المقالات
السياسة
ﺻﻒ اﻟﺤﻨﻮط
ﺻﻒ اﻟﺤﻨﻮط
12-12-2018 11:17 PM


ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺑﺎﺗﺖ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺷﻴﺎﻝ ﻣﻴﺪﻳﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﺗﺲ ﺁﺏ ﻭﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ، ﺑﺎﺗﺖ ﺃﺳﻬﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻟﺠﻬﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺧﻔﻴﺔ. ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﺃﻭ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﺻﺢ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﻭﺭﺍءﻫﺎ ﻗﺼﺺﻭﺣﻜﺎﻭﻱ ﺗﺪﻣﻊ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻦ، ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻟﻬﺎء ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻧﺠﺤﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﺰﻫﺪ ﻣﻦ ﺯﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻣﺘﻬﻦ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺍﺳﺘﺴﻬﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺭﺍﺗﺒﻪ ﻭﻛﺜﺮﺕ ﺇﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻬﻦَ ﻣﺪ ﺍﻟﻴﺪ ﻣﻨﻜﺴﺮﺍً ﻁﻠﺒﺎً ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ، ﺯﻫﺮﺍﺕ ﻧﻀﺮﺍﺕ ﻓﻀﻠﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻛﺨﺎﺩﻣﺎﺕ ﻭﺑﺎﺋﻌﺎﺕ ﻫﻮﻯ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺿﻦ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺑﺎﻟﺪﻑء.

ﻣﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺳﻮء ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻅﻞ ﻫﻮ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻁﻐﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻼﺯﻣﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻴﻄﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻓﻘﺮ .. ﺟﻮﻉ .. ﻋﻄﺶ .. ﻣﺮﺽ ﻭﺃُﻣﻴﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻳﻐﺮﺩﻭﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﻳـﺮﺩﺩﻭﻥ “ﺇﻥ ﷲ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ”، ﻭﻣﺴﺤﺖ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ “ﻛﻠﻜﻢ ﺭﺍﻉٍ ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ”.

ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻤﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﻏﻮﺍء ﻟﻬﺘﻚ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻏﺮﺍء ﻭﺍﻟﺠﺬﺏ ﺍﻷﻭٮﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ، ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺫﻫﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﺳﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑـ”ﺣﻞ”ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ “ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ” ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻹﺻﻼﺡ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻭﺍﻹﺳﺘﻬﺒﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻨﻪ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺗﺘﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺩﻭﻥ ﻋﻤﻞ، ﻻ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻟﻠﻜﺴﺐ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻁﻦ، ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻫﻤﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﺇﺻﻼﺡ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺭﺻﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻣﻦ ﺑﻨﻰ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﻭﺑﻨﻰ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺳﻴﻜﻤﻠﻪ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﺛﻤﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭﻩ.

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ، ﻭﺍﻵﻥ ﺇﻧﻌﻜﺴﺖ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﺑﺎﺕ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺃﻭﻻ ﺛﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﻜﻪ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻁﺮﻕ ﺍﻟﺘﻬﻠﻜﺔ ﻭﻣﺴﻤﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ، ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ، ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ، ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﺍﻟﻘﻬﺮ.

ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻻ ﺗﻨﻘﺼﻬﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ، ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻻﺛﺒﺎﺕ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻋﻦ ﻗﻴﻢ ﻭﺛﻮﺍﺑﺖ ﻭﻣﻮﺭﻭﺛﺎﺕ، ﻭﻟﻦ ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻟﻤﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﻘﻂ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻵﺧﺮ ﻭﺇﻗﺼﺎء ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﻱ.

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻭﺣﺒﺎً، ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ ﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻣﻮﺍﻁﻨﻪ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺒﻮﺗﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻼﻓﻀﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻲ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻨﺤﻲ ﻣﻦ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻣﺤﻠﻚ ﺳﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﺍ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻸﻣﺎﻡ، ﻓﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﻨﻄﺔ ﻟﻦ ﺗﺠﻨﻲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻨﻴﻂ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺗﺤﻨﻴﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ. ﺍﻟﺘﺤﻨﻴﻂ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺳﻤﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ، ﻭﺍﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﻳﻄﻮﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﺤﻨﻮﻁ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺿﺤﺖ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺃﻫﻢ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 459

خدمات المحتوى


هنادي الصديق
هنادي الصديق

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة