المقالات
السياسة
الاتحادي (متحفظ) والأمة (متحفز)..!!
الاتحادي (متحفظ) والأمة (متحفز)..!!
12-19-2018 08:42 PM



(1)

من الذي كان يدرسهم (التربية الإسلامية)؟.
أشك في حضورهم لحصص التربية الإسلامية.
وأشك كذلك في حضورهم لحصص التربية الريفية.
والرياضيات أيضا.
اذا كانت (الصلاة) أعظم الفرائض وأكرمها – ان صلحت صلح سائر عمل العبد ، وإن فسدت فسد سائر عمله...ان كانت الصلاة لا تقبل يوم القيامة...(حسب ما جاء في المثل السوداني للتدليل على فوات الأوان).
ان كانت الصلاة لا تقبل في تلك الساعة – كيف يقبل منكم (التحلل) يوم القيامة؟.

(2)

محاربة الفساد – لن تتم بتقديم موظف صغير كل (3) سنوات للمحاكمة لأنه اختلس (10) آلاف جنيه.
ان كان على الـ (10) آلاف جنيه – اعتقد ان الشعب السوداني عافي للموظف الصغير هذا المبلغ.
بقت على الـ (10) آلاف جنيه.

(3)

الراقصة دينا التي حلت ضيفة على برنامج (الحكم) مع الإعلامية وفاء الكيلاني أوضحت ان الرقص هو السبب في فشل زيجاتها ، وعن عدد تلك الزيجات ردت (أنا مش فاكرة اتجوزت كم مرة بس همّ ما بيتعدوش الـ 10 مرات).
الراقصة (دينا) لا تدري اتزوجت كم مرة.
فهي تخلط بين عدد (زيجاتها) – كما تخلط في عدد (شرائح) هاتفها السيار.
هل أصبح (الزوج) عند دينا مثل (الشريحة).
هنا (المناصب) الوزارية يمكن أن تكون مثل زيجات دينا عند بعض المتنقلين بين الوزارات.
هنالك بعض الوزراء لا يعرفون عدد الوزارات التي شغلوها كوزراء في عهد الإنقاذ.

(4)

في 25 ديسمبر – تعود الإمام الصادق المهدي على الاحتفال بعيد ميلاده – وقد نجح الإمام في ان يجعل عيد ميلاده مناسبة سياسية يشاركه فيه الكثيرون «الهم» على الوطن والتفكير بصوت عال.
ونحن قوم غاب عنا التفكير بصوت عال – لأن اغلب الأفكار تفتقد للشرعية المنطقية.
الصادق المهدي أحد ملامح وضوحه انه يفكر بصوت عال – في زمن غاب فيه «التفكير» ناهيك عن يكون ذلك التفكير بصوت عال.
من بين أكبر عللنا – أننا أصبحنا نمارس أعمالنا «سراً» لغياب الشفافية والضوء.
وفي «السر» تغيب المحاسبة ويتلاشى الضمير.
لم يبق من «الضمائر» غير ذاك الضمير الغائب الذي خرج من لغتنا ليتحكر على واقعنا.

(5)

تبقى أدوار محمد عثمان الميرغني في كل أحداث الساحة السياسية متلخصة في (التحفظ).
ليس هناك فعل سياسي واحد في السودان كان ردة فعله من جانب مولانا محمد عثمان الميرغني أكثر من كونه (يتحفظ).
ولعل تلك هي علة الاتحادي الأصل الاساسية فهو حزب (متحفظ) للآخر..بينما يتقدم عليه حزب الأمة في ذلك بخطوة – لأن حزب الأمة حزب (متحفز).
وهو ايضاً (متحفز) للآخر.

الانتباهة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1701

خدمات المحتوى


التعليقات
#1807778 [Ask Aristotle]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2018 08:41 PM
أنا أريد ان اعرف كم عدد الجراء والهررة والدحوش وهلمجرا التي ولدت يوم 25 ديسمبر عام 1935م؟ وهل هذه الحيوانات اللاسياسية فكرت يوما أن تحتفل بعيد ميلادها؟ لا اعتقد أنها فكرت في تنظيم عيد ميلاد ببساطة لأنها لم تنجز فعلاً سياسياً تتباهى به. إذن هي حيوانات صادقة مع نفسها ومع الناس رغم قصر عمرها بالمقارنة مع أعمار الساسة المولودين في ذات اليوم.
هامش:
هل تعلم يا محمد عبد الماجدأن 83×365.25 = صفر


محمد عبدالماجد
محمد عبدالماجد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة