المقالات
السياسة
وهكذا يسئ المسلمون لثوابت دينهم..!!
وهكذا يسئ المسلمون لثوابت دينهم..!!
12-08-2018 09:33 PM





ليست المرة الاولى التى تخرج علينا الدولة التونسية بفتوى مثيرة للجدل تمس دين الله وصحيح شرعه وتخالف سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وتغير مما عرفناه ومن ما تربينا عليه وتؤسس لمفاهيم ما تعودنا عليها من قبل وحقا “من تونس ياتي كل غريب” وانى هنا لست بصدد الموافقة او الرفض لانى غير متخصص لكننى فقط اطرح سؤالا .. لماذا لا تكون تلك الفتاوى ضمن حوار مطول ودراسة متأنىة بين كافة علماء وفقهاء الامة الاسلامية بدلا من هذا التعجل فى امور خطيرة تخص الامة الاسلامية كلها ؟.

في كلمة القاها الرئيس التونسى “الباجي قائد السبسي” بمناسبة عيد المرأة التونسية قال فيها أن بلاده تتجه إلى المساواة بين المرأة والرجل في جميع الميادين فسارع ديوان الإفتاء التونسي في بيان عاجل بفتوى المساواة بين المرأة والرجل في المواريث واصفا الرئيس السبسى بأنه “أستاذ وأب بحق لكل التونسيين وغير التونسيين” ومؤكدا أن ما دعا إليه يوافق صحيح الدين استناداً إلى قوله تعالى”ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”.

فى 1846م صدر قرار منع الرق من الحكومة التونسية حينها غضب المسلمون ثم بعد ذلك انصاعت كل الدول الاسلامية لميثاق حقوق الإنسان الدولي …

و فى العام الماضى دعى بعض النشطاء التونسيين إلى إلغاء فريضة الحج بسبب الأموال الباهظة التي تستخدمها السعودية لتمويل حربها العدوانية على اليمن…
وفى عهده امر الحبيب بورقيبة باصدار مجلة ” الأحوال الشخصية” ومن خلالها بدأ يصدر التشريعات التي تعيد تشكيل المجتمع التونسي وفق الرؤية الفرنسية وهكذا صدرت التشريعات المخالفة للإسلام منذ الأيام الأولى لحكم بورقيبة فصدر قانون منع تعدُّد الزوجات وحدثت القصة الهزلية المضحكة حين داهمت الشرطة بيت رجل أشيع عنه أنه تزوج بامرأة ثانية فلما وجدوه مع زوجته الثانية قال لهم “إنها عشيقتي” فتركوه معتذرين لأن اتخاذ عشيقة حرية شخصية بينما اتخاذ زوجة ثانية جريمة يعاقب عليها القانون.

وفى عهده صدر قانون يبيح التبني وصدر قانون يمنع الزوج من العودة إلى مطلقته التي طلقها ثلاثًا بعد طلاقها من زوج غيره وصدر قانون يمنع الزوج من طلاق زوجته إلا بإذن من القضاء وسمح بورقيبة للمرأة بالإجهاض بل سمح للزوجة أن تجهض نفسها دون استشارة زوجها ورفع سن زواج الرجال إلى عشرين سنة والبنات إلى 17 سنة بل إن الدولة التونسية فى عهد بورقيبة كانت قد صادقت على اتفاقية نيويورك المؤرخة في ” 10 ديسمبر سنة 1962م” والتي تقضي بأن من حق المرأة أن تتزوج من أي رجل (دون اعتبار للدين. ) ولان يوم الجمعة فى تونس يوم عمل رسمى فإن المساجد هناك تؤذن لصلاة الجمعة مرتين الأولى فى موعدها وقت صلاة الظهر والثانية قبل العصر بهدف التخفيف على المسلمين والسماح لهم بأداء صلاة الجمعة بعد إنتهاء أوقات العمل الرسمية.

و قد قام الحبيب بورقيبة بنفسه بنزع الحجاب من على رؤوس النسوة التونسيات و لو لا شى من حرج استشعره لنزع ما “تحتهن” لان هذا مبتغاه الحقيقى ومبتغى اعداء الاسلام يريدونها سافرة داعرة وقد تم كل هذا تحت مسمى تحرير المراة و نسى هؤلاء او تناسوا الحديث الشريف الذى رواه الترمزى وحسنه عبدالله بن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “المراة عورة فاذا خرجت استشرقها الشيطان”… وهكذا يسئ المسلمون لثوابت دينهم… نسأل الله طريق الرشاد …

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 294

خدمات المحتوى


عبد العزيز عبد الباسط
عبد العزيز عبد الباسط

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة