المقالات
السياسة
لا بديل إلا التغيير
لا بديل إلا التغيير
12-17-2018 08:56 PM



النظام الحاكم يفتقد للرؤية و لأدنى الحلول لوقف الإنهيار الإقتصادي و سوء إنعكاساته على المجتمع، بل هو المسؤول الأول و الأخير عن أستمراريته و عن حدّة تفاقم الأوضاع .
إنعدام العملة الصعبة و إنعدام السيولة و عدم القدرة على صرف المرتبات يشل تماما حركة الدولة و الأسواق مما ينذر بمزيد من المعاناة ستفوق حد التصور. فحتمية النظام ٱيلة للسقوط لا محال .. و إن طال الزمن.
القبضة الأمنية تشكل العقبة الأساسية فى الحراك الشعبي لمواجهة التحديات (على نحو حضارى) عبر منظمات المجتمع المدني من أحزاب و نقابات و أتحادات . فلا خيار للجماهير إلا أن تعمل على تنظيم صفوفها عبر خلق مجموعات على أرض الواقع أو في الاسافير و فى كل الاحياء و المدن و الأقاليم المختلفة و حتى خارج الوطن . و على الجماهير بذل أقصى الجهود لدعم أية شرارة تلوح فى الأفق لتتسع دوائر الغضب و المد الشعبي لمواجهة النظام و إسقاطه عبر التظاهرات و العصيان المدنى (ذات المجهود الفردى و الجماعى) أى خارج نطاق العمل التقليدي المنظم (لشدة القبضة الأمنية). و عند إتساع المد الشعبى سيلحق الجميع بركب الثورة .. أحزاب و نقابات و إتحادات و كل الشرفاء من قواتنا النظامية.
و ليعلم بعض اللذين يقفون فى سند النظام من القوات النظامية، إن كانوا ينتمون للجيش أو الشرطة أو الأمن، ليعلموا أن دوام الحال من المحال. فألانهيار الاقتصادي كفيل بقطع كل سبل العيش الكريم إلى أن تصبح فى عداد المستحيل.
من كانوا يظنون أن إمتيازات النظام و هباته ( المؤقتة ! ) التي يتمتعون بها ستغنيهم من جوع و تأمنهم من خوف ! فكلها رهنٌ لحدِّة تفاقم الأوضاع و إعادة ترتيب الأوراق.. فمخطئٌ من ظنًّ يوما أن للثلعلب دينا ! ..
فلنكن على أعلى قدر من المسؤولية و لنضع أولويات المرحله نصب أعيننا . العمل الميدانى و الالتصاق بالجماهير من صميم التعبئة و الحشد لتجهيز الجموع للعصيان المدنى و الهبة الشعبية. فلنبدع فى التفاعل مع الأحداث فلنحوِّل صفوف الإذلال و الإستجداء إلى صفوف العزة و الكرامة .. صوتك أمانة فى ذمتك ! .. فلنستنفر الجموع فى كل ربوع سودانا فلنجتهد فى دعم أى شرارة لتتسع دوائر الغضب .. و الجميع سيلحق بركب الثورة
إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ
فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي

وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

طارق أبوعكر

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 352

خدمات المحتوى


طارق أبوعكر
طارق أبوعكر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة