المقالات
السياسة
أبناء السفلة و السفهاء
أبناء السفلة و السفهاء
12-05-2018 08:47 PM



لايختلف اثنان في متلازمة السرقة والنهب الممنهج الذى تميز بها نظام السفلة والسفهاء منذ أن جثم على صدرنا حتى لحظة كتابة هذه السطور ولا أظن أن سودانيا واحدا في كامل قواه العقلية واتزان كرامته في حاجة لأن يثبتوا له خفة يد سدنة النظام وادمانهم لنهب موارد البلد واستغلال نفوذهم فى سرقة ما اوتمنوا عليها من أموال.
تنطبق مقولة ابن خلدون الشهيرة علي واقعنا الذي نعيشه منذ ثلاثه عقود من الزمن في عهد حكومة السفلة و السفهاء.
لا تولوا ابناء السفلة و السفهاء قيادة الجنود و مناصب القضاء وشؤون العامه لانهم اذا اصبحو من ذوي المناصب اجتهدو في ظلم الابرياء وابناء الشرفاء و اذلالهم بشكل متعمد نظرا لشعورهم المستمر بعقدة النقص و الدونية التي تلازمهم وترفض مغادرة نفوسهم مما يؤدي في نهاية المطاف الي سقوط العروش و نهاية الدول.
ما زال السودان علي مدى ثلاثة عقود من الزمن يعاني اشد المعاناة من قتل وتشريد و ارهاب المواطنين و اذلالهم علي يد ابناء السفهاء و السفلة من حكومة الارهاب التي سيطرت عل مقاليد الحكم في السودان باسم الدين.
انشأ السافل عمر البشير قوات الدعم السريع من اجل القضاء علي كل من يخالفه الراي ولقتلهم ولنهب وسرقة مقتدرات الشعب واشاعة الذعر و الهلع وسط الامنين من الشعب
تتكون هذة القوات من اخطر المجرمين من قتلة ولصوص وقطاع طرق بقيادة محمد حمدان (حميدتي) الذي كان في السابق قاطع طريق ولص يسرق المواشي في دارفور و كان احد المجرمين المطلوبين للدولة وتحول من قاطع طريق و لص ومجرم مطلوب للعدالة اصبح هو وقواته احد ركائز النظام ونال اعلي الرتب العسكريه في الدولة .
قامت قوات الدعم بعدة حملات في جميع انحاء السودان واخرها التي قامت بها قوات الدعم السريع في شهر اكتوبر الماضي ضد الشباب في قلب العاصمة الخرطوم التي اثارت موجه الذعر و الهلع في وسط المواطنين .
ما يحدث من فوضي في شوارع الخرطوم علي يد ابناء السفلة و السفهاء يعكس مخاوفهم من لحظة سقوط عرشهم ونهاية دولتهم ربما يعلم علم اليقين قائدهم السفية عمر البشير انها اتيه لا محال لذالك فانه يعطي كل الصلاحيات لهذه العصابة التي يتراسها حميدتي .
ما حدث في سوق امدرمان فجر السبت ليس بمحض الصدفة بل حدث بترتيب مسبق الدليل علي ذلك علي لسان احد السفلة من كبار المسوؤلين في محلية ام درمان.
اعترف معتمد ام درمان الفريق ابو شنب بدور الاجهزة الامنيه في حريق سوق ام درمان في المقابله التي اجريت معه في قناة سودان 24 قبل ايام من الحريق نبهنا التجار باحتمال حدوث حريق في السوق لذالك طلب منهم ان يودعوا اموالهم في البنوك هل كان المعتمد يعلم الغيب ام ماذا؟ هذا يكشف مدى غباء هولاء السفلة والسفهاء في
الانظمه القمعيه و الدكتاتوريه باللجؤ الى هذة الاساليب للاستيلاء علي اموالهم وارضهم بعدة طرق خبيثه من حرق وازاله للمباني وتغير العملة من حين للاخر و ماحدث سوف تكشفه الايام القادمه ان وراء هذا الحدث ايدي النظام لاثارة الرعب و الهلع في وسط المواطنين ليذكرهم انه لا زال يحكمهم بقوة السلاح الذي اتي به وظل يرفعه في وجه الشعب متي ما احس بالخوف منهم لذلك يعطي الاوامر الي السفهاء والسفلة الي اشاعة الخوف والهلع والذعر في وسط المواطنين ولفت انتباه العامه الى الحدث الاليم و اشغالهم بالمصيبه لكي ينفذ سياساته العرجاء دون رقيب ونسي ان غفلت عنه عين المواطن فلن تغفل عنه عين الله التي لا تنام .
حامد عثمان محمد <[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 817

خدمات المحتوى


حامد عثمان محمد
 حامد عثمان محمد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة