المقالات
السياسة
القطاع المصرفي في السودان بنك الخرطوم نموذجاً
القطاع المصرفي في السودان بنك الخرطوم نموذجاً
12-06-2018 08:27 PM




أولا الازمه الراهنه في السودان هي ازمه اقتصاد كلي بامتياز مما كان لها التأثير المباشر علي كافة القطاعات المرتبطة وعلي معاش الناس بصورة أوضح و علاجها في المقام الأول قرار سيادي كامل الدسم ! والقطاع المصرفي ليس هو أصل المشكلة كما يعتقد البعض بل كان أكثر القطاعات تضررا أن لم نقل انهيارا وصاحب العب الأكبر وهو فقدان ثقة العملاء والذي لايقل عن فقدان المرأة لشرفها وانعكس ذلك سلبا على كافة الخدمات المقدمة من معاملات مصرفية مباشرة كالسحب والإيداع والعمليات المصرفية للتجارة الخارجية من صادر ووارد ! عشان نكون واضحين أكثر بكل بساطه البنوك التجارية العامله هي فقط جهاز تنفيذي لا حول لها ولاقوة في التشريعات والسياسات النقدية والرقابية وغيرها من عمليات تنظيم وإدارة العمل المصرفي في البلاد يعني بالدارجي كده (خادم الفكي مجبوره علي الصلاه).

ثانيا ردا علي شائعة إفلاس بنك الخرطوم صرح أو علق السيد فادي الفقيه المدير العام للبنك (إن إجمالي الموجودات بالبنك ارتفع إلى 59.3 مليار جنيه بنسبة تقدر بنحو 133% عن النصف الأول للعام 2017م، مشيراً إلى أن ودائع العملاء بلغت 46.6 مليار جنيه بنسبة نمو 120% مقارنة بالنصف الأول للعام الماضي، بينما ارتفعت نقاط البيع التابعة للبنك إلى 1300 نقطة بيع منتشرة في مختلف المناطق.
وأعلن الفقيه عن توزيع أرباح الأسهم للمساهمين العامين بمجموع 53% فضلاً عن رفع رأس المال إلى 2 مليار جنيه) انتهي تصريح السيد الفقيه.
مع كامل الاحترام للسيد فادي وهو مصرفي Brilliant . . لكن ليس كل ما يلمع ذهبا !! أود أن أعلق على التصريح والأرقام أعلاه :
أعتقد أن معظم ماذكر يمكن أن يعزى إلى زياده معدلات التضخم ، وتغير سعر الدولار
-أولا النمو في إجمالي الأصول المذكور في التصريح يرجع أساسا إلى إعادة تقييم الأصول الثابتة والأصول الحالية بالعملة الأجنبية.
-ثانيا معظم عملاء بنك الخرطوم اضطروا لزيادة الحدود الائتمانية الخاصة بهم على الأقل مرتين (Doubling ) لتغطية احتياجاتهم.
-ثالثا النمو في ودائع العملاء على الاطلاق بسبب الودائع بالعملة الأجنبية والزيادة في سعر الدولار من 18 إلى 29 على سبيل المثال 1 مليون دولار إيداع في عام 2017 يساوي 18 مليون جنيه سوداني و في نفس الفترة من عام 2018 يساوي 29 مليون جنيه سوداني).
- رابعا بالتأكيد العوامل المذكورة أعلاه ستؤثر على إجمالي هامش الربح والمبيعات ، كما أن معظم البنوك السودانية تزيد من معدل ربحها من 12 إلى 14٪ سنوياً إلى 15-18٪ سنوياً.
أخيرا اقول للأخ العزيز فادي بنك الخرطوم وغيره ليست علي ما يرام وخصوصا اذا أخذنا في الاعتبار مايجري من تحقيقات وإجراءات تخص أعلي هرم البنك. عليكم بذل مزيد من الجهد النوعي ومواجهة التحديات حتي تعبروا الازمه بسلام آمنيين .

الزبير خالد-مصرفي - السويد
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 552

خدمات المحتوى


التعليقات
#1806997 [ابونديبو]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2018 05:42 AM
نلاحظ ان الكاتب يذكر اسم فادي مدير عام بنك الخرطوم والذي تمت اقالته من منصبه وتعين خلف له. وهذا يدل علي ان المقال قديم وهنالك تطورات تمثلت في اكتشاف مخالفات مالية كبيرة ادت لاعفاء المدعو فادي.لذا لا فائدة من النصائح التي اختتم بها الكاتب مقاله والتي وجهها للمفسد فادي


الزبير خالد
الزبير خالد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة