المقالات
السياسة
فواجع و مواجع و فظائع الإنقاذ !!
فواجع و مواجع و فظائع الإنقاذ !!
08-13-2018 11:56 PM

(1- وهم القيادة :- )

*الإنقاذ أوهمت البعض بأنهم قادة فعاثوا في الأرض فسادا في القول و العمل و الممارسة السياسية ؛ بل أضحوا بلا كوابح ؛ فكالوا السباب و الشتائم حين ساموا الشعب السوداني شتى أنواع الإذلال و الإحتقار تقريعا و تجريحا و ساقط قول و سافل كلم و هراء لفظ و تلفظ !! بل فقد وصفوا الشعب السوداني الأصيل و النبيل بأسوأ الأوصاف و رموه بأبخس و أدنى عبارات الخواء السياسي ( لحس الكوع مثالا ) !! حيث تقاطر الطامعون و توافد المنتفعون من كل حدب و صوب ؛؛ جاءوا من أقصى اليمين و أقصى اليسار و ألتفوا حول وليمة الإنقاذ ؛ فتكالبوا و تصارعوا و تخاصموا و تشاجروا و افتتنوا حول موائدها المترعة بالمغريات ؛ و كبروا و هللوا برفع الأصبع السبابة تزلفا و تقربا و تأييدا و إتباعا و إنفاذا لمشروع الإنقاذ الهلامي المسمى إسلامي و الإسلام من كل ذلك براء ؛؛ فعلوا ذلك لقاء تحقيق مصالحهم و مآربهم و مراميهم الذاتية - ألا يحق للمتسائل أن يتساءل دوما : من أين جاء هؤلاء ؟؟؟؟؟؟!!!!!! ؛؛*

*(2 - عجز جلد الذات :- )*

*مصيبة الإنقاذ تكمن في عجزها التام عن إنقاذ نفسها و ذاتها مما هي فيه من عجز بائن في كل مناحي الحياة السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الصحية و التعليمية و الإنتاجية و عجزها الأكيد و فشلها الذريع و كبوتها القاتلة في كيفية إختيار و إنتقاء و توظيف القوى البشرية الجديرة و القديرة بإدارة الشأن العام حين اتبعت سياسة التمكين للأتباع و الموالين و المريدين بعيدا عن معايير الكفاءة و التأهيل فحاز الفاقد التربوي على الرضا و القبول مقابل ولائه و إنتمائه !!*

*(3 - فقه ضرورة الكذب و التضليل :- )*

*الإنقاذ عانت ولا زالت من متلازمتي الكذب و التضليل و التمويه منذ فجر قدومها المشؤوم و مجيئها الكالح و حتى الآن (قول مرشدها و عرابها :- إذهب إلى القصر رئيسا و سأذهب إلى السجن حبيسا ) ؛؛ بل فهي عازمة و مصممة على السير في ذات النهج و ذات الفقه و ذات الفهم و ذات السلوك و ذات الطريق مهما وصل الحال بالسودان و إنسان السودان من تردي و إنهيار و ضياع و تفتت و تمزق و دمار و هلاك ؛؛ الإنقاذ غير مهتمة بغير بقائها و وجودها ؛ و بغير إستمرار حكمها ولو على جماجم و أشلاء ما تبقى بشر و شجر و زرع و ضرع !!*

*(4 - العرق و الأيدولوجيا :- )*

*الإنقاذ انقادت إلى تدابير مراكز قوى متنافرة و متدابرة و متناطحة و متناحرة قوامها أفراد و شلليات تستند على عصبيات أيدلوجية حينا و على تكتلات عرقية و إثنية و قبلية و جهوية في أكثر الأحايين حتى استحال على منتسبيها الأقربين الفصل بين ما هو أيدولجي و بين ما هو قبلي أو جهوي مما أدى إلى خروج البعض و دخولهم الغابة ( داؤود يحي بولاد ؛؛ د.خليل إبراهيم ) حين قال المرحوم بولاد رأينا و شاهدنا و أدركنا و أيقنا بأن الدم عند الإسلاميين قد أضحى أثقل من الدين !!*
*بولاد أدرك أخيرا و بعد كبد و مشقة ؛ و بعد عنت و لأي ؛ و بعد طول ولاء و عظيم إنتماء للأيدولوجيا و التنظيم ؛ أدرك و تيقن و تأكد بولاد بأن الدم عند هؤلاء القوم أثقل من الدين ؛؛ أي أن العرق أثقل عندهم من الدين الذي به يكبرون و يهللون و من التدين الذي به يتمظهرون ؛؛ هؤلاء قربوا الأعراق التي إليها ينتمون و أقصوا ما عداها من ولاءات و إنتماءات تختص بتنظيمهم المحتمي بالإسلام و الدين زورا و بهتانا ؛ بينما الإسلام من كل هذا الهراء براء !!*

*(5 - إذكاء أوار الفتن القبلية :- )*

*الإنقاذ لعبت و تلاعبت بورقة القبلية و العنصرية و الجهوية ؛ بل استخدمت هذه الورقة القذرة و النتنة و البغيضة في لعبة الإستقطاب السياسي الصارخ و القبيح فلجأت إلى شق صف القبائل ؛؛ ( مثلث حمدي المنسوب إلى عراب تخريب الإقتصاد السوداني وزير مالية الإنقاذ الأسبق عبدالرحيم حمدي مثالا ) ؛؛ يقف هذا المثلث الشهير شاهدا على الدرجة الدنيئة و الوضيعة التي وصل إليها التصنيف و الفرز و العزل القبلي و الجهوي و المناطقي في عهد الإنقاذ و بلا أدنى وجل أو حياء !!*

*(6 - تسخير المال العام إلى مال سياسي :- )*

*الإنقاذ سخرت جل إقتصاد السودان و حولته إلى مال سياسي استخدمته في شراء ذمم الأفراد و الجماعات لأجل شق صف الأحزاب السياسية و الحركات المسلحة بعيدا عن أي قيم أو مثل أو أخلاق سياسية و بعيدا عن أي مرتكزات وطنية أو موروث سياسي سوداني قائم على النزاهة السياسية ؛؛ حتى الكيانات الدينية لم تسلم من تدخل المال السياسي في عهد الإنقاذ لأجل شراء المدح و الثناء و الفتاوى من تلك الكيانات التي خدعت البسطاء !!*

*(7- أكذوبة التنمية الهشة بالقروض الربوية :- )*

*الإنقاذ أثقلت كاهل السودان و أهل السودان بقروض ربوية عالية الفوائد ؛ حيث فاقت قيمة الفوائد على تلك القروض الربوية أصول تلك القروض حتى وصل إجمالي قيمة الدين المستحق على حكومة السودان مبلغ الخمسين مليار دولار حتى الآن ؛؛ بل يزداد يوما بعد يوم ؛: القروض الربوية استخدمت في بناء السدود و الطرق و الكباري و قد أوحى أهل الإنقاذ لأهل السودان و كأنما تلك الطرق و الكباري و السدود هي من مال البترول و الحقيقة المرة غير ذلك ؛؛ القروض الربوية قصمت ظهر السودان حاضرا و ستنهكه و تقعده مستقبلا !!*

*(8- مسرحية فصل الجنوب :- )*

*الإنقاذ فصلت جنوب السودان بقرار دولي و برغبة دولية و برعاية دولية و بوعد دولي كذوب مفاده أن يؤول حكم شمال السودان بعد فصل جنوبه إلى نظام الإنقاذ إلى الأبد ؛ و هو الوعد الذي نكص عنه المجتمع الدولي بعد ضمانه تحقيق فصل الجنوب و قيام دولته المستقلة عبر إستفتاء مصطنع معلوم النتيجة و مبرمج و مخطط له و لإدارته و كيفيته وصولا لنتيجته المبتغاة دوليا ؛؛ فصل جنوب السودان تم وفق مساومة سياسية دولية لا علاقة ولا صلة لها بالسيادة السودانية ولا بأي قرار سوداني أو إرادة وطنية حرة ؛؛ حتى الإستفتاء الذي تم كان بتوجيه فوقي للقاعدة الشعبية في جنوب السودان لتحقيق تلك النتيجة التي ندم عليها شعب جنوب السودان الآن ؛ و الذي يبكي اليوم و يلطم الخدود حزنا على فقدانه السودان الموحد ؛؛ أرض المليون ميل مربع !!*

*(9 - تخريب علاقات السودان الخارجية :- )*

*حكم الإنقاذ زلزل إستقرار السودان و خرب علاقاته الإقليمية و الدولية ؛ و عرض السودان لعقوبات دولية قاسية سياسية و إقتصادية مدمرة للإقتصاد السوداني ؛؛ حكم الإنقاذ جلب للسودان و أهله كل أنواع المصائب و الكوارث من عقوبات و مقاطعات و حصار سياسي و إقتصادي و تقني و علمي و فني وانعكس كل ذلك على حياة الناس في مجالات الصحة و التعليم و الإنتاج الزراعي و الصناعي و كل ما يخص المأكل و المشرب و سائر الخدمات التي أضحت خارج قدرة و مقدرة و استطاعة المواطن المغلوب على أمره !!*

*(10- عبثية تغيير الدستور :- )*

*الإنقاذ فقدت كل دواعي و مبررات البقاء ؛ و مع ذلك أضحت لا هم لها غير ضرورة ديمومة و صيرورة حكمها عبر العبث الدائم بالدستور الذي أصبح ألعوبة عبثية في يدها تغير و تبدل فيه ما شاءت و متى أرادت بغير حساب وبلا حسيب ولا رقيب ؛؛ الدستور في نظر أهل الإنقاذ موضوع و مفصل لضمان حكم الإنقاذ و في خدمة الإنقاذ ولو استدعى الأمر لتغيير هذا الدستور صباح مساء لفعلت الإنقاذ وبلا تردد وبلا أدنى حرج أو حياء !!*
*الإنقاذ خضعت لفوبيا الرعب السياسي إزاء أي تغيير محتمل ؛؛ فأضحت تخشى على نفسها أكثر مما تخشى على حاضر و مستقبل السودان الذي لا يعنيها في شئ بقدر ما يعنيها الخوف مما اقترفت يداها من فساد و إفساد و ظلم و إجحاف !!*

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 977

خدمات المحتوى


حامد عبداللطيف عثمان
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة