المقالات
السياسة
(والمتغطي بذيول امريكا خيبان).
(والمتغطي بذيول امريكا خيبان).
11-22-2018 09:27 PM



- اما المحامي علي عثمان فأنسوه فهو رجل سجمان!

- حلائب مجرد جلباب وصديري يرتديهما الرئيس الخائب من وقت لآخر.

------------

يظن رئيس العصابة الإسلاموية الحاكمة واهما بانه كان متغطيا بامريكا طيلة هذه الفترة التي اذاق فيها الشعب السوداني جميع اصناف العذاب والموت والقهر والتخلف والردة نحو الوراء .. وليته كان فعلا متغطيا بامريكا (الرأس) والساس وهو ينزع في كل يوم ورقة توت تغطي عورته حتي أصبح عاريا حقيقة مواصلا تقديم فروض الطاعة والولاء للأمريكان الذين لا يكرمونه ولو بمقابلة عابرة لمسئول في ادنى درجة وهم يدخلون ويخرجون من السودان مصرين علي اذلاله بتقديمه لفروض الطاعة والولاء كذلك (لذيولهم) في المنطقة في كافة الاتجاهات.

الخيبان يقول .. ان من يتغطي بامريكا فهو عريان اذا لماذا عين سفيرا في ذلك البلد كان يشغل منصب رئيس جهاز الأمن والمخابرات؟

اليس تلك تغطية عريان ومحاولة منه لنيل رضاء امريكا مثل محاولاته المستمرة للتقارب معها ومدها بما تحتاجه من معلومات استخباراتية من خلال ذلك السفير القادم من جهاز الأمن والمخابرات؟

وهل هنالك دور افضل من هذا يمكن ان يلعبه الرئيس الخيبان ونظامه البائس، منذ انقلابهم المشئوم في 30 يونيو 1989؟

يريد الرئيس الخيبان بخطابه الموجه للبسطاء في كوستي ان يؤكد لهم بانه مالك قراره وسيد نفسه.

وهو عرض من قبل ومنذ بداية التسعينات تسليم حليفهم (بن لادن) لاحد ذيول امريكا وتم رفض طلبه.

وسلم كارلوس لاحدي الدول التي تشارك في اقوي حلف مع امريكا.

وعادت طائرة الخيبان صاغرا من اجواء دولة من ذيول امريكا حينما كان في طريقه لإيران الحليف السابق قبل ان يرضخ لاوامر ذيول امربكا.

ثم تحول بعد تلك الإهانة الي خادم طائع لتلك الدوله تأمره فيبصم وينفذ دون نقاش حتي لو كان الأمر المفروض عليه ان يعمل (مرتزقة) في حرب اليمن.

وتأمره نفس الدولة من ذيول امريكا بأن ينسي قضية (حلائب) وان يصالح السيسي رئيس مصر بل ان يصبح حليفا له من اجل الفتات ولكي تحجم وتمنع المعارضة السودانية من العمل في مصر وبالمقابل عليه ان يسلم (إخوانه المسلمين) المصريين في السودان وان يمنعهم من العمل ضد نظام السيسي مع ان المظاهرة الوحيدة التي سمح بها النظام للخروج في شوارع الخرطوم منذ ان اغتصب السلطة كانت ضد السيسي ودعما لنظام محمد مرسي الإخواني.

مولصلة في خنوعه وخضوعه (لذيول) امريكا تجده مضطرب القرار فهو فى جانب حليف للسعوديه وفي جانب اخر حليف لقطر ... وفى ذات الوقت حليف لنظام السيسي في مصر وحليف لنظام اردوغان التركي لقد جمع كل هذه التناقضات في بوتقة واحدة وجميع انظمة تلك الدول من (ذيول) امريكا بصورة واضحة او سرية.

منهم من يدفع الأتاوات ومنهم من يقدم التسهيلات والمعلومات.

و(الخادم) الطائع لذيول امريكا لا يهمه مدير مكاتبه الذي صعد بسرعة الصاروخ الي اعلي دون كفاءة او مؤهلات وحامت حوله شبهة فساد مالي ثم بعد أيام معدوات نراه مستشارا لاحدي الدول من ذيول امريكا والخيبان لا يهمه ذلك ولا يشعل نيران الغضب في صدره لأنه يفتقد للهمة وللإحساس.

الخيبات مخادعا يردد في كل مرة امام البسطاء بأنه يتوق للشهادة .. والشهادة طريقها معروف لا في القصر الجمهوري وإنما في (حلائب) بقيادته لكتيبة لتحريرها او بقيادته لقوات المليشيات التي ارسلها لليمن وزجها في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

اخيرا .. الرجولة والشجاعة والشهادة فى التوجه بطائرتك (للاهاي) للرد علي التهم الموجهة اليك فأما ان تمت محاكمتك جراء ما ارنكبت من جرائم او عدت برئيا كما فعل الرئيس الكيني (اوهورو) وفي الحالتين سوف يرتاح الشعب السوداني ويحظي بمعاملة محترمة مثل التي تتمتع بها كافة شعوب العالم الحر الديمقراطي المتمدن.

تاج السر حسين
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 209

خدمات المحتوى


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة