المقالات
السياسة
من شارعنا الخلفي ...
من شارعنا الخلفي ...
11-06-2018 11:59 PM

من شارعنا الخلفي ...

نمريات
** عادت الصفوف مرة اخرى الى طلمبات الوقود خاصة الجازولين، الذي تراصت السيارات في انتظاره، على جانبي الطريق في اكثر من طلمبة، تنتظر هي الاخرى الوقود القادم قريبا ، وفق ماتدفع به من (تطمينات) لطالبي الخدمة.
** ظلت طلمبات الوقود هي المكان المناسب لقضاء امسيات اخر الاسبوع ، الذي جمع بين اصحاب الاكسنت والفستو والبرادو واللواري ، لذلك نحن موعودون بعلاقات جديدة مميزة ولّدها (طول الانتظار ).
** ما اصاب الطلمبات اصاب المخابز ، والتي رغم انتظام صفوف المواطن امامها ، الا انه للاسف لم يستلم المواطن رغيفة واحدة، نسبة لانعدامه تماما ، لم يكن مخبوزا وكملت (الكوتة) انما لم يخبز لعدم استلام الدقيق ، وربما ،وفي رواية لمواطن يقف جواري في ذات الصف ان هنالك ماتخفيه الايام ، ولم يعلن عنه بعد وهو زيادة سعر الرغيف !!! الامر الذي جعل اصحاب المخابز يرتبون لكيفية مفاجأة المواطن ، الذي طحنته الانقاذ بسياستها ( الصادمة)..
** صرافات الية ، احجمت عن اخراج مافي جوفها ، ما ادى الى العودة الى الخانة الاولى قبل الصدمة ،التي اشتكى منها المواطن قبل وبعد عيد الاضحى ، والموجع حقا ، ان بعض الصرافات جعلت من شاشاتها (خارج التغطية)شعارا ، بينما البنوك ظلت على نفس الحال ، الذي دحض القول ، بان السيولة متوفرة ،ويمكن للمواطن سحب مايطلب من النقود ، لكن للاسف وحتى كتابة هذه الاسطر (سقف السحب محدود )هذا ان صح القول بوجود السيولة !!! ولاعزاء للمواطن ..
**كل مايصدر من الساسة مجرد احاديث ، يسهب المسؤول في ترتيبها ، حتى تداهم المواطن احاسيسا لاتساورها الشكوك بان مايرمي اليه المسؤول ، هو عين الحق والصواب ، خاصة فيما يخص الصرافات والسيولة لتسيير حياته المعيشية ، حتما سيستمتع المواطن بماله، لكن ما ان يخطو نحو بوابة البنك ، حتى يوقن تماما ، ان عقله كان فريسة اغتصاب !!!!
**تعقيدات كثيرة تعلو الحياة في الوطن ، الذي لفظ شبابه ، فغادروا حدوده الى دول اخرى ، بعضهم بلغها بالسلامة ، والاخر صار وجبة دسمة لحوت البحر ، ومازال الاخر يتم جز شعره في بلده، ومجموعة تحزم الان حقائبها ، وتبحث عن كوة تنفذ بها ، ليلحق بواحد من المصيرين !!!!ووسط كل هذا ، مازالت الحكومة، عاجزة عن توفير اقل مايطمح له الشباب المهاجر ، الذي ازكمت انوفهم ملفات التجاوزات والفساد ، والتي جاءت علنا ، امام الحكومة ، صحائف سوداء ، لملفات من لدن ادارة الحج والجمارك الى الشركات المجهولة والوهمية، لكن (وهميون) نحن الذين نجلس على(الدكة) فقط علينا ان نعزز من اساليب الهجوم ، والى اقرب شارع نحتكم..
همسة ..
تتثاءب الايام ...
وخطواتها الثقيلة ،تضغط على رصيف الذكرى ...
ترتمي على حافة المواجع والانكسار ..
تصرخ ..يابلد .....
كم غادر الامل الطريق
اخلاص نمر [email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 217

خدمات المحتوى


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة