كردفان النهود والتي كان بطلها والي الولاية احمد عجب الفيا وضحيتها قيادي بالمؤتمر الوطني الحزب الحاكم لاكثر من ربع قرن من الزمان !!
ونقول ونحن في عهد السرقات الكبري والصغري كذب اخوة يوسف عليه السلام يوم ان قالوا لاخيهم يوسف والذي سبق ان ألقوه في غياهب الجب !!
قالوا له نعتا وشتما عن اخيه الاصغر الاخر (فان يسرق فقد سرق اخ له من قبل)!! قمة الكذب والادعاء الاجوف !!
كقول بعضهم جئنا من اجل الانقاذ !!
ولكننا اذا ماقلنا بلسان حال اخوة يوسف لحرامي النهود الوطني فان يسرق فقد سرق له اخوة من قبل فنحن بذلك نكون قد احكمنا الوصف تماما وحققنا المراد!!
والوطني حينما يقبض علي لص الاغاثة الصغير ويشهر به علي امتداد الوطن عبر الواتساب (الاخيدر ) كما يقول الجبوري فان الدهشة لايمكن ان تصيبنا ابدا لان القيادي الي الان هو(س)
و(س) هي متغير في علم الرياضيات !!
والرسول صلي الله عليه وسلم حينما يبعث احدهم فياتي ويقول هذا مالكم وهذا اهدي لي !!
الكل يعلم ان العامل هو ابن اللتيبية !!
والانقاذ التي اتت من قبل بدعوي انقاذ الوطن نجد ان اول محافظ حاكمته هو محافظ القلابات علي عبدلله النحيلة وهو اول محافظ لمحافظة سنجة !!
وكان من وراء محاكمته الشريف احمد عمر بدر الذي تتبع خطي الرجل كاول ضحية ومن ثم حوكم كاول وآخر مسئول رفيع في مطلع التسعينات !!
والشريف نفسه هو محاط بالتهم حينما يتحدث الناس عن خط هيثرو!!
ومن الذي قام ببيعه ?!
ويتلاشي الشريف بعيدا ولا احد يستطيع الاقتراب او التصوير !!
والهيلمانة التي قرع طبولها السيد والي ولاية غرب كردفان احمد عجب الفيا في النهود تفتح آفاقا جديدة للاسئلة!!
تري كم هي القيمة النقدية للاغاثة التي تم ضبطها !!
وحقيقة زي ما بقول المثل (شقي الحال يلاقي العضم في الفشفاش).
والشقي بعترن ليهو (نعلاتو) ونعلاتو قابلة للتغيير !!
وده الحصل لحرامي النهود الوطني !!
والمهم ياناس الوطني ان الوالي جاب ضقلها يتلولح ووزع هاتفه للراي العام 0912144663 !!
يعني ولا تلاتة999 خدمة اون لاين والحرامية هناك يعملوا حسابهم شديد !!
وذكرتني حادثة حرامي النهود بالعدالة الناجزة !!
ايام نميري والذي نهض اماما للناس وحاكما بالشريعة!!
وكانت المحاكم لاتتاخر في النطق و اصدار الاحكام وباعجل مايكون !!
وتقول القصة الفكهة ان احد اصحاب المطاعم باع طلب فول لزبون متلقي حجج!! وان الزبون احتج بان الطلب بسيط فقال لصاحب القدرة اسمع انت بتبيع طلب كده والله امش اشتكيك للعدالة الناجزة !!
وحمل الصحن وهرول به الي خيمة القاضي!!
فما كان من صاحب القدرة الا وان ملأ كمشته بالفول وهرول من خلف الشاكي متخطيا الزحمة التي في السوق حتي بلغ الخيمة !!
ووجد الشاكي يدون في المعلومة للقاضي بان فلان يعمل علي بيع الطلب الواحد من الفول بهذه الطريقة المجحفة!!
لكن القاضي تفاجأ ان صاحب المطعم يصب كمشة امام عينيه مدافعا عن نفسه وهو يقول!!
يامولانا الناس دي جنت الواحد قبل مانصلح ليهو الطلب داير يشتكي !!
دحين اذا ارادت الانقاذ محاربة فوضي الفساد عاجلا يجب ان تعمل بطريقة الوالي احمد عجب الفيه والعدالة الناجزة !!
وان لاتمهل الحرامية بفقه التحلل والتذلل وماشابه ذلك!!
وان تعمل علي انشاء افران لحشر كل من يتجاوز مبلغا محددا من السرقات !!
بمعني ان تبدأ بقطع اليد وتنتهي بقطع الراس لان حجم الفساد مبالغ فيه!!
بل وبارقام دولارية وان يتم التحقيق مع الجميع دون تحفظ او محاباة !!.
وان يطلب من الاهالي رفع معلومات عن الذين اصبحوا مابين ليلة وضحاها ارقاما في دنيا المال والثروة والاملاك الطائلة !!
والانقاذ ان هي ارادة محاربة السرقات عليها ان تسال نفسها الماسرقتو او مدت يدها عليه شنو?!
السلطة !!.البترول!! .الدهب!!.الاراضي !!.عرق الغلابة !!.مشروع الجزيرة!! السكة الحديد !! ممتلكات السودان ببرطانيا !! حقوق المغتربين بل والادهي وامر الاخلاق !!
والقائمة تطول جدا ولو كان برنامج الانقاذ هو الفساد فان معدل النجاح فيه خلال عهدها الطويل يتعدي كل معدلات النجاح !!
فكل من هب ودب اصبح احد الاعلام في السرقات بلا حياء!!
والحرب علي الفساد الي الان هي مجرد مارثون طويل لاعلان الحرامية لكن دون النيل منهم او معاقبتهم بالصورة التي تشكل رادعا لكل من تسول له نفسه ويبقي حرامي النهود الوطني مجرد بالون صغير ليس بحجم الصدي المراد للحرب علي الفساد !!
... وياوطن مادخلك شر ...

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1219

خدمات المحتوى


عمر الطيب ابوروف
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة