المقالات
السياسة
غضبة من أجل الوطن
غضبة من أجل الوطن
08-15-2018 06:50 AM

أمر مؤسف
قلنا لكم السودان على شفا جرف هار وسوف ينهار بنا جميعا وسوف نصبح مشردين في دول العالم
واقترحت بعض الحلول الحاسمة عشان نلحق بلدنا دي

نعم ... التغيير بإرادة وطنية.. أو الطوفان

حقيقي انا مندهش جدا من طريقة تفكير الشعب السوداني في الوقت الراهن
احباط
طاقات سلبية ضخمة
استسلام
عدم مسؤولية
فوضى
انهزام نفسي محير
دروشه اسوا من الزهلله

شاهدت بعيني في معظم احياء الخرطوم عاصمتنا الحضارية بدولة المشروع الحضاري جموع ضخمة من البشر رجال ونساء واطفال يصطفون ويقفون وسط الطين والوحل والقاذورات وينتظرون الساعات في طوابير الرغيف والحد الأعلى عشرين رغيفة بس
مساكين اهل السودان ...
اي والله
مغلوبين على امركم
مهزومين

بكل اسف وحزن شاهدت بعيني كثير من موظفي الدولة بكرفتتاهم الانيقة وضباط وافراد من الشرطة بعضهم ذوي رتتب عظيمة واقفين باللبس الرسمي في صفوف العيش امام نوافذ الأفران بعد خروجهم من المكاتب الحكومية

صراحة ما شفت ضابط جيش في الصفوف وووو
وحمدت الله ... لانني لا ادري ماذا سيكون تصرفي معه

طنطنت بصوت عالي .. يستاهلوا الوقوف
بل يبدو أنهم مبسوطين من هذه الصفوف
ونحن مالنا / ومعها هزة كتف تعبيرا عن السلبية وعدم الاكثرات (علامات الرجالة في زمنا دا هههههه)

في احد الصفوف امرأة زهجت وقالت هوي يا ناس البلد دي ما فيها رجال؟
اجابها راجل عمك طاعن في السن وقال:
ايوه ما في رجال في البلد ... والا ما وقفنا في الصفوف دي ساكتين مثل البجم

استسلام غريب
وانهزام مدهش
قوموا إلى صفوفكم يرحمكم الله
وستين الف داهية في البلد ومستقبلها

حقيقي انا مندهش جدا من طريقة تفكير الشعب السوداني خلال الاسبوع الذي قضيته في السودان

آلاف المواطنين من الرجال والنساء والأطفال في معظم احياء الخرطوم عاصمتنا الحضارية والمدن الاخرى في الاقاليم
جموع من البشر رجال ونساء واطفال يصطفون ويقفون وسط الطين والوحل والقاذورات وينتظرون الساعات في طوابير الرغيف والحد الأعلى عشرين رغيفة بس

طنطنت بصوت عالي .. يستاهلوا الوقوف
في احد الصفوف امرأة زهجت وقالت هوي يا ناس البلد دي ما فيها رجال؟
اجابها راجل عمك طاعن في السن وقال:
ايوه ما في رجال في البلد ... والا ما وقفنا في الصفوف دي ساكتين مثل البجم

استسلام غريب
وانهزام اغرب

قوموا إلى صفوفكم يرحمكم الله

انعدمت المسؤولية
وضاعت الوطنية
ضاعت هيبة الدولة
واطفال المدارس يرددون ساخطين:
يا ريت نلقى مخارجه من البلد دي .. يروح السودان في ستين الف داهية

نعم .. ضاعت البلد ومستقبلها

ما لدنيا قد عملنا؟
نحن للدين فداء؟
فليدم للدين مجده أو ترق منا الدماء؟
تعالوا نفكر بصدق في هذه الشعارات
هي هي حقيقية ؟ وهل صادقة؟
وهل تم تنفيذها؟
من يجاوب بصدق وشجاعة ووضوح؟

كسرة جانبية :

حكي لنا صديقي وهو شاهد عيان أيضا ان اثنان من رجال الاعمال الوطنيين صفوا اعمالهم في السودان وانتقلوا للبحث عن الرزق في إحدى الدول الإفريقية المجاورة

الاول يملك اربعة مصانع
للزيوت والصابون موزعة علي اربعة ولايات والثاني يعمل في صادر المحاصيل والفواكه
الاتنين يعمل معهم في المصانع والتجارة اكثر من اربعة الف سوداني من موظف الي عامل الي سائق

وصلو الي العاصمة الافريقية قبل اربعة ايام
اليوم اكملو تسجيل شركة
وفتح حسابات بنكية
وبداوا في نقل أعمالهم الي يوغندا وكينيا وأثيوبيا

تحدثوا بحسرةوشديدة ان اكتر حاجة مولمة لهم
انو الآلاف من الأسر ستتضرر من قفل مصانعهم وتحويل أعمالهم خارج السودان
والله يا اخوة حاجة مذهلة
اشتكو طبعا من
انعدام الوقود والكهرباء وعدم توفر النقد وسياسات بنك السودان
وامتناع البنوك عن تسليمهم اموالهم المودعة للايفاء بالتزاماتهم

مسخرة

وكان الله في عونك يا وطن الجدود
نفديك بالأرواح نجود

النقيب المتقاعد/
بابكر بورتبيل
فرع البحوث العسكرية سابقا بالقوات المسلحة السودانية

كسرة بعد التوقيع :

المقال اعلاه اهديه لكل من يحمل ذرة وطنية في قلبه
ولكل من ينظر إلى مصالح البلد العليا
وان كان ذلك على حساب مصالحه الخاصة والشخصية

نعم.
نحن نمضي
ويبقى هذا الوطن

الكسرة الاخيرة:

بالله عليكم .. ما هو المخرج الحقيقي من أزمات السودان المستفحلة
الأزمة مكانها وين ؟

الحل شنو يا جماعة الخير ؟

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 531

خدمات المحتوى


التعليقات
#1802757 [د/يوسف الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

08-15-2018 11:20 AM
السلام عليكم أستاذ بابكر وبعد:-
أولاً:نكبر فيكم وطنيتكم الصادقة وحرصكم المعهود على رفاهية وكرامة الشعب السودانى الأبى.
ثانياً:لم نرى أسوأ من هذه الأوضاع التى عليها أهل السودان الأن منذ إستقلاله وحتى يوم الناس.
ثالثاً وأخيراً:السودان مازال بإمكانياته الكبيرة وموارده المتنوعة،ورجاله الأكفاء وفى جميع المجالات ،ولكننا للأسف الشديد نفتقد القائد القدوةوالذى لا ينام مالم يتأكد من أنه ليس هنالك مواطن من مواطنيه يتضور جوعاً،أويشكو من مرض ،أو وقع عليه ظلم من إحدى مؤسسات الدولة،ويحتاج السودان للزعيم الذى يضحى من أجل شعبهلا العكس،ويحتاج السودان لمسئول الدولة الذى يهتم بمواطنه قبل إهتمامه بنفسه وأسرته،ويقدم إستقالته فى حالة فشله فى مهامه.
مع خالص شكرى لشخصكم المكافح
كما أرجو المواظبة على الكتابةفى الشأن العام.


النقيب المتقاعد/ بابكر بورتبيل
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة