المقالات
السياسة
الشعبي كراع في (القصر) وكراع في (المنشية)
الشعبي كراع في (القصر) وكراع في (المنشية)
11-27-2018 10:02 PM



محمد عبد الماجد

(1)
> الأزمة التي تعاني منها الأحزاب السودانية على كافة مشاربها واختلافاتها وتباين مواقفها ، هي ازمة تتمثل في ان تلك الاحزاب تفتقد لخصلة (الاخلاص) ، فهي تشارك في الحكومة دون ان تكون (مخلصة) للحكومة ، بل هي تضمر لها الكثير من المرارات وتحدر لها خلسة في (الظلام).
> وينقص الاحزاب السودانية ايضاً (اخلاصها) للمعارضة ، لأنها تقبض ليلاً من الحكومة وتنفق سراً على المعارضة.
> الاحزاب السودانية تريد (بلح) المعارضة و (عنب) الحكومة ، لذلك فهي تبقى بدون مواقف ، ولا وجود لها لا في الحكومة ولا في المعارضة.
> الشعب السوداني نفسه فقد الثقة في المعارضة ،لأنه وجدها تحتطب ليلاً من الحكومة.
> لا تستطيع ان تحدد موقف حزب سوادني الآن ، بما في ذلك حزب الامة القومي .
> اما الحزب الاتحادي (الاصل) ، فان (الاصل) فيه لا فرق بينه و (الفرع). سيان بين الاصل والفرع.
(2)
> المعارضة السودانية فقدت الثقة تماماً في السيد الصادق المهدي وهو يلعب لعبة (السلم والثعبان) بين خروجه من البلد وعودته اليها.
> والحكومة السودانية فقدت كذلك الثقة في السيد محمد عثمان الميرغني وحزبه يشارك بنسبة معتبرة في الحكومة.
> قد تكون الحكومة مستفيدة من ذلك (التباين) والتماوج ، لكن الاكيد ان الوطن هو المتضرر الاكبر من تلك (الضبابية) التي تعيش فيها الاحزاب السودانية.
> حيث لا فرق بين الاحزاب المشاركة في الحكومة والاحزاب المعارضة.
> احزابنا السودانية تنقصها (المواقف) ، قد يكون ذلك ناتج من انها احزاب نشأت اصلاً من اللا موقف. شبت هي على ذلك ، يبقى ليس من المنطق ان تشيب على شيء خلاف ما قامت عليه.
(3)
> حزب المؤتمر الشعبي اظنه قدم خدمة للحزب الحاكم اكثر من الخدمة التي قدمها عندما كانا حزباً واحداً مع المؤتمر الوطني ، وان دفع الوطن فواتير خلافات وصراعات وحروبات عديدة في الغرب بسبب ذلك الانشقاق.
> المؤتمر الشعبي هو الآن يتمتع بكل مزايا المشاركة في الحكومة وينعم بكل الحسنات ، في الوقت الذي ينتظر ازمات الحكومة ليشمت فيها ، او لينكل بها. الشعبي هو حزب لا موقف له مع الحكومة ، وهو كذلك لا موقف له مع المعارضة.
> يريد ان يشارك الحكومة في نجاحاتها ، في الوقت الذي يشارك فيه المعارضة في سلبيات الحكومة ، وهو جزء من الحكومة.
> وهو يحاول دائماً ان يحقق المكاسب الاكبر والاستفادة الاعلى من تلك الوسطية التي يقبع فيها الحزب بين الحكومة والمعارضة.
(4)
> الاحزاب السودانية احزاب (كرتونية) ، ارهقت خزينة الدولة ولم تقدم شيئاً يحسب لها لصالح الوطن والشعب.
> نحن في حاجة لاحزاب جديدة لا تفكر بطريقة (الراكب) الذي كلما (طقطق) له (الكمساري) وهو في مؤخرة المركبة العامة قال : (الحساب قدام).
> وقدام ما في زول بيدفع!!.

الانتباهة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 744

خدمات المحتوى


محمد عبدالماجد
محمد عبدالماجد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة