المقالات
السياسة
الرغيف يعلن التمرد
الرغيف يعلن التمرد
08-19-2018 05:54 PM

الرغيف يتمرد وتختفي عن الأنظار والافران.
والشعب يريد الرغيف .
والرغيف في الصفوف والصفوف طويلة
الاحتجاج والسغط يذاد .
الأصوات ترتفع لتصل الي تجار الدقيق .
التجار يرمون اللوم للجهات المختصة.
والجهات يشكون من قلة المطاحن .
المطاحن متوقفة بفعل فاعل عدا واحدة فقط .
البعض يتساءل أين بقية الشركات (ويتا ،سيقا) الاجابات متضاربة كلها سيئة احلاهما مر
أشهرها محاربة الحكومة لهذة الشركات وفرض شروط قاسية يستحيل تطبيقها .
والسؤال الذي يخطر في اذهان الجميع لماذا تحارب الحكومة شركات تعمل لمصلحتها ؟؟؟
الإجابة عند الحكومة والنَّاس مظلومة.
وهنا رائحة الفساد تفوح وتكذف الأنوف لتضرب كل الجهات ذات الصِّلة.
وراس السوط واصل ولسه ماشي الا ان (حاجة في نفس يعقوب) جعل الجميع يتلزمون الصمت .
واخرون في الأطراف يطعنون في الفيل بكل شجاعة.
وفئة اخري تلعن وتهمس في الخفاء وتظهر التأيد عندما يظهر القطط السمان والأسياد .
والشعب يريد الرغيف والرغيف في الصفوف والصفوف طويلة.
اصحاب (الافران) المخابز يشتكون من عدم إيفاء الشركة المختصة بالتوزيع التزامها بالحصص اليومية المخصصة لهم ولا احد يستطيع مسالة الشركة المخصصة عن إخفاقها.
لان الشركة محمية بأنياب بارزة ولها جذور ثابتة .
جذورها في الارض ثابتة (الزارعنا غير الله اليجي يسألنا) وفروعها في السماء محلقة.
لديها حماة يحمون الوطن والدين ولا يطعمون الشعب من الجوع لكنهم يأمنون شركائهم من اَي خطر أو خوف محتمل من العدو الاول الشعب .
كأن الدين والوطن يقيمان من دون المواطن.
المواطن يحترق ..
المدينة تعج بالفضائيات والصحف ولا احد يتجرا ليكشف أين ذهبت الأموال المخصصة لاستيراد القمح؟
وباي حق أعطيّ مسؤلية بهذا الحجم لجهة غير ملتزمة .
وكيف تم السماح لشركة واحدة فقط وغير قادرة لسد حاجة اكثر من 45 مليون نسمة من الدقيق.
أيها السادة الشعب يحتضر .
يدخل غرفة الانعاش.
الانعاش في الصيانة .
الصيانة دقيق قمح
المحرك قادة من الجهاز.
هؤلاء القادة ينقذون الدقيق.
تتنفس الدقيق ..
لتصل الي قادة وظباط أمن اخرون .. لتنفيذ فاتورة الإنقاذ.
هنا ضوء احمر.
السادة الظباط لايمكن الوصول اليهم
تعود العتمة والغيبوبة من جديد.
الشعب يحتضر فهل من منقذ؟
اخر الحقائق
الي كل من وضع نفسه في دائرة الاتهام واعني عضوية المؤتمر الوطني وكل مليشيات النظام والاجهزة الأمنية دون فرز من الخفير حتى الرئيس عليهم ان لا يرموا اللوم على من ساءة الظن بهم ويتذكروا..
لا يرضى كل مخلوق على الارض بان يهدر دمه وماله وأرضه وعرضه تضيع سدآ.
هل تعلمون كم من مظلوم خلف الأسوار بالسنين لمجرد طالب بحقه؟
وكم من مشرد ونازح أو لاجئ يلهف وراء المعونات الدولية (الاغاثة) بسبب صراع لا ناقة لهم فيها ولا جمل ؟
هل تعلم كم من مظلوم صابر رفع أياديه تضرعاً للمولى عز وجل لكل ظالم طاغي ولمن يحاول الظلم ؟
وكل هذا الصبر من اجل نطق حكم عادل وعدالة السماء قريبة ودعوة المظلوم واصل ..

حمدان كمبو
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 727

خدمات المحتوى


حمدان كمبو
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة