المقالات
رياضـة
وسطنا تائه واطرافنا مقصوصه
وسطنا تائه واطرافنا مقصوصه
08-09-2018 05:02 PM

كلمات لوجه الله

* كرة القدم الحديثة تعتمد اعتماد كلي على قوة ومتانة منطقة المناورة والمساندة الجانبية من اطراف الملعب من منطقة الظهيرين في الرواقين الايمن والايسر ومعظم الفرق التي تحقق الانتصارات المتتابعة نجدها تتمتع بخط وسط قوي ونشيط ومترابط ويؤدي الادوار المزدوجة بكل قوة وجسارة بجانب المساندة الجانبية من ظهيري الجنب الامر الذي يشكل ضغوط متواصلة على جبهة الفريق المقابل تساهم في فتح العديد من الثغرات في خطوطه الخلفية تجعل الطريق سالكا الى مرماه من كل اطراف الملعب ولعلى كل من تابع مباريات الفريق الهلالي منذ بداية الموسم وحتى يومنا هذا سوى ان كان ذلك على الصعيد الافريقي او الصعيد المحلي في المنافسات الداخلية المختلفة لعله قد لاحظ وبلا كبير عناء بان علة العلل في الفريق الهلالي تتمثل في وسط الملعب او منطقة المناورة التي عجز افرادها بكل خبراتهم وعنفوان الشباب الذي يدشن صفوفهم عن القيام بدورهم الريادي في اداء الادوار المزدوجة بربط الدفاع بالهجوم وتغذية المهاجمين بالكرات السهلة المريحة لغزو مرمى الفريق المقابل بجانب الدور الاهم في استخلاص الكرات المشتركه من تحت اقدام لاعبي الفريق المقابل ومساندة الخطوط الخلفية في درء الهجمات الخطيرة عن مرمى الهلال والقيام بدور اللاعب القادم من الخلف وهي الجزئية التي عادة ماتشكل خطراً داهماً على دفاعات الفريق المقابل ولك ان تتخيل بان الوسط الهلالي يفتقد لكل هذه المعينات ويترك منطقة المناورة للاعبي الفريق المقابل ليسرحوا ويمرحوا فيها ويشكلوا الضغط المتواصل على دفاعات الهلال الامر الذي يفتح فيه العديد من الثغرات التي تصيب مرمى الهلال بالاهداف المفاجئة التي عادة ماتقصم ظهر الفريق ومما يزيد من معاناة الفريق الهلالي ذلك التدهور المريع في وظيفتي الظهيرين الايمن والايسر حيث عجز كل الاظهرة المتعاقبين عن اداء الدور المنوط بهما القيام بالمهمة على الوجه الاكمل حيث لاتزال عمليات التدوير وتعريض الكرات العكسية امام مرمى الفريق المقابل تشكل الهاجس الاكبر بالفريق حيث تنعدم الكرات العكسية من اطراف الملعب في معظم المباريات ولانشاهد طوال آل 90 دقيقة سوى كرة واحدة او كرتين من اطراف الملعب من منطقة الظهيرين بينما تذهب بقية الكرات الى عنان السماء او الى احضان حارس المرمى،،

* ومما يؤسف له حقا ان تبقي هذه الظاهرة ملازمة للفريق الهلالي ردحاً من عمر الزمان على الرغم من تعاقب عشرات المدربين على الفريق الهلالي خلال السنوات الاربع الماضية حيث لم ينجح أيا منهم في سبر اغوار هذه الظاهرة وفك طلاسمها لقتلها بحثا حتى يعود الفريق الهلالي كعهده ذلك الفريق الذي يقدم الكرة العصرية الحديثة الممرحلة والتي تتناغم فيها الخطوط بصورة جماعية ترسم الابداع على المستطيل الاخضر في عذوبة وسلاسة،،

* والحديث برمته نسوقه الى المدرب السنغالي لامين نداي الذي نرى بان الفترة التي قضاها بين ظهراني الفريق قد كانت كافية بالنسبة له للوقوف على كل كبيرة وصغيرة ليعمل على تلافيها والحد من سلبياتها واوجه قصورها وتحويلها الى اداة ابجابية تعيد للفريق الهلالي توهجه المفقود،،

((الضي الضوء الذي اطفأه المدربين))

* قناعات المدربين باللاعبين تختلف من مدرب إلى اخر فمنهم من يرى في لاعب كومبارس شحيح الموهبة الاداة التي تنفذ للمدرب خططه وبرامجه الفنية المرسومة على السبورة الى واقع ملموس على ارضية الملعب ومنهم من يرى في لاعب موهوب بالفطرة مالايراه في لاعب مصنوع بفعل المدربين ومن هنا اختلفت وجهات النظر لدى المدربين من لاعب للاعب وخير مثال لذلك المعاناة التي عاشها اللاعب صهيب الثعلب مع عدد من المدربين فمنهم من وضعه على الدكه ومنهم من اعطاه الفرصة بالتقسيط غير المريح ومنهم من ابعده عن الكشف الافريقي برغم موهبته الخلاقة وهاهو النجم محمد موسى الضي بكل مواهبه وفنياته وخطورته امام مرمى الخصم يلاقي نفس المعاناة التي لقيها النجم الثعلب حيث ظل حبيس لدكة البدلاء بعيداً عن المشاركة على الرغم من انه يعتبر المهاجم الاول في الفريق الهلالي بسرعته وانطلاقاته ومشاكساتها لدفاعات الخصوم وأهدافه الملعوبه مفضلين عليه لاعبين مستهلكين امثال بشه والمحترف الماسوره هارون وهو امر يضع الف علامة استفهام حائرة حول قناعة هولاء المدربين الذين تختلف نظرتهم عن نظرة المراقبين ورجل الشارع العادي والتي تأتي في بعض الاحيان افضل مليون مرة من نظرة المدير الفني المسئول عن اعداد الفريق وتجهيزه للمباريان التناقسية،،

* ونحن حقيقة نخشى على اللاعب الهداف الشاب محمد موسى الضي من مغبة الأثار السلبية من هذا التجاهل الذي يلقاه من قبل المدرب نداي الذي يبدو والعلم عند الله بانه غير مقتنع بامكانيات الفتي والا لما جعله في كل المباريات حبيس لدكة البدلاء وهو الذي ينبغي بل يجب ان يبني المدرب خطط اللعب على تواجده بين الصفوف وبالطبع فنحن لانريد ان نكون اوصياء على المدرب نداي فهو الادرى بشعاب فريقه ولكن راعي الضان في الخلا يرى بان وجود هذا اللاعب على الدكه فيه ظلم باين له وللهلال على حد السواء !!؟؟
تغريده
* ارجو ان لايطول انتظارنا مع لجنة الانضباط في انزال العقوبة الرادعة بالنجمين المنفلتين بجري المدينه ومحمد عبد الرحمن فلا كبير امام القانون وكلنا نرفض سياسة الكيل بمكيالين فالجميع سواسية امام القانون كاسنان المشط،،

الكلام .. الأخير
* اهلي الخرطوم حبة فوق وحبة تحت خمسة تعادلات وهزيمة اخيرة امام وادي نيالا اتمنى ان لاتقف حجرة عثر في طريق بقائه ضمن منظومة الدوري الممتاز لان المنافسه ساعتها ستفقد فارس من امضى فرسانها ولن يتبقى للخرطوميين سوى فريق الخرطوم الوطني الذي بات يسير من سيئ إلى اسواء ،،





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 868

خدمات المحتوى


التعليقات
#1801094 [مدحت عروة]
1.00/5 (3 صوت)

08-11-2018 10:56 PM
خليك فى هلالك الكحيان الذى لم يفتح الله عليه باى كاس افريقى ولو حتى سيكافا وخليك من الابطال وكاس الكؤوس وما ليك دعوة بالمريخ الذى لم ياتى اى فريق سودانى باى كاس افريقى مثله قارى مثل كاس الكؤوس او غير قارى مثل سيكافا التى اتى بكاسها 3 مرات مرتين من خارج الوطن والمريخ حتى لو نزل للدرجة الرابعة ياهو المريخ الذى رفع اسم وعلم السودان افريقيا غير طول اللسان والكلام فى الجرايد ما عندكم شغلة اهل الهلال ذلك القمر التابع للكواكب وليس بكوكب!!


#1800280 [أبوهنيدة]
1.00/5 (3 صوت)

08-09-2018 05:10 PM
بالغت والله ، الجرائد كلها تقول أن فريقنا الهلال ليس هنالك فريق مثله ، ويكفينا الإنتصارات بالخمسة والأربعة فى الداخل والخارج .
الظاهر عليك ثورة مضادة


يعقوب حاج آدم
يعقوب حاج آدم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة