المقالات
السياسة
كسلا : تطور نوعي من الإبتلاءات إلى السحر والعين
كسلا : تطور نوعي من الإبتلاءات إلى السحر والعين
08-13-2018 11:54 PM

ولاية كسلا مسحورة وضارباها عين ! هكذا قال والي ولاية كسلا الاستاذ آدم جماع هذه العبارة التي لم ترد علي لسان "شمهروش" ولا علي لسان ود "أُم بعلو" ولا علي لسان شيطان برلين بل ولا علي لسان ساحرات شكسبير ! وإنما علي لسان والي كسلا بعدما شاهد الدمار والخراب الذي احدثته السيول والامطار التي ضربت اكثر المدن السودانية في هذا الموسم. ومن ضمنها ولاية كسلا التي فشل المسؤولون فيها فشلا زريعا في التخطيط والادارة !

هل حقيقة كسلا مسحورة وضارباها "عين " حتي نردد " يا عين يا عنية يا كافرة يا نصرانية اخرجي ...اخرجي " ام هذا تذرع باللاموجود وهروب "تكتيكي " من عبثية الواقع المعيش ' وإخفاء الفشل والهاء الجمهور عن حقائق الامور !!
قبل ايام صرح دستوري سياسي ايضا بدفن "ثور " أسود حي بحجة أنه سيمنع هطول المطر اكثر من المعدل الذي لا يطاق وبالتالي يجنب المنطقة الدمار والخراب !!
وقبل أيام ايضا وقف أحد المنتسبين للجماعة مخاطباً جماعته قائلاً : لقد رأيت في المنام بأن السودان سيمر بمحنٍ وشدائد ولن يحلها إلاّ قادة الإنقاذ ! فرأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يمسك عمر البشير من جهة وعلي عثمان من جهة وبينهما نافع وهو يتلو "والذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتو الزكاة " !!!
فيا جماعة نحن فعلا شعب بسيط ومسالم وقنوع ونحمد الله علي كل حال ! لكن مثل هذا الخيال العبثي والشعوذة التي ظهرت علي لسان كل مسؤول فاشل لم تمر بنا من قبل ولم تكن حجة مقنعة لما آلت اليه الامور !!

فيا سعادة الوالي ادم جماع الامطار التي تهطل علي ولاية كسلا وفيضان نهر القاش المجنون ليس بالامر الجديد او المستحدث او من الغرائب انما الفاجعة تكمن في غياب التخطيط والنظرة الثاقبة لمجريات الاحداث
وانشغال الولاية بتقسيم المناصب حسب الولاءات والجهويات والنعرات القبلية حتي تردت الاوضاع في كسلا الوريفة وما عادت جنة الاشراق وملهمة الشعراء !!

فالشاهد يا سعادة الوالي جماع وقبل وصولكم لادارة شؤون الولاية نهبت كل ممتلكاتها وبعيت كل اراضيها وحلت محلها البنايات الشاهقة دون دراسة لمتطلبات تصريف المياه وفتح المسارات كما نهبت كل اموال ترويض نهر القاش وفتح الترع والقنوات حتي اضحت مقولة "الكاش في القاش "يتندر بها كل مسؤول تسول له نفسه " اللغف " نؤكد لك يا سعادة الوالي أن كسلا ارض القرآن ليس بها مس او جنون ولكن لسوء حظها تقلد امرها "الرعاع" و "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " تولي امرها من لا يعرف طبيعتها تولي امرها حديثي العهد بها لا هم ولا شغل لهم سوي "الغني" وامتلاك الاموال والمنازل والعمارات ولاغرابة في ذلك فهم لم يصدقوا ما وصلوا اليه في غفلة من الزمان !!

وهكذا اصبحت مثل هذه " الترهات " و " الخزعبلات ' واحدة من اشكاليات الإسلام السياسي واضحت "العين و السحر" شماعة لتعليق فشهلم ..!!!
ولا غرابة بعد ذلك اذا رأينا اهل السياسة وناس " المراسم " يبخرون نهر القاش ويربطون " الكمون" تحته " ويحوطون " الامطار !!!!!*

لاحول ولا قوة. إلا بالله

[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 663

خدمات المحتوى


التعليقات
#1802613 [abdalla abdelwahab]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2018 03:00 AM
يا صلاح كسلا ! السلام عليكم
يا خي مقالك دا منقول عن مقال نشرته علي شباك الراكوبه الالكتروني وكان الاجدر بك ورفعا للحرج الادبي ان تشير الي كاتب المقال الاصلي حتي يستوثق القارئ عن صدقية ما تطرح من افكار !!!!


#1802612 [abdalla abdelwahab]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2018 02:49 AM
ولاية كسلا مسحوره وضارباها عين !


08-09-2018 04:23 AM


العباره أعلاه ما جاءت علي لسان إبليس اللعين ولا علي لسان شمهروش ولا علي لسان ود أُم بعلو ولا علي لسان شيطان برلين بل ولا علي لسان ساحرات شكسبير ! وإنما علي لسان والي كسلا آدم جماع وهو يقف علي الدمار ألذي أحدثه نهر القاش بمدينة كسلا !
فيا جماعه الناس ديل عندهم طريقة هروب عبثيه من الواقع تجعل نظريات العبث الفلسفي خجولة ودون طموح العصف الفكري الذي نحته منظريها.. قبل كم يوم واحد دستوري سياسي قام دفن ليهو تور أسود حي يجعر ويفنجط بدعوي إنه سيمنع هطول المطر!! وقبل إسبوع وقف أحد ضباط الجيش مخاطباً جنوده قائلاً لقد رأيت في المنام بأن السودان سيمر بمحنٍ وشدائد ولن يحلها إلاّ قادة الإنقاذ ! فرأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يمسك عمر البشير من جهة وعلي عثمان من جهة وبينهما نافع وهو يتلو والذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتو الزكاة ...فعلا الهتاف الله أكبر !!!
فيا جماعة أنا زول بتاع مسرح ! لكن جنس خيال عبثي زي دا ما مرّ علينا وطبعاً ما حأسرح بخيالي في حكاية الرسول خوفاً من ديباجات الردّه الجاهزه والتي توزع مجاناً في شوارع السودان!! غير أني أقول لآدم جماع القاش ما جديد علي كسلا ولا كسلا جديده علي القاش وإنما الجديد هو غياب النظرة العلميه لمعالجة جنوح الظواهر الطبيعية من سيول وأمطار وزلازل ! فالشاهد يا جماع وقبل وصولكم المشؤوم للسلطة تبرّعت الحكومة الدنماركية بملايين الدولارات لوزارة الري تحت إمرة الباشمهندس إبراهيم بانقا لترويض نهر القاش وأنسنته رحمة بكسلا الوريفه .. وكان هذا الراهب المتبتل بوزارة الري يشد رحاله منذ شهر مايو نحو الشرق واضعاً الخرائط والخطط العلمية في مواجهة نهر القاش إذ حتي إذا ما لامس تخوم كسلا تلقته أزرع إبراهيم بانقا العلميه فتصرفه عن مقالدة كسلا!!
ولكن وتنزيلاً لآيات التمكين في أرض السودان أُحيل بانقا ومئات المهندسين من وزارة الري فإنقطعت المنحه الدنماركية ورجعنا نبحث عن حلول العبث وما أدراك ما العبث ! ألله أكببببببببببر!!

[email protected]






AddThis Sharing Buttons
Share to FacebookFacebookShare to TwitterTwitterShare to WhatsAppWhatsAppShare to Google+Google+Share to MoreMore












تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 519



خدمات المحتوى

أدوات :
[أضف تعليق]
[إرسال لصديق]
[طباعة]
[حفظ بإسم]
[حفظ PDF]






عبدالله عبدالوهاب


ردود على abdalla abdelwahab
South Africa [صلاح التوم كسلا] 08-15-2018 01:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اولا لم اطلع علي مقالك في شباك الراكوبة ابدا وللامانة
ثانيا ما قاله والي كسلا عن العين والسحر تابعته عبر القنوات المحلية للولاية وكتب فيه غيرنا باساليب مختلفة
ثالثا ما اوردته من مقالك الذي اثبت بعضا من مصادره وصلنا في رسالة واتس اب دون سند او مرجع لنشير اليه فاقتبسنا منه ما اردنا من عبارات تصب في خانة الموضوع
رابعا تأكد تماما نحن في مجال عملنا الصحفي والاعلامي نحرص لتأكيد الامانة الادبية والعلمية لكل عمل نشره
ولكم فائق التقدير


صلاح التوم كسلا
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة