المقالات
السياسة
أوضاعنا لا ينفع معها الحياء..!!
أوضاعنا لا ينفع معها الحياء..!!
12-13-2018 08:25 PM




(1)

الحكومة أي حكومة شرقية أو غربية اتحادية أو ولائية.. تعجز عن توفير (عيش فول طعمية) للتلاميذ وطلاب المدارس والجامعات. لهي أعجز من أن توفر للشعب (عيش حرية عدالة إنسانية)!! والسؤال.المهم ماقلتو ليك(طيب قاعدين يعملوا شنو؟)

(2)

بعد اختفاء غاز الأفران في ظروف غامضة (لم يتسن لمصادرنا معرفتها معرفة شخصية).وبعد أن تعزز وجود كميات مقدرة من الحطب لتشغيل الأفران أخشى أن يخرج علينا أحد المسؤولين في كامل زيه وزينته.. ويزعم أن قوم سيدنا إبراهيم عليه السلام.. الذين لم يؤمنوا به.هم السبب في أزمة الحطب!! فهم قاموا بقطع أغلب الغابات.. ليحرقوا سيدنا إبراهيم عليه السلام بهذا الحطب!! أها نجيب ليكم تاني حطب من وين؟

(3)

يُروى أن أحد أصحاب الرئاسة.. أطال الكلام.. (الخارم بارم) فوقف أحد المواطنين القرفانين. وقال لصاحب الرئاسة: (يا أخي كفاك كلام.. والشمس الحارة دي سيحت باقي الدم الفي عروقنا) فأمر صاحب الرئاسة بحبسه.. وبعد أن فرغ صاحب الرئاسة من كلامه.. ذهب إليه بعض لأهل ذاك المحبوس.. وقالوا لصاحب الرئاسة إن زولهم دا مجنون ساكت!! ومرات يقول أي كلام..!! فقال صاحب الرئاسة.. إذا جاء واعترف بأنه مجنون.. أطلقت سراحه.. فذهبوا إلى صاحبهم وطلبوا من أن يزعم أنه مجنون حتى يتم إطلاق سراحه.. فابتسم الرجل المحبوس وقال (خلاص كويس بمشى ليكم كلامكم) وذهبوا به إلى صاحب الرئاسة.. وسأله: (هل صحيح أنك مجنون؟؟) فقال الرجل: (والله العظيم أنا اعقل منك.. وماتسمع كلام الوهم ديل.. والموت مع الحق أفضل من الحياة مع الباطل ومعاك ومع الوهم ديل)!!

(4)

الاقتصاد السوداني يحير الذي لا يتحير.. بل يجعل نظريات كل فطاحلة الاقتصاد (رأسمالي وإشتراكي ومختلط وإسلامي) يجعل نظرياتهم حبراً على ورق، بل يجعل(ناس أدم سميث وآخرين) يتململون في قبورهم.. ويتساءلون لأي نظرية ينتمي الاقتصاد السوداني؟ فكلنا يعلم أن أي سلعة إذا طرأ عليه إرتفاع في السعر فإن الارتفاع يكون جنيه جنيهين خمسة.. ولكن أن يرتفع سعر السلعة عشرة جنيهات ومضاعفاتها.. حتى تصل إلى المئات بين ليلة وضحاها؟ فهذا أمر (جد يحير بوبي!!) والغريب أن كل ما تفعله الحكومة ووزراؤها هو أبداء حسن النية من استغراب ودهشة (أقرأ تصريح وزير الزراعة الاتحادية) الذي لم نره يضع يديه على رأسه من هول ماوصلت له الأوضاع في السودان، ولكنه قال: (إني استغرب لما وصل له حال البلاد)!! والحال التي وصل لها البلاد كلنا عارفنها.. فهل عندك حاجة تانية تريد أن تضيفها؟؟وفي بلادي ما أكثر الولاة والوزراء الذين يحسنون التعبير والتعليل والوصف التفصيلي لكل أزماتنا ومشاكلنا وكوارثنا ومصائبنا.. وإلى هنا يقف جهدهم!! وفي الجانب الآخر من الرواية نقول إن المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار فقط. المشكلة في المواطن! الذي يمارس الحياء.. فلا يحرك ساكناً.. نعم الحياء مطلوب فى كثير من المواضع.. ولكن حياء المواطنين أمام الارتفاع اليومي للأسعار السلع الضرورية. هو حياء في غير موضعه.. وعلى المواطن أن يغير من موضع هذا الحياء.. أو يغير هو موضعه من السكون إلى الحركة! فلا حياء مع جشع التجار وصمت الحكومة والأداء السلبي للمعارضة.. والمعارضة الداخلية تحديداً، هل تلعب من أجل الخروج بأقل الخسائر؟ أم تلعب من أجل مصالحها؟؟

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 567

خدمات المحتوى


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة