المقالات
السياسة
مؤتمر أركويت الرابع عشر
مؤتمر أركويت الرابع عشر
11-18-2018 12:57 AM



محجوب عروة

تلقيت دعودة كريمة من السيد مدير جامعة الخرطوم للحضور والمشاركة اليوم وغداً في فعاليات مؤتمر أركويت الرابع عشر حول المشكل الاقتصادي الراهن وذلك تحت رعاية السيد رئيس الوزراء ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي الذي يعمل جاهداً وبإخلاص واضح ورغبة أكيدة في إخراج الاقتصاد السوداني مما فيه من تردٍ ولكن مشكلته تدخلات ضارة بالسياسات التي ينتهجها..

ولتذكير الأجيال الحالية فإن تسمية (مؤتمر أركويت) قد برز في ستينات القرن الماضي حين عقد مؤتمر اقتصادي في منتجع أركويت السياحي بشرق السودان تحت رعاية الزعيم الخالد المرحوم الرئيس إسماعيل الأزهري طيب الله ثراه واستمر هذا المؤتمر ومسماه طيلة العقود الماضية كمحاولات لإحداث التنمية الاقتصادية المستدامة والمتوازنة ولكن للأسف نسفت كما نسفت بعده جميع المؤتمرات والسمنارات وورش العمل الاقتصادية لعدم تطبيقها بسبب عدم الاستقرار السياسي وعدم تحقيق سلام دائم وعادل والإصرار على إحلال السلاح والتمرد في الجنوب والحروب والصراعات الأهلية والحزبية فتبددت فيها أموال هائلة بجانب التدخلات والعقوبات الأجنبية الضارة، كما ساهم التقلب في السياسات والقرارات الاقتصادية التي سادت وطبقت بعشوائية وعدم عدالة ومساواة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين في عدم خروج اقتصادنا من هذا التردي.

تعود جامعة الخرطوم للمساهمة اليوم في إعادة واستمرار فكرة مؤتمر أركويت من خلال دعوة علماء وخبراء أجلاء للمساهمة الناجعة، ويحمد لها أنها ظلت منارة التعليم العالي الحديث في البلاد وكرائدة في البحث العلمي تهتم في بحث كافة قضايا الوطن السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والعلمية والثقافية والأدبية من أجل تنميته وبنائه.

أتمنى لهذا المؤتمر النجاح وقد جاء في ورقة التمهيد لهذا المؤتمر ما يلي: (ظل الاقتصاد السوداني منذ مطلع العام الحالي 2018 يواجه مجموعة أزمات اقتصادية تزامنت مع إجازة الموازنة التي أجازها البرلمان في 31 ديسمبر الماضى والتي بلغ عجزها 28.4 مليار جنيه (4.11 مليار دولار) ما تشكل نسبته 2.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. ولمعالجة العجز المتزايد تضمنت الموازنة زيادة الدولار الجمركي.. الأمر الذي أفرز مجموعة أزمات طالت حياة المواطن المعيشية في ظل ارتفاع كبير في أسعار السلع الاستهلاكية وارتفاع مستمر ومتسارع في قيمة الجنيه مقابل العملات الحرة مع بوادر شح في بعض السلع خاصة الخبز ومشتقات البترول. وتولدت أيضاً أزمة نقص السيولة في القطاع المصرفي وعزوف كامل عن تسديد الرسوم الجمركية والضرائبية. وكزيادة في أسعار الكهرباء للقطاع الصناعي والتجاري وقطاع الخدمات ينذر بخروج عدد كبير من المصانع من دائرة الإنتاج. كل هذه الأزمات تنبئ بتناقص في جذب الاستثمارات الأجنبية وبسبب عدم وجود مؤشرات اقتصادية مستقرة في مقدمتها أسعار الصرف والتضخم ومحدودية فرص التمويل الخارجي في ظل بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب).

كسرة: يجد القارئ مقالاً مطولاً اليوم داخل الصحيفة كتبته كمساهمة متواضعة أرجو أن ينال حظه من التعقيب.

التيار





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 302

خدمات المحتوى


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة