المقالات
السياسة
د. سعاد الفاتح البدوى .. و دموع التماسيح .. ؟؟
د. سعاد الفاتح البدوى .. و دموع التماسيح .. ؟؟
12-12-2018 10:52 PM



د.سعاد الفاتح البدوى القيادية بالمؤتمر الوطنى الحاكم يقال ( و معظم ما يقال هذه الايام صحيح ) بانها ذرفت الدموع على تردى الاوضاع المعيشية التى يعانى منها المواطنون السودانيين و زادت قائلة : ( فى حاجات لو ما عملناها البلد حتضيع و الحوار حيضيع و الناس فى الخرطوم لا قادرين ياكلوا و لا قادرين يشربوا و لا يتكسوا و لا قادرين يعملوا اى حاجة ) و واصلت نحيبها قائلة و هى تتحسر على الماضى الجميل قبل الانقلاب المشؤوم : ( عشت ما لم يعشه احد فى هذه القاعة لكن ما رايت مثل هذا الفقر الذى يعانى منه الناس منه الان و هذا عمل مدروس بعقليات شيطانية ) .. عن اى شيطان تتحدث هذه السيدة فالشيطان برئ مما يحدث فى السودان .. !! و لا نعلم ان صحوة ضمير متاخرة جاءت الى هذه السيدة الانقاذية و نستبعد ان يكون ذلك قد حدث لها ( فالقوم لا يعترفون باخطائهم ) .. و قبل عدة سنين ايضا اغضبت هذه المراة القيادية بحزب المؤتمر الوطنى معظم السودانيين جميعا حين قالت : ان ثلاثة ارباع نساء و رجال البلد حرامية .. ؟؟ غضب الكثيرين حينها من قولها و تصدوا لها كتابة لكننى شخصيا لم اغضب من قولها .. ؟؟ فالدكتورة كغيرها من الانقاذيين تعتقد ان كل الشعب السودانى يؤيد الانقاذ و بالتالى هم مؤتمر وطنى .. و ليس هم من تتباكى اليوم على اوضاعهم المعيشية الصعبة نتيجة للنهب الغير مسلح و الذى مارسته جماعتها ؟؟ فما الجديد فيما قالت به .. فامر الحرامية لا يعني باقى الشعب السودانى من قريب او بعيد ..؟؟ الم يقل عراب النظام حسن الترابى يوما ما ان : ان 5% من جماعتنا لم يفسدهم المال يعنى بالسودانى كده : ان 95% من جماعته ( الاخوان المسلمين ) قد افسدهم المال .. و عندها ثارعليه القوم و تم ابعاده من مناصبه لانه اعترف بالحقيقة.. ؟؟ و بعد كلام د. الترابى جاء كلام الدكتورة لكن نجد ان النسبة عندها تحسنت فصارت 25% فقط. صالحين و الباقى كما قالت ..؟؟ و اليوم تتباكى على الشعب الما قادرين ياكلوا و و لا قادرين يشربوا و لا يتكسوا .. و نذكرها و ما قادرين يتعالجوا و ما قادرين يعلموا اولادهم .. الخ .. و الحمد لله قادرين يتنفسوا ..؟؟
و بما ان الشئ بالشئ يذكر فهنالك اسئلة بسيطة نطرحها على د. سعاد الفاتح بعيدا عن هذه الدموع الزائفة و و التباكى المصطنع على اوضاع شعب هى و جماعتها كانوا السبب فى معاناته و الوصول به الى هذا الوضع المذل و المزرى و لكل المسؤلين من اهل الانقاذ باعتبارهم اصحاب مشروع يقال انه حضارى يعمل على اقامة الدولة الاسلامية .. و بصفتى مواطن مسلم مثلهم اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و اؤمن بباقى اركان الاسلام ايضا مثلهم .. و هذه الاسئلة قد تكون خطرت على بال اى سودانى مسلم ايضا وهى : لماذا لم تقدم الانقاذ لنا قدوة واحدة يضرب بها المثل فى اتباع المنهج النبوى و سيرة الصحابة رضوان الله عليهم .. برغم ان لها ثلث قرن من الزمان تحكم و تتحكم ..؟؟ لماذا لم تكونوا انتم يا دكتورة و باقى القياديين من جماعة الانقاذ قدوة لنا و بمعنى اوضح لماذ لا يوجد اى نوع من التوازن بين التقشف الشديد الذى تفرضونه انتم الدولة علينا نحن المواطنين و بين معيشتكم انتم اولياء امورنا ..؟؟ و هل تمارس حكومتنا الفريدة من نوعها فى العالم ( نقول فريدة لانها لا هى تطبق الدين فنضعها وممارساتها فى ميزانه و لا هى تتبع مدنية الدولة لنحاسبها وفق ذلك .. ) اى نوع من التقشف على اسلوب حياتها و على قصورها الفخمة و مكاتبها الحكومية الفارهة .. و اساطيل سياراتها اخر موديل .. ؟؟ و هل تحاسب الحكومة وزرائها و موظفيها الكبار بالجرام و القرش كما تحاسب المواطن الفقير على شوية جرامات من الرغيف ياخذها بعد الوقوف فى الصف لاكثر من ساعة او كم جالون جازولين او بنزين ( بالصف ايضا و لساعات ) مع ان هذا من ضمن العدل و المساواة بين الناس فى جميع انظمة الحكم المعروفة فى العالم مدنية كانت ام لا مدنية ..؟؟ و هل الحكومة اوقفت سفرات الوزراء الكثيرة و المؤتمرات التى تعقد فى بلادنا و التى لا طائل من ورائها .. و التى ترهق الموازنة المعتلة اصلا .. ؟؟ و هل اوقفت الحكومة مياومات و بدلات كبار الموظفين .. ؟؟ و هل اوقفت الحكومة علاج منسوبيها فى الخارج على حساب الفقراء الذين لا يجدون علاجا و لا دواءا .. ؟؟
يا سيدتنا الفاضلة و يا ايها المسؤلين اصحاب المشروع المسمى بالحضارى : و كما تعلمون فانه يشترط فى النظام الاسلامى ان يكون المسؤل او الوالى قدوة فى افعاله وتصرفاته .. ؟؟ فهل انت يا د سعاد و باقى ولاة الامور قدوة بافعالكم امام الناس حتى تقتدى بكم باقى الرعية .. اى انكم تاكلون مما ياكلون و تشربون مما يشربون ..؟؟ و دونكم الخليفة عمر بن الخطاب فقد كان دائما ما يسال ان اوتى له بشئ : هل كل المسلمين نالهم ما ناله .. ؟؟ و عندما اوتى له بحلوى من بلاد فارس سال او كل المسلمين اكل منها ..؟؟و عندما كانت الاجابة بلا غضب و قال لهم و الله لن اكل منها حتى ياكل كل المسلمين منها .. ردوها الى بيت المال ..؟؟ فها انتم كذلك .. ام تاكلون الاطايب و غيركم ياكل سخينة بالبصل فقط ..؟؟ و عندما علم عمر بانه تم استغلال مكانة و اسم عمر فى عام كان فيه القحط شديدا وهزلت ابل الناس من القحط لكنه لاحظ ان هنالك ابل ثمينة و ممتلئة فسال من صاحبها فقالوا له انها ابل ابن امير المؤمنين فغضب جدا و قال لهم صادروها و ردوها الى بيت المال فقد تم استغلال اسمى و علاقتى ومن ثم كان الناس يقولون : افسحوا المرعى و الماء لابل ابن امير المؤمنين و تم اعطاؤها الاولوية فى الماء و العشب .. و هذا استغلال نفوذ .. فهل سالتم اخوانكم و ابنائكم و ازوجاكم وعشيرتكم و افراد حزبكم من اين لهم ما لهم من نعم و املاك .. فبعد ان كانوا لا يملكون قبل وصولكم للحكم شيئا اصبحوا بقدرة قادر يمتلكون ناطحات السحاب و الارصدة و اساطيل العربات امام البيوت ..؟؟ الامثلة كثيرة ولا تحصى من الصحابة فى العدل و المساواة بين الرعية .. ؟؟ و ايضا الامثلة كثيرة و لا تحصى منكم ممن استغلوا النفوذ و صلة القرابة لتحقيق منافع شخصية لهم و لعشيرتهم و من والاهم من جماعتكم .. ؟؟.. فوالله الذى لا اله الا هو لو بعث الله تعالى عمر بن الخطاب من جديد وجاء الى السودان لتفقد الرعية و راى طريقة معيشتكم ايتها السيدة الفاضلة و ايها المسؤلين عنا .. فلن يفعل بكم شيئا .. اتدرون لماذا .. ؟؟لانه عندها سيصاب بالجلطة الدماغية الحادة مما رائ ما فعله اهل الانقاذ فى السودان باسم الدين .. و مما حاق باهل السودان من فقر و مرض و مسغبة باسم الدين الاسلامى .. ؟؟ و ما لحق بالدين الاسلامى نفسه من تشويه و استغلال و تنفير و ارهاب باسمه ..
يا دكتورة و يا ولاة امورنا دعونا من عمربن الخطاب و من صحابة الرسول ( ص ) فان التمثل بابن الخطاب و صحابة رسوله الكريم لامر صعب عليكم .. و بعيد المنال كما نرى حولنا و بشهادتك انت المذكورة اعلاه .. ؟؟ و لنبقى فى هذا العالم الذى نحن من ضمن منظومته .. فهنالك دول كافرة حسب مفهومنا نحن عنهم و لكن المسؤلين عندهم يقيمون العدل و المساواة التى نادى بها ديننا الاسلامى الحنيف .. فهم قدوة فى كل شئ امام مجتمعاتهم .. لا يستطيع احد منهم تخطى القانون حتى لتعيين ابنه فى وظيفة ما .. لان القانون عندهم ساوى الجميع و الاعلام و الصحافة عندهم لا ترحم و لا تحابى احد فى الحق و قوله فهى مسلطة على الوالى الراعى قبل الرعية .. و دونكم الصحف التى فضحت نيكسون و فضحت كلنتون .. و فى الدولة الصهيونية شاهدنا ذاك الشرطى و هو يقود نتنياهو الى المحكمة لاستجوابه برغم من ان نتنياهو ما زال على راس عمله و رئيسا للوزراء ؟؟ فلماذا لا تكونوا انتم مثلهم رغم ان ديننا يامرنا بالعدل و بالمساواة قبل ان يامرنا البشر به ..؟؟ لا شك انكم قد ذهبتم الى الصين تلك الدولة الملحدة التى تتبنى الشيوعية و التى تقيمون معها اقوى علاقات دبلوماسية و اقتصادية و تجارية و علاقاتهم بكم
تسمونها بالاستراتيجية برغم انكم تلعنون الشيوعيون عندنا فى السودان ليل نهار .. و لكن هل سمعتم بقصة رئيس وزراء الصين الذى ركب دراجة هوائية حينما ذهب لاعطاء محاضرة فى ترشيد استهلاك الطاقة ..؟؟ بل هل سمعتم بدولة اسمها ميلاوى و تقع فى قارتنا و قد باعت طائرتها الوحيدة لتدفع رواتب موظفى الدولة
و اصبح ئيسها راكبا مثله مثل اى راكب عادى طائرة ..؟؟ و هل سمعتم بميركل التى تدفع فاتورة الكهرباء و الهاتف من بطاقة الفبزا كارد خاصتها ..؟؟و هل سمعتم ايضا برئيس الاورغواى السابق خوسيه ذلك المعجزة الذى قفز ببلاده قفزة هائلة اقتصاديا .. ذلك الخوسية كما علمنا كان يمتلك سيارة نوع فولسكفاجن ثمنها $ 2000 ( نعم الفان دولار ) و كان يسكن فى حى شعبى استمر ساكنا فيه حين اصبح رئيسا ..خوسيه و الذى تبرع ب 90/ من راتبه للفقراء و المشردين ( الشماشة ).. قصة المعجزة خوسيه كنا قد خاطبنا بها وزير المالية الاسبق و ذلك فى مقال نشر فى نفس هذا الموقع تحت عنوان : يا وزير الماليه خذ القدوة من خوسيه..؟؟
يا د. سعاد و يا ولاة امورنا : لنا ما يقارب الثلث قرن من الزمان ونحن نستمع اليكم وقد سمعناكم و كنتم احيانا تدعمون اقوالكم بالحلفان بالله و احيانا بالطلاق كما يقول الرواة ..؟؟ لكننا و للاسف الشعب لا يستمع و لن يضع لاقوالكم اى اعتبار بعد الان الا ان تاتوننا ببرهان يمشى على الارض بانكم مثلنا سودانيين بسيطين .. تجوعون مثلنا .. و تشربون ماء عكرا ان وجد.. و تذهبون الى مستشفياتنا و لا تجدون دواءا او تقطع ارجلكم بالخطا فيها .. و تسكتون ..؟؟ وو الله الذى لا اله الا هو و سامحونا هذه المرة على قولها لكم : انكم لو جئتم بجوامع الكلم و قواميس الفصاحة و البلاغة و الشعر و الكهانة ما صدقناكم الا بمقدار ولوج الجمل فى سم الخياط .. الا ان يكون ذلك مشفوعا بفعل له اثر او عمل ليس فبه ضرر علينا .. و نشك ان يحدث ذلك ..؟؟ فانتم لم تكونوا قدوة ( بل الانقاذ لم تقدم لنا قدوة او نموذج واحدا نشير اليه .. ؟؟) فلسان مقالكم جميل .. لكن لسان حالكم و طريقة معيشتكم و مستواها يقول انكم لم تكونوا قدوة و لم تكونوا اهلا للامانة و قولك انك عشت ما لم يعشه احد فى قاعة الصداقة يؤكد ما ذهبنا اليه من تدهور و انهيار.. فالعياذ بالله من ذلك المصير الذى ينتظركم .. يوم الدين ..؟؟ فوزير ماليتنا الاسبق و هو من كوادر المؤتمر الوطنى ذكر بانه كان يجوب الخرطوم من اجل عصير ابو مصاصة لابنته الصغيرة و لم يجده الا فى محل و فى العمارات ( و قد قلنا له حينها حمدا لله على السلامة يا حضرة الوزير و بالهناء و الشفاء لابنتك ).. والرئيس يحدثنا عن عن اكلة امريكية ( نعم نفس امريكا التى قالواعنها يوما انها قد دنا عذابها و الان يتفاخون بجلب ثقافتها فى الاكل الينا .. ) و الاكلة اسمها هوت ضوك ( معناها الكلب الساخن ) يقول انها كانت غير معروفة قبل الانقاذ و الانقاذ قامت بتوفيرها .. ؟؟ و اجزم بان معظم اهلى لا يعرفونها ولا يستطيعون نطقها و مثلهم كثير من الشعب. السودانى بل و لايهمهم ذلك .. و اقسم بالله انى لا اعرف كيف شكلها و لا كيف ياكلونها ..؟؟ مصيبتكم يا دكتورة انكم ما عارفين الناس عايشة على السخينة ام بصل بعد حذف الطماطم حتى موية الفول بقت غالية شوية لارتفاع ثمن الرغيف ..؟؟ . .مصيبتكم تكمن فى انكم لا تعلمون شيئا عن احوال رعيتكم .. ؟؟ تلكم الرعية التى سيسالكم الله عنها يوم الدين يوم لا ينفعكم من انتفعوا من ورائكم فى الدنيا زورا و بهتانا .. ؟؟
نقول للدكتورة سعاد و جماعتها تذكروا و انتم تشربون الشاى و قهوة الصباح على مكاتبكم الوثيرة فى مبنى البرلمان .. تذكروا انكم ستاتون يوم الحساب يوم لا جاه
و لا سلطان و لا امن خاص و لا احتياطى مركزى ( كل ذلك سيتخلى عنكم يوم الحساب بل و منهم من سيلعنكم بعد ان يرى مصيره ..) الا من اتى الله بقلب سليم .. سليم من الغش و الخداع باسم الدين .. سليم و من الدجل و النفاق .. ستاتون مكبلين بين يدى الله .. و لن يفك قيدكم الا عدلكم و انصافكم لرعيتكم .. فسياتى المقتول حاملا راسه بيد و ماسكا بالقاتل باليد الاخرى مخاطبا المولى عز وجل : يا الله هذا قاتلى فخذ لى حقى منه ..؟؟ و سياتى المظلوم حاملا مظلمته مطالبا بالاقتصاص له ممن ظلمه منكم ..؟؟ و سياتى الشعب السودانى كله يوم الحساب شاكيا من الظلم الذى حاق به من عدم المساواة ايام حكم الانقاذ مطالبا بالعدل و الانصاف من
الحاكم العادل من الله تعالى .. فما انتم فاعلون امام محكمة قاضيها الله .. و شهودها انفسكم .. و الشاكى فيها هو ذلك الشعب الطيب الذى جثمتم على صدره ثلث قرن من الزمان .. فولله انها لمصيبة كبيرة جدا.. و سيسالك الله لماذا سكتى يا د. سعاد عن قول كلمة الحق للحاكم .. بل لماذا لم تستقيلى و تتبرئ من هذا النظام .. ؟؟
الا تستحين يا دكتورة من تباكيك على وضع الشعب السودانى و انت ما زلت تتمتعين بامتيازات وضعك البرلمانى و نذكرك بقولك فى السابق حين ذكرت بان ثلاث ارباعنا حرامية بقولك ايضا ان نسيتى : ( لسنا الان فى موقف لوم حول الفساد و تبديد المال العام لاننا ان فعلنا قانون الثراء الحرام و المشبوه وحده نجد ان الحرامية كتار .. ) فمن هم هؤلاء الحرامية الكتار .. اليس هذا سكوت عن قول الحق و تسترا على الباطل و حتى و ان كان الحرامية كتار كما تقولين .. فهل كثرة
لحرامية منع الجهر بالحق ام تكون دافعا اقوى لقوله و تقديمهم للقصاص .. فما الذى يمنعك من الجهر بقول الحق لجماعتك يا دكتورة .. الاتخافين ان ياتيك الموت بغتة و انت بهذه الحال من الرفاهية و التمسك بالباطل .. ما الذى يمنعك من التقدم باستقالتك ما دام الناس ما قادرين ياكلوا و يشربوا فى عهدكم ..؟؟
و بما ان الامر كذلك يا د. سعاد البدوى فننصحكم جميعا انت و معك من اهل ما يسمى بالانقاذ باللحاق بحالكم و الا تاخذكم العزة بالاثم فانتم ظلمة و ظلمكم لم يستثن احد غير المنتمين لجماعتكم و هم قليلون و الغالبية العظمى مظلومين .. و ان تقوموا بكتابة طلب العفو و المسامحة بحبر الخائفين .. و بقلم المتضررين و الجياع و المرضى .. وعلى اوراق الارامل و اليتامى الموجوعين .. ثم بالاعتذار العلنى امام الجميع : بيان رقم واحد عبارة عن اعتراف للشعب السودانى بالخطا الذى ارتكبتموه فى حقهم زورا باسم تطبيق شرع الله و طلب العفو و المسامحة عن الظلم الذى وقع عليهم .. و بيان رقم اثنين البدء باعادة الحقوق المالية الى
اصحابها و التحلل من المظالم الاخرى عرض كانت او نفس .. ؟؟ و ذلك قبل ان تهلكوا .. فتكونوا من المفلسين يوم الدين .. فلا دنيا اصبتم و لا اخرة حصدتم ..؟؟
حمد مدنى
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 524

خدمات المحتوى


حمد مدني
حمد مدني

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة